ليبيا – كارثة في الأسواق.. النيابة العامة تكشف إحصائيات صادمة لشبكة “عين ليبيا”!

اخبار ليبيا4 يوليو 2026آخر تحديث :
ليبيا – كارثة في الأسواق.. النيابة العامة تكشف إحصائيات صادمة لشبكة “عين ليبيا”!

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 00:13:00

وتشهد ليبيا تصاعدا ملحوظا في الجدل الدائر حول سلامة الغذاء بعد أن كشفت النيابة العامة عن نتائج وصفت بـ”الصادمة”، أظهرت ارتفاع مستويات متبقيات المبيدات الحشرية في عينات الخضار والفواكه والمحاصيل الزراعية، تصل إلى نحو 65%، وبعضها خارج النطاق المسموح به وبمستويات تعتبر خطرة. وتطرح هذه النتائج علامات استفهام واسعة حول نظام الرقابة على تداول المبيدات، وحدود الالتزام بالمعايير القانونية والصحية المعتمدة، في وقت تؤكد السلطات أن الملف لا يزال قيد التحقيق لتحديد المسؤوليات وأوجه القصور، وسط تحذيرات من تداعيات مباشرة على الصحة العامة والأمن الغذائي والبيئة. وفي هذا الصدد، كشف النائب العام خليفة فرج عاشور، رئيس قسم التفتيش بمكتب النائب العام، في تصريح لشبكة “عين ليبيا” عن وصفه لحالة أزمة تجارة المبيدات، موضحا أنها ظاهرة تتمثل في ارتفاع نسبة متبقيات المبيدات على العينات المأخوذة خلال فترة فبراير من العام الجاري، حيث تم أخذ مجموعة من عينات الفواكه والخضروات والمحاصيل لفترة معينة، وتم تسجيل هذه المحاصيل وإحالتها للتحليل. وأوضح أنه بعد الفحص والتحليل ظهرت النتائج منذ نحو عشرة أيام، وكشفت «إحصائيات صادمة»، حيث وصلت نسبة المخلفات على هذه المحاصيل إلى 65% من المخلفات الخطرة وخارج النطاق المسموح به، أو وصلت إلى معدلات غير مسموح بها. وأضاف أن التقرير نفسه يكفي عن حجم المخلفات في هذه المحاصيل مما يعطي انعكاسا. وقال: «لا نقول إنها تسبب السرطان، بل يعطي انعكاساً على أنها مبيدات محظورة استخدمت خارج الأطر المسموح بها من القوانين والتشريعات والنشرات الدولية والمنظمات الدولية التي تفرض قيوداً وإجراءات صارمة على استخدام هذه المبيدات، لما لها من تأثير مباشر أو غير مباشر على البيئة، وعلى حياة الإنسان، وعلى صحة الإنسان، وعلى طبقة الأوزون، ونحن نسعى جميعاً إلى الحصول على بيئة آمنة مستقلة تعكس حالة الاستدامة والحفاظ على البيئة». وعن دور الجهات الرقابية بما فيها الجمارك والزراعة وهل كان هناك إهمال أم عدم إهمال، أكد أن هذا الموضوع قيد التحقيق، قائلاً إنه لا يمكن التأكد منه منذ البداية لأنه لا يزال قيد التحقيق. وأضاف أن السؤال الأول هو كيف دخلت هذه المواد وهل تصاريح وزارة الزراعة صحيحة أم غير صحيحة، موضحا أن الموضوع يحتاج إلى دراسة وتحديد النقص أو النقص إن وجد، وأن أي خلل في حال ثبوته سيكون موضع متابعة وملاحقة قانونية، مبينا أن ما يجري حاليا هو ضبط نسب عالية في الفواكه والخضروات التي تم أخذ العينات منها، وهذه النسب لم تكن مصدرا للرضا، وتحتاج إلى متابعة وفتح تحقيق. في هذه القضية، وأن الأمر لا يزال قيد التحقيق. وعن كيفية دخول هذه السلع إلى السوق الليبية رغم وجود قوانين وتشريعات نافذة تحظرها، أوضح أن هناك قصورا في قائمة المواد المحظورة، والتي تحتاج إلى تجديد مستمر لتلبية المتطلبات العالمية في متابعة مثل هذه الملفات، بحيث كلما اتسعت دائرة المبيدات المحظورة حسب ما ورد في التقارير الدولية، كان الوضع أكثر أمنا وأفضل. وأضاف أن الأمر يقتصر حالياً على عدد معين من المبيدات المحظورة، وهذا الأمر يتطلب تحديث القائمة وتسريع الإجراءات المتعلقة بها، مع ضرورة إعادة النظر في الجهات الرقابية القائمة، والجهات الفاعلة من الوزارات المتخصصة المعنية بتجارة وتداول المبيدات الزراعية، ووضع ضوابط صارمة تمنع المزارعين والجمهور من تداول هذه المبيدات خارج الأطر القانونية. وعن الإجراءات التي اتخذتها النيابة العامة بشأن مكافحة هذه المبيدات، أوضح أنه لا يمكن القول بأن هذه الإجراءات كافية لتحقيق الردع، لكنها بالتأكيد مناسبة وتعكس سرعة استجابة مكتب النائب العام لهذا التقرير ومتابعته. وأضاف أن هذه الإجراءات هدفت إلى الوصول إلى المخالفين أو المشتبه بهم الذين تعمدوا أو ارتكبوا أخطاء أو أهملوا في التعامل مع هذا المنتج أو المبيد، ما يعني ضرورة متابعة هذا الأمر وعدم التخلي عنه واتخاذ إجراءات إغلاق المحلات وضبط المواد المحظورة أو منتهية الصلاحية وضبطها وضبطها ورفع دعوى جنائية ضد المشتبه فيهم أو الجناة. وعن الإجراءات المستقبلية في متابعة هذه القضية، أوضح أن الموضوع يأخذ أكثر من طبيعة، فورية وعاجلة تتطلب معالجة الوضع بشكل عاجل والقبض على مرتكبيه وضبط المخالفات والجرائم التي ارتكبت، لكن هذا لا يعني إهمال حالة الاستدامة أو وضع خطة استراتيجية شاملة تعكس مصلحة الدولة، وضمان عدم تسرب هذه المبيدات بهذه الطريقة مرة أخرى. وأشار إلى ضرورة فرض رقابة صارمة من خلال تفعيل دور الجهات الفاعلة من وزارة البيئة ووزارة الزراعة ووزارة الاقتصاد ووزارة الصحة، بحيث تقوم هذه الوزارات بالدور المنوط بها وفقا للتشريعات النافذة، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان دخول المبيدات غير المحظورة أو ضمان تداول المبيدات بأي شكل من الأشكال التي تكون خارج النطاق المسموح به وفقا للقانون الداخلي أو الدولي أو المنظمات الدولية، وتشكل خطرا أو ضررا على صحة الإنسان وحياته وحياة البيئة. وشدد على ضرورة إصلاح النظام أو خلق نوع من التكافل والتكامل بين كل هذه الوزارات والهيئات الرقابية الفعالة ومكتب النائب العام، مع رفع مستوى الوعي وتعزيز دور المرشدين الزراعيين في وزارة الزراعة، وحثهم على القيام بدورهم ورفع مستوى وعي المزارع. كما أكد النائب العام خليفة فرج عاشور، رئيس إدارة التفتيش بمكتب النائب العام، أن مركز البحث والتدريب الجنائي يلعب دوراً محورياً في متابعة هذه القضية. ولا يكتفي المركز بالرصد والتحليل الفني للتقارير الصادرة، لكنه ينظم خلال هذه الأيام سلسلة من ورش العمل واللقاءات العلمية والطبية المكثفة، والتي تجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين من كافة الجهات ذات العلاقة. وقال: إن هذه التحركات تأتي في إطار سعي المركز إلى إيجاد نتائج عملية تؤدي إلى حلول استراتيجية جذرية لهذه القضية المهمة، انطلاقاً من تخصصه الأصيل في تبني المبادرات التنموية والمجتمعية، وإيمانه الراسخ بأن صحة الإنسان وسلامته هي الهدف الأسمى الذي يجب حمايته أينما وحيثما وجد. وأوضح أنه يتم خلال الأيام المقبلة الاستعداد لعقد ورشة عمل متكاملة تتحدث عن الأمن الغذائي، لتسليط الضوء على النقائص والصعوبات وضعف الرقابة والأسباب والتحديات، وما نحتاج إليه من تعديلات سواء واقعية أو قانونية لرفع مستوى الاستعداد الكامل ومنع حدوث هذا الأمر. وأكد أن ليبيا ليست الدولة الأولى التي حدث فيها هذا الأمر، وأنها حدثت في العديد من الدول سواء المجاورة أو القريبة، لافتا إلى أن الظاهرة مرتبطة بأطراف متعددة تتعامل مع هذا الأمر، وقد يكون فلاح أو فلاح عادي أو شخص عادي أو دولة أو شركة تستورد الأدوية، وأن مثل هذه الحالات قد تحدث حتى في صحة الإنسان وليس في مجال الأدوية فقط. وأضاف أن الجهد الحالي هو وضع استراتيجية كاملة تحت الإشراف المباشر للمستشار النائب العام، يمكن من خلالها السيطرة على هذا الموضوع وضمان عدم تكراره، لأن الإجراءات المتخذة حالياً من ردع وضبط وإغلاق للمحلات وضبط المخالفين، سيكون لها الأثر العميق، لكن تبقى الاستدامة هي الأساس، مشيراً إلى أن المستشار النائب العام يوجه بضرورة استدامة هذا الأمر واستمراره بما يضمن الأمن للجميع. أقترح التصحيح

ليبيا الان

كارثة في الأسواق.. النيابة العامة تكشف إحصائيات صادمة لشبكة “عين ليبيا”!

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#كارثة #في #الأسواق. #النيابة #العامة #تكشف #إحصائيات #صادمة #لشبكة #عين #ليبيا

المصدر – ليبيا • عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا