اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-04 07:00:29
04:00 صباحا
الأحد 04 فبراير 2024
كتب – محمد شاكر :
تصوير – محمود بكار:
ضمن فعاليات الدورة الخامسة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، استضافت القاعة الدولية ندوة بعنوان “الفكاهة في أدب الأطفال”، بحضور الكاتبة ورسامة كتب الأطفال النرويجية ليف ماريت فايبرج، والرسام والكاتب النرويجي بيورن سورتلاند، وئام أحمد محمود، والرسام والكاتب النرويجي. أندريه لوند إريكسن، وأدارت المناقشة الكاتبة والمترجمة شيرين عبد الوهاب.
وتطرق الحوار إلى روح الفكاهة في كتب الأطفال وكيف استخدم الكتاب في مصر والنرويج روح الفكاهة في أدب الأطفال، ومن خلال القصص التي يكتبونها، وما هي الصعوبات التي تواجه كتاب أدب الأطفال في هذا المجال، وكيف يمكن استخدام روح الدعابة من خلال الشخصيات أو النكات.
وعن إمكانية تطبيق ذلك على حس الفكاهة في أدب الأطفال، قالت الكاتبة ليف ماريت فايبرج، إنه من الصعب الكتابة بهذا الحس الفكاهي، خاصة أن هذا الطعم يتغير مع المرحلة العمرية. يضحك الأطفال في سن مبكرة على أشياء تختلف عن الأشياء التي يمكن أن تجعل الكبار يضحكون. على سبيل المثال.
وتابعت ماريت أنها استخدمت حس الفكاهة في أحد أعمالها، من خلال خلق مواقف مضحكة داخل القصص، فالفئات العمرية للبالغين لها الكثير من الكلمات والمواقف المضحكة الخاصة بها، وربما لا نعرف عنها شيئًا.
وفي سياق متصل، قال الكاتب النرويجي أندريه لوند إريكسن، إن الكتابة بروح الدعابة أمر صعب للغاية لإرضاء الذوق. في كثير من الأحيان يتوقف الكاتب عند المرحلة العمرية خلال فترة الكتابة أو الكتابة، وأحياناً قد ألجأ إلى شخصيات نمطية لاستخدامها في القصص أو القصص. كما أن الصور تجعل من الصعب على هذه الشخصيات أن تحظى بالقبول في ثقافة مختلفة، والتي قد لا تمثل هذه الشخصيات أي شيء لها.
وأشار إلى أن الأطفال في الآونة الأخيرة أصبحوا يقرؤون كثيرا، ومن الصعب إرضائهم، ومن الصعب أيضا الكتابة في مجال الكتابة بروح الدعابة في بعض المجتمعات، خاصة أنهم في أغلب الأحيان يرون ذلك أنا جاد، وأغلب الأسئلة التي تأتيني هي: كيف أصبحت كاتباً مضحكاً؟ “وأنا أبدو جدية للغاية.”
في حين أشارت الناشرة وئام محمود إلى أن استخدام حس الفكاهة أمر يصعب توظيفه في أدب الأطفال أو كتب الأطفال، لذلك في بعض الكتب قد يكون حس الفكاهة مرتبطا باستخدام الكوميديا السوداء، وهو ما استخدمته بالفعل. في إحدى قصصي
وأشار وئام إلى أن هناك بعض القصص التي تحتوي على بعض المفردات التي تنطوي على ألعاب لغوية، وأحياناً ترجمة بعض تلك القصص التي تحمل أكثر من معنى أو تعتمد على اللعب بالكلمات قد يصعب نقلها إلى اللغة العربية، مما يجعل القارئ إنه يضحك بشدة كما يضحك بلغة القصة الأصلية.
أكد الكاتب النرويجي بيورن سورتلاند على أنه يجب استخدام حس الفكاهة في قصص الأطفال، فالأطفال أيضاً لهم الحق في الضحك، وإذا تناولت القصص مشاعر الحزن فإن الأطفال سينفرون منها، ويجب أن تكون لغة الفكاهة تستخدم للأطفال للتخفيف من عبء القصص.
مع الإشارة إلى أن الكتابة قد تستخدم أحياناً للسخرية من الأشخاص الذين يظلمونك، مثل السخرية من بعض الشخصيات الشريرة، وهذا نوع من استخدام الفكاهة تماماً كما فعل تشارلي شابلن، مثل استخدامه لشارب هتلر. كما يمكن استخدام الفكاهة في العديد من الأغراض، كما يمكن استخدام الفكاهة للسذج وكنوع من التشويق.



