سوريا – إلهام أحمد للحال نت: تواصلنا مباشر مع دمشق ولا انسحاب أميركي من سوريا في ظل إدارة ترامب

اخبار سوريا21 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – إلهام أحمد للحال نت: تواصلنا مباشر مع دمشق ولا انسحاب أميركي من سوريا في ظل إدارة ترامب

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-01-01 16:43:00

وفي ظل التطورات التي شهدتها سوريا بعد فرار بشار الأسد إلى موسكو إثر تقدم فصائل “المعارضة السورية” بقيادة “هيئة تحرير الشام” إلى حلب وحماة وحمص ومن ثم العاصمة دمشق، أصبحت “سوريا الجديدة” محط اهتمام أطراف إقليمية ودولية. لكن التغيير في سوريا ارتبط بعدد من التطورات الإقليمية بعد 7 تشرين الأول 2023، وامتدت تداعياتها وانعكاساتها الجيوسياسية والاستراتيجية حتى اللحظة الراهنة، إضافة إلى انتخاب دونالد ترامب رئيساً جديداً للولايات المتحدة، الأمر الذي سيكون له تأثيرات واضحة على السياسات الإقليمية في الشرق الأوسط. إن التغيرات التي ضربت نظام الأسد تشبه عمق التحولات التي ضربت منطقة الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة، والتي وضعت الجميع على مفترق طرق، خاصة مع عواصف النظام الدولي وتقلبات الوضع الإقليمي، مما جعل الصورة التي بدت عليها دمشق خلال أيام قليلة نهاية تشرين الأول (أكتوبر) ونهاية الأسبوع الأول من كانون الأول (ديسمبر)، نقطة فاصلة للعديد من الرؤى السياسية والتحالفات القوية وتطرح تساؤلات حول المستقبل. إضافة إلى ذلك، قد تبدو القضية الكردية عامة، والمسألة السياسية المتمثلة في “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا. ويشبه وضع قوات سوريا الديمقراطية والفضاء السياسي السوري هذا الالتباس الموضوعي الذي ينتظر مقاربات موضوعية ومخططات تكتيكية لعدد من النقاط العالقة في الشأن السياسي. وفي حديث خاص لـ”الحال نت” مع إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، فإن التطرق إلى الأحداث الماضية، بما فيها الوضع في سوريا، وكذلك التصورات الجديدة لبناء مقاربة سياسية وعملية تجاه “سوريا الجديدة”، كان أمراً ملحاً ولا مفر منه. وأعرب أحمد عن الفرص السياسية الممكنة للوصول الآمن إلى دولة المواطنة القائمة على التعددية وإدارة التنوع. موضحاً أن المشاركة السياسية والانفتاح على الحوار المباشر مع دمشق يرتكز على نقاط واضحة ومباشرة تتعلق بأن تجاوز حقبة “الأسد” المر يعني بالضرورة ضمان حقوق جميع المواطنين على أساس “عقد اجتماعي” تتبلور شروطه واستحقاقاته في الدستور والقانون. مشدداً على أن الشراكة السياسية تبنى على أسس الحوار ودون وساطة أو تأثير خارجي. قال القيادي الكردي في “الإدارة الذاتية”، إن هناك ضرورة نحو إنشاء نظام لامركزي واعتماد النظام الفيدرالي في سوريا، بما يتوافق مع طبيعة المجتمع السوري التعددي، مؤكداً على وحدة الأراضي السورية وترابطها الجيوسياسي. كما أشارت أحمد في حديثها لـ”الحال نت” إلى المبادرات السياسية في شمال وشرق سوريا التي تسعى إلى تعزيز الإمكانات والفرص المستقبلية من خلال تسوية سياسية راسخة بين كافة الأطراف الوطنية. ولهذا قالت: “نتواصل بشكل مباشر مع الإدارة الانتقالية الحاكمة الحالية في سوريا، وعبر القنوات المباشرة دون وسطاء، ونأمل أن نحقق نتائج إيجابية ومثمرة وتطوراً من خلال هذا الاتصال المباشر”. وأضافت أن مواد الدستور لها أهمية كبيرة في أي نظام سياسي، و”نهدف إلى تضمين حقوق الشعب الكردي الذي عانى طويلاً من التهميش”. وتابعت إلهام أحمد أن سوريا يجب أن تكون ملكاً لجميع السوريين ولا ينبغي لتركيا أن تتدخل في شؤوننا. لافتاً إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية يمكن أن تكون نواة الجيش السوري الجديد”. في غضون ذلك، كشفت إلهام أحمد أن القوات الأمريكية لم تنسحب من شمال شرقي سوريا، كما يروج أحياناً، في ظل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، وأن ذلك لا يتعارض إطلاقاً مع علاقاته مع تركيا. وإلى نص الحوار: إلى أي مدى وصلت المحادثات السياسية إلى مسار الحوار البناء مع دمشق في ظل السلطة الجديدة والترتيبات السورية الجديدة؟ نعم؛ هناك محادثات مباشرة مع السلطة الجديدة في دمشق، لكنها لم تصل بعد إلى نقطة فعالة يمكن البناء عليها. ولكننا نأمل أن يعي الجميع أن سورية بحاجة إلى حوارات بناءة بين كافة شرائح المجتمع السوري، وأن يتم فهم حجم التحديات التي تواجهنا كسوريين في هذه المرحلة بشكل كامل. إن وعينا بحتمية العمل المشترك هو الأساس الاستراتيجي الذي نعمل عليه كقوى سياسية تمثل المجتمع السوري دون تهميش أي فصيل. فكيف نطبق ذلك على مؤتمر القوى الوطنية؟ تجدر الإشارة إلى أننا نشير إلى أن الحوار الوطني المأمول يشمل مشاركة أفراد محددين وليس بصفتهم ممثلين للتنظيمات السياسية، وهذا أمر نختلف معه بشدة، ونرى ضرورة الاهتمام بهذا الأمر حتى نتمكن من المضي خطوة إلى الأمام. وماذا عن الدستور الجديد وحقوق الأكراد؟ عانى الشعب الكردي كثيراً من التهميش وغياب حقوقه الأساسية. ولهذا نأمل بالتأكيد أن يكون الدستور الجديد شاملاً للحقوق التاريخية للشعب الكردي، لكن أعتقد أن هذا الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً، وهو لم يدخل دائرة النقاش بعد لأهميته البالغة. ما هو تصورك لشكل الحكومة في سوريا الجديدة؟ هل كان هذا موضوع النقاش مع السلطة الجديدة؟ نعم، نحن نطرح رؤيتنا مباشرة في دمشق، وأستطيع أن أقول إننا لم نغير موقفنا بأن الفيدرالية هي الحل النهائي للوضع في سوريا، وأن اللامركزية السياسية عبر أفق “الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سوريا هي وجهة نظرنا الثابتة خلال المرحلة المقبلة. ماذا عن قوات سوريا الديمقراطية؟ نعم، نحن على استعداد تام لأن تكون قوات سوريا الديمقراطية نواة الجيش السوري الجديد، بحكم خبرتها العميقة وتدريبها المتقدم، لكن ذلك يجب أن يكون أيضاً ضمن اتفاق سياسي أوسع وأشمل مع السلطة الجديدة في دمشق. ويبدو أن تركيا منخرطة أكثر من اللازم في القضية السورية. ما هو تقييمك لذلك؟ نعم؛ من المؤكد أن تركيا تبدو منخرطة أكثر من اللازم في الشؤون السورية. بل تقف عائقاً أمام حقوق شعبنا الكردي. ومن الضروري أن تكون سوريا للسوريين بكل مكوناتها، دون تدخل أي طرف خارجي. ومن هنا يجب على الإدارة الانتقالية في دمشق أن تعي سيادة سوريا واستقلالية قراراتها. أيام قليلة وتبدأ إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهامها الرئاسية. إلى أي مدى لديكم تطمينات بشأن وضع واستمرارية القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا؟ أستطيع أن أقول بكل يقين أن الظروف حالياً تغيرت كثيراً عن وضع الإدارة الأميركية السابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأن هذه الظروف ستدفع نحو قرارات جديدة وتصورات أخرى، رغم ما كانت عليه العلاقات مع تركيا وأردوغان خلال الفترة الأخيرة. ومن هنا أستطيع القول إن قوات التحالف لن تخرج من شمال وشرق سوريا في عهد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن التحالف التاريخي بيننا سيصل إلى نقطة عميقة إضافية. ماذا عن الحكم المركزي والسلطة المركزية؟ هل تقدرون أن هذا النموذج أثبت فشله في ظل الطبيعة التعددية للمجتمع السوري؟ سوريا مناسبة تماماً للنظام الفيدرالي، وهذه هي رؤيتنا في ظل تمسكنا وقناعتنا بوحدة الأراضي السورية، لكن اللامركزية هدف أساسي وهو أمر يتوافق مع طبيعة الوضع السوري، وهذا ما نتبناه في المرحلة الحالية. وتتمتع “الإدارة الذاتية” والقومية الكردية بعلاقات متميزة مع القاهرة، التي دخلت بدورها مرحلة جديدة من التطبيع مع أنقرة، وتتميز سياستها الخارجية بالتوازن في محيطها الإقليمي. وهل هناك تعويل على دور القاهرة كوسيط إقليمي مع أنقرة؟ إننا نقدر البيئة العربية التي تعيش فيها سوريا تقديراً كاملاً، ومن هنا نرى ضرورة تحرك جميع الدول العربية، وخاصة القاهرة، نحو الوضع في سوريا والانخراط بشكل أكبر في هذا التطور. ولدينا في القاهرة مكتب تمثيلي لمجلس سوريا الديمقراطية، الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، وهو ما يجعلنا نترقب دور القاهرة المهم في هذا الشأن. كما أن الأدوار المتوازنة للمحاور الإقليمية المعتدلة في سوريا ستكون مهمة وتؤدي إلى ديناميكية سياسية متقدمة تعرقل انفراد القوى الإقليمية في القضية السورية، مما يسبب الركود والعنف، حيث إن القاهرة بعمق علاقاتها التاريخية مع سوريا طرف ووسيط مهم ليس له أي اعتبارات سوى المصلحة السورية لجميع المواطنين وبناء الاستقرار، ولا يتجاوز ذلك إلى أي طموح إقليمي من شأنه تعطيل المسار السياسي الآمن، وبالتالي فإن دورها الفاعل سيكون عامل استقرار.

سوريا عاجل

إلهام أحمد للحال نت: تواصلنا مباشر مع دمشق ولا انسحاب أميركي من سوريا في ظل إدارة ترامب

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#إلهام #أحمد #للحال #نت #تواصلنا #مباشر #مع #دمشق #ولا #انسحاب #أميركي #من #سوريا #في #ظل #إدارة #ترامب

المصدر – مقابلات – الحل نت