اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-12-16 15:30:00
وفي عام 2025، حصل الدكتور ميمون عزيزي على جوائز مرموقة، منها جائزة الطب الألمانية، واختيار طبيب العام، وتصنيفه كطبيب من الدرجة الأولى من قبل مجلة “فوكوس”. وهو طبيب مغربي ألماني تعود جذوره إلى شمال المملكة وتحديدا مدينة الناظور. وهو فخور بهويته، ويحافظ على ارتباط حي بالمغرب، واضعا تجربته في خدمة الإنسانية أينما كان. يعتبر الدكتور ميمون عزيزي أحد الأسماء اللامعة في الطب الألماني المعاصر. خبرات متراكمة تمتد لأكثر من ربع قرن، تميز خلالها بكفاءته السريرية واتساع خبرته وحضوره الإنساني اللافت الذي جعل منه مرجعا مهنيا وطبيبا قريبا من مرضاه. فهو يجمع بين التخصصات النادرة: طب الأعصاب، الطب النفسي، العلاج النفسي، طب الطوارئ والعناية المركزة، طب الشيخوخة والطب التلطيفي. وهو أيضًا مفكر متعدد التخصصات، وقد ألف العديد من الكتب في مجالات الطب والفلسفة والدين. يعمل ميمون عزيزي في ألمانيا كرئيس الأطباء والرئيس التنفيذي لواحدة من أكبر عيادات أمراض الشيخوخة العصبية، وهو مسؤول عن القيادة الطبية والتطوير والتدريب. وهو معلم ومرشد لأجيال من الأطباء، وخاصة ذوي الخلفيات الدولية. في خطوة تعكس التزامه الإنساني والمهني، يشارك الدكتور ميمون عزيزي في تنظيم وقيادة القوافل الطبية الإنسانية إلى عدة مناطق بالمغرب. وتستقبل منطقة كريات أركمان شمال المملكة العام المقبل قافلة طبية تمتد من 30 مايو إلى 7 يونيو 2026. وتجمع المبادرة بين الرعاية الصحية المجانية والتوعية وبناء جسور إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية. وخلال أسبوع كامل، سيعمل أطباء ومعالجون ومتخصصون من ألمانيا، بالتعاون مع شركاء محليين، على تقديم خدمات طبية مباشرة للسكان، تشمل فحوصات وعلاجات في تخصصات متعددة مثل طب الأعصاب، وأمراض القلب، والطب العام، والعلاج الطبيعي. يتم توفير الأدوية والمعدات الطبية في الموقع لضمان رعاية شاملة وفعالة. ولا تقتصر المبادرة على العلاج فحسب، بل تشمل ورش عمل توعوية متعددة اللغات حول الصحة النفسية والتغذية والوقاية، بالإضافة إلى دورات في الإسعافات الأولية. كما تم تخصيص برنامج موازي للأطفال يقدمه اتحاد كرة القدم، بهدف خلق مساحة من الفرح واللقاء. يعكس هذا المشروع رؤية الدكتور ميمون عزيزي للطب المسؤول، والتي تضع الإنسان في قلب الممارسة الطبية، وتربط الخبرة العلمية بالالتزام المجتمعي. إنها رؤية تنبع من اقتناع راسخ بأن الطب الحقيقي لا يُمارس في المستشفيات فحسب، بل يصل إلى الناس حيث يعيشون وحيث تكون الحاجة إليه أكبر. وبدعم من السلطات المحلية وخدمات الطوارئ ودعم المجتمع المحلي، تمثل هذه الرحلة مثالا حيا للطب التضامني والإنساني، بقيادة طبيب يرى في المهنة رسالة، والعطاء واجبا. عبد الرحمن عمار




