المغرب – لو ديسيك: كيف يمكن أن يكون فشل إبستاين كبيرا إلى هذه الدرجة في المغرب وإدارة بلاستو؟

أخبار المغرب3 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – لو ديسيك: كيف يمكن أن يكون فشل إبستاين كبيرا إلى هذه الدرجة في المغرب وإدارة بلاستو؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 11:00:00

من لوديسك// نشرت مؤخرا وثائق قضائية أمريكية تكشف أن جيفري إبستاين، رجل الأعمال الأمريكي المتورط في قضايا الاستغلال الجنسي للقاصرين، كان له اهتمام خاص بالمغرب منذ ما يقرب من عشرين عاما. ولم يكن هذا الاهتمام يعتمد إلا على الزيارات السياحية، بل إنه دخل مرحلة محاولات منظمة لإدارة العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية، فلجأوا إلى البدائل بعد أن كثرت الضغوط القضائية الأميركية عليهم. وتظهر سجلات الرحلات أن إبستين زار المغرب عدة مرات بين عامي 2001 و2019، خاصة طنجة ومراكش. استخدم طائرات خاصة، وغالبًا ما كان برفقته غيسلين ماكسويل، التي سيطرت فيما بعد على الملفات المتعلقة بالقضية. وكانت هذه الزيارات ضمن حضور كيتعود، لكن الوثائق لا تشير إلى أي صفة رسمية لهذه التحركات. ومن الضرر الذي لحق بسمعته الدولية، خاصة في مورا 2018، بدا أن إبستاين ينقلب ضد «الخطة ب» خارج أميركا. وكانت هناك مراسلات خاصة في الملف القضائي كشفت أنه كان مسؤولا عن مخطط مراكش مزيان للاستقرار والاستثمار العقاري، وذلك في أحد السياقات التي كان ينقلب فيها على مساحات لم تتعرض لأي ضغوط. وفي هذا السياق، لعب المصممان ألبرتو وليندا بينتو فتانيا دور الوسطاء الاجتماعيين والعقاريين. وتظهر الوثائق أنهم حاولوا مساعدته في العثور على قصر أو مسكن في مراكش، وذلك باستخدام شبكة علاقاتهم، ولكن دون حتى إثبات إتمام الاتفاق. وفي الوقت نفسه، حاول إبستاين فتح قنوات اتصال مع شخصيات اقتصادية مغربية مهمة، في قضية رجل الأعمال عثمان بنجلون رئيس مجموعة بنكية إفريقية، لكن الوثائق لم تحل بسبب اللقاء والحوادث. كان اهتمام إبستاين الرئيسي منصبًا على مصطفى الطرب، المدير العام لمجموعة OCP. وبحسب الوثائق، فقد حاول الوصول إليه عبر كريم واد، نجل الرئيس السنغالي السابق، مع الدبلوماسي النرويجي السابق تيري رود لارسن، الذي كانت تربطه علاقة مهنية مع الطرب في إطار عملية أوسلو. ويشير الملف إلى أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط كانت مسؤولة عن الترتيبات اللوجستية المتعلقة بزيارة محتملة لإبشتاين عام 2012، بما في ذلك الإقامة والنقل، لكن الوثائق لا تظهر أي دليل على وجود لقاء مباشر مع التراب، كما لم يكن هناك أي تفاعل رسمي مغربي مع هذا البلد. ولم تكن هذه التحركات معزولة، بل ترافقت مع محاولات أخرى لاختراق إبستين المساحات المغلقة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع ذكر أسماء مغربية مهمة. لكن التحقيق يؤكد أن هذه المبادرات كانت أحادية الجانب، ودون أي رد رسمي موثق. وبالعودة إلى سنوات مضت، عاد اسم إبستين إلى المغرب عام 2002، حيث شارك في رحلة إلى الرباط، وأقام حفل زفاف الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون معه. وهذه الحادثة أثارت تساؤلات، قبل أن يتم الكشف لاحقا عن خلفيات الشخص المعني. والخلاصة التي توصلت إليها الوثائق هي أن جيفري، بحسب موقع لوديسك، حاول جاهدا التحرك عبر وسطاء دوليين، وواصل العلاقات والرسائل، لكن لم يكن هناك حتى عنصر يؤكد أنه قادر على ممارسة نفوذ فعلي في أوساط صنع القرار المغربي. وبقي كل شيء في مرحلة المحاولات، قبل أن يتم إغلاق الملف نهائياً. توفي سنة 2019. https://ledesk.ma/grandangle/terrab-benjelloun-majidi-les-tentatives-de-reseautage-depstein-au-maroc

اخبار المغرب الان

لو ديسيك: كيف يمكن أن يكون فشل إبستاين كبيرا إلى هذه الدرجة في المغرب وإدارة بلاستو؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#لو #ديسيك #كيف #يمكن #أن #يكون #فشل #إبستاين #كبيرا #إلى #هذه #الدرجة #في #المغرب #وإدارة #بلاستو

المصدر – أرشيف الرئيسية – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.