اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-15 10:48:00
عكست مشاركة الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، في مؤتمر ميونيخ الأمني، استمرار الدبلوماسية السورية النشطة، من خلال برنامج مكثف من اللقاءات على مدار يومين، إضافة إلى المشاركة في جلستين رسميتين، بحسب ما أكد مسؤول. وقال الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية عبيدة غضبان في تصريح لـ”الإخبارية”، إن المشاركة السورية حملت بعداً جديداً تمثل بلقاءات تعقد للمرة الأولى، وفتح ملفات لم تطرح سابقاً، أبرزها اللقاءات مع ممثلي الفاتيكان، واللقاء مع رئاسة البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، واللقاء مع رئاسة المحكمة الجنائية الدولية، واللقاءات مع وزراء خارجية الدول الأوروبية بينها سويسرا وإيرلندا. كما تم تأكيد العلاقات مع دول بارزة، من بينها الولايات المتحدة وعدد من دول الخليج، بالإضافة إلى لقاءات ثنائية مع مسؤولين أوروبيين. أربعة ملفات رئيسية: من السيادة إلى العدالة الانتقالية. وذكر الغضبان أن المباحثات تمحورت حول أربعة ملفات رئيسية: 1. ملف التكامل والسيادة والاستقرار: وكان حاضراً بقوة في المباحثات مع الوفود الأميركية وفي اللقاءات الثنائية. الملف الاقتصادي وإعادة الإعمار: لقاءات مع البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير قد تمهد لخطوات عملية لاحقة.3. ملف اللاجئين: كان محوراً أساسياً في اللقاءات مع عدد من وزراء الداخلية والمؤسسات الأوروبية المعنية بشؤون الهجرة، نظراً لأهميته بالنسبة للدول الأوروبية. ملف العدالة الانتقالية: حضر خلال اللقاء مع رئاسة المحكمة الجنائية الدولية. واعتبر أن كثافة اللقاءات تعكس سعيا لتعزيز العلاقات، وتستهدف في الوقت نفسه ملفات محددة بوضوح يمكن ترجمتها إلى خطوات عملية في المرحلة المقبلة. الشيباني: إعادة بناء الدولة وحصر السلاح في الدولة. وأكد الوزير الشيباني في كلمته خلال جلسة حوارية بعنوان “إبقاءها موحدة: مستقبل سوريا بعد الثورة”، أن الحكومة عملت على إعادة بناء الدولة وتعزيز الثقة بين الحكومة والشعب. وأشار إلى أن النظام السابق كرّس الانقسام على مدى 14 عاماً، فيما نجحت الثورة في ترسيخ فكرة حصر السلاح بيد الدولة وتوجيه الموارد إلى كافة السوريين. وفيما يتعلق بالمصالح الوطنية، أشار الشيباني إلى أنها تتعارض مع المصالح الشخصية، وبالتالي تحدث “مسألة الاحتكاك”، مشيراً إلى أن الدولة عملت على تعزيز الثقة بين السوريين والتعامل مع التطورات الأمنية بمسؤولية من خلال المساءلة والضبط الأمني. أما التنوع في سوريا فهو “مصدر قوة وليس مشكلة، ويحتاج إلى تمثيل وثقافة سياسية تتعزز من خلال مجلس الشعب وبقية مؤسسات الدولة”، بحسب الشيباني. وفي تلخيص سريع لتداعيات المشاركة السورية في ميونيخ، يرى مراقبون أنها تطبيع دبلوماسي مهم، حيث تعكس المشاركة في مؤتمر ميونيخ، أحد أهم المحافل الأمنية الدولية، انفراجاً دبلوماسياً مهماً وعودة سورية إلى المناقشات الدولية الكبرى، مع تنويع الشراكات الدولية.



