لبنان – الانتقام لخامنئي.. ولو على حساب تدمير لبنان!

اخبار لبنان11 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – الانتقام لخامنئي.. ولو على حساب تدمير لبنان!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 08:14:00

قبل ساعة، تصاعد الدخان بعد غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. رويترز: لم يكن مستغربا أن يتهرب حزب الله من وعوده لكبار مسؤوليه بالامتناع عن القيام بأي عمل عسكري ضد إسرائيل بدءا من لبنان لدعم ومساندة النظام الإيراني في الحرب الدائرة بينه وبين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، كما وعد رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي بدوره أبلغ رئيسي الجمهورية والحكومة بهذا الوعد، علما أن سجل الحزب حافل بنقض التفاهمات والاتفاقات حتى قبل أن يجف الحبر الذي كتبت به، فماذا لو كان طلب التسوية الانقلاب عليها جاء من النظام؟ وهناك العديد من الأحداث البارزة التي نقض فيها الحزب التفاهمات والاتفاقات التي أبرمها مع أطراف سياسية في الداخل، أبرزها الانقلاب على قرارات مؤتمر الحوار الوطني الذي انعقد في مجلس النواب قبل وقت قصير من عبور حزب الله الحدود الجنوبية واختطاف جنديين إسرائيليين إلى الداخل اللبناني، وتسبب في قيام إسرائيل بحرب تموز 2006، خلافاً لتعهدات الأمين العام للحزب حسن نصر الله قبل المؤتمر، بعدم القيام بأي عمل يهدد الأمن، استقرار وأمان لبنان. هذه الحرب التي خلفت مئات الضحايا والجرحى ودماراً كبيراً في البنى التحتية والممتلكات والدورة الاقتصادية، أعقبها الانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري عام 2011، رغم تعهداتها بعدم الانسحاب من الحكومة، ثم نفى النائب محمد رعد قرارات تفاهم بعبدا برئاسة ميشال سليمان في حزيران/يونيو 2012 بعد ساعات من انتهائه لأنه ضمن حياد لبنان عن الصراعات والتحالفات. ولوحظ أن كل هذه الانقلابات والقضاء على الاتفاقيات المبرمة كان هدفها مواصلة سلاح الحزب للتهرب من سلطة الدولة، وتوظيفه لصالح إيران وصفقاتها مع الغرب، على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية، وربط لبنان قسراً بتحالف إيران مع نظام بشار الأسد الساقط، واستعداء الدول العربية الشقيقة والصديقة. أطلق الحزب هذه المرة بضعة صواريخ محدودة الفعالية، لا كباقي عمليات الحزب السابقة، ولا تتطلب الوفاء بالوعود التي اعتاد قطعها عادة، ولا تتعارض بشكل أساسي مع سلوك الحزب في التعامل مع الآخرين، لأن الانتقام من اغتيال مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي الذي دعم الحزب بمبالغ ضخمة من المال والأسلحة بمختلف أنواعها، وغطى عمليات القتل والاغتيالات في لبنان والخارج، وتورطه في الفتنة الطائفية فالحروب في سوريا والعراق، أهم بكثير من كل ردود الفعل، ومن كل ما يقال عن تنصل الحزب من وعوده، حتى لو كان الثمن هو التسبب في حرب جديدة، قتل فيها مئات اللبنانيين، وتدمير مدن وقرى، والإضرار بالاقتصاد. الوطني وتهجير مليون من سكان البيئة الحاضنة للحزب خارج مناطقهم. وهذا ما يحصل اليوم وكله تكريماً للنظام الإيراني وعلى حساب لبنان واللبنانيين.

اخبار اليوم لبنان

الانتقام لخامنئي.. ولو على حساب تدمير لبنان!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الانتقام #لخامنئي. #ولو #على #حساب #تدمير #لبنان

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال