اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-16 13:33:00
رحب أصحاب السمو والفخامة والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزيرة الدولة لشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، بصدور قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، الذي أدان بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، في انتهاك للقانون الدولي وتهديد للسلم والأمن الدوليين. كما أشاروا إلى أن القرار يدين أيضًا استهداف إيران للمناطق السكنية والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق. وترأس وفد المملكة المتحدة سعادة السيدة كوبر وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية، وحضر اللقاء أصحاب السعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسعادة السيد جاسم محمد البدوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. ونوه المجلس الوزاري بالمستوى غير المسبوق من التضامن الدولي مع دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، والذي تجلى في تأييد 136 دولة عضو في الأمم المتحدة لقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وشدد القرار أيضًا على مطالبة إيران بوقف جميع الهجمات. الامتناع فوراً ودون قيد أو شرط عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى البلدان المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء في المنطقة. وأكد الوزراء التزامهم بالاستقرار الإقليمي، ودعوا إلى حماية المدنيين، والاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، والوفاء بالالتزامات المفروضة على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأشار الوزراء إلى استمرارهم في حث إيران على كبح برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، والامتناع عن الأنشطة التي من شأنها زعزعة استقرار المنطقة. المنطقة، بما في ذلك استخدام عملائها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول. وشدد الوزراء على الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها دول مجلس التعاون قبل وقوع الهجمات، والتزامها بعدم استخدام أراضيها لشن هجمات ضد إيران، وجددوا التزامهم الثابت بالحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل الأزمة، مشيدين بالدور البناء الذي تلعبه سلطنة عمان في هذا الصدد، والتأكيد على ضرورة استعادة الاستقرار والأمن الإقليميين. وأشاروا إلى الحق الأصيل لدول مجلس التعاون الخليجي، وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، في الدفاع عن نفسها فرديا وجماعيا ضد الهجمات المسلحة التي تشنها إيران، على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، وأكدوا أن لدول المجلس الحق في اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. كما أشار الوزراء إلى مسؤولية مجلس الأمن في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين. واتفق الوزراء على مواصلة الجهود الدبلوماسية المشتركة من أجل التوصل إلى حل مستدام يضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، ووقف تطوير وانتشار الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار وغيرها من التقنيات التي تهدد أمن المنطقة وخارجها، والامتناع عن أي أنشطة من شأنها زعزعة استقرار المنطقة وخارجها. وشدد البيان على أهمية حماية المجال الجوي الإقليمي والممرات البحرية وحرية الملاحة، بالإضافة إلى ضمان سلامة وأمن سلاسل التوريد وعمليات الشحن والبحارة، واستقرار أسواق الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) أدان أي إجراءات أو تهديدات إيرانية تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب. كما أكد أن أمن واستقرار منطقة الخليج يمثلان ركائز أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي، ويرتبطان ارتباطا وثيقا بأمن المملكة المتحدة والأمن الدولي. وأشاد بالمساهمات المهمة التي قدمتها المملكة المتحدة في دعم أمن المنطقة، وأعرب عن تقديره للقرار الأخير الذي اتخذته المملكة المتحدة بشأن تعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة، بما في ذلك من خلال مشاركة طائرات تايفون التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في العمليات الدفاعية. كما أعربت المملكة المتحدة عن خالص شكرها لدول مجلس التعاون الخليجي على كرم الضيافة والمساعدة التي قدمتها للمواطنين البريطانيين المتواجدين على أراضيها. وشدد الوزراء في بيانهم على الأهمية الكبرى للشراكة الاستراتيجية القائمة بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة والتي تم الإعلان عنها في القمة الخليجية البريطانية التي عقدت في نوفمبر 2016 بمملكة البحرين. كما رحبوا بالتقدم الذي تم إحرازه في مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين، معربين عن تطلعهم إلى إبرامها في أقرب وقت ممكن.




