اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 12:08:00
حذر المتحدث باسم مقر عمليات خاتم الأنبياء العسكرية في إيران، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الجمعة، من أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية “سيقابل برد قوي”، بحسب ما نقله التلفزيون الإيراني. وقال ذو الفقاري إن التصريحات والتهديدات المتكررة التي أطلقها الرئيس الأمريكي بشأن تدمير الجسور ومحطات الكهرباء والبنية التحتية للكهرباء والطاقة في إيران “لن تمر دون رد”. وأضاف أنه في حال تنفيذ هذه التهديدات فإن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف كافة أصول ومصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في مجالات الوقود والطاقة والمراكز الاقتصادية ومحطات الطاقة في المنطقة والأراضي المحتلة. كما أشار إلى أن الرد الأكثر تدميرا وشدة سيمتد ليشمل أجزاء أوسع وأهم من استثمارات ومصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى مصالح الدول المضيفة للقواعد العسكرية الأمريكية وحلفائها. ودعا المتحدث الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة إلى إجبار القوات الأمريكية على مغادرة أراضيها إذا أرادت تجنب التعرض للأذى. تم إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-35 متقدمة للغاية. وعلى صعيد الضربات الصاروخية، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، عن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز إف-35 (الجيل الخامس) متقدمة جداً في أجواء وسط إيران. وأوضح المتحدث باسم القيادة إبراهيم ذو الفقاري، أنه تم استهداف المقاتلة بمنظومة دفاع جوي حديثة تابعة للقوة الجوية الفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني. وفي التفاصيل، ذكرت العلاقات العامة في الحرس الثوري أن “هذه المقاتلة تم إسقاطها وتدميرها بالكامل”، مضيفة أن الطائرة تابعة لسرب “لاكن-هيث”، وهي ثاني مقاتلة يتم إسقاطها. كما أشارت إلى أنه لا تتوفر معلومات حول مصير الطيار، في ظل الانفجار الشديد الذي تعرض له المقاتل عند اصطدامه وسقوطه، ما يجعل احتمالية نجاته ضعيفة. وتشهد المنطقة تصعيدا عسكريا سريعا مع استمرار العدوان الأميركي الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المواجهة إلى حرب إقليمية مفتوحة سيكون من الصعب احتواؤها. وتكشف التطورات الميدانية والسياسية عن توسع نطاق العمليات، في ظل الحديث عن خطط عسكرية معقدة، من بينها مقترحات أميركية لتنفيذ عمليات خاصة تستهدف المنشآت النووية الإيرانية. في المقابل، تتزايد التحذيرات الدولية من تداعيات هذا التصعيد، إذ ناشد أنطونيو غوتيريس وقف الحرب واللجوء إلى الحوار، محذرا من معاناة إنسانية واسعة النطاق وعواقب اقتصادية مدمرة بدأت ملامحها تظهر. كما دعت روسيا عبر مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إلى وقف ما وصفه بـ”اللعب بالنار”، مؤكدة أن التصعيد غير المسبوق في المنطقة ينذر بتداعيات تتجاوز حدود المنطقة، خاصة في ظل تزايد التهديدات لحركة الشحن في مضيق هرمز وتداعياتها على أسواق الطاقة العالمية. وعلى المستوى الدولي، اتهم إيمانويل ماكرون نظيره دونالد ترامب بإضعاف حلف شمال الأطلسي من خلال التشكيك المستمر في التزامات الولايات المتحدة داخله، بالتزامن مع الدعوات الأميركية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة في المنطقة، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة.




