اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-07 11:08:00
ارتفعت حصيلة قتلى الأسلحة السائبة ومخلفات الحرب في سوريا منذ بداية عام 2026 إلى ما يقارب 200 قتيل وجريح، بينهم نساء وأطفال، في ظل غياب الإجراءات الفعالة للحد من انتشارها. وفي غياب إجراءات فعالة من قبل الحكومة الانتقالية للسيطرة على الأسلحة السائبة وتسريع عمليات إزالة الألغام، تكشف هذه الأرقام عن تهديد مزدوج يواجه المدنيين يومياً مع عودة السكان إلى مناطقهم. ضحايا الأسلحة السائبة: منذ بداية عام 2026، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 40 شخصاً نتيجة حوادث ناجمة عن أسلحة وقنابل بأيدي مواطنين، بينهم: 26 رجلاً، و12 طفلاً، وامرأتين، بالإضافة إلى جرح 31 آخرين. الألغام وقال المرصد إن الأحداث توزعت على مناطق الحكومة الانتقالية، حيث قتل 33 شخصا (22 رجلا و10 أطفال وامرأة) وأصيب 27 آخرون بينهم امرأتان و6 أطفال. وفي مناطق الإدارة الذاتية – شمال شرقي سوريا – استشهد 7 أشخاص (4 رجال وطفلين وامرأة) وأصيب 4 آخرون. ويؤكد المرصد أن هذه الأرقام تعكس استمرار الخطر الذي يشكله انتشار الأسلحة على المدنيين، وخاصة الأطفال، وتسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة للحد من هذه الظاهرة. الألغام ومخلفات الحرب تحصد أرواح المئات. ولا يقتصر الخطر على الأسلحة السائبة، إذ لا تزال الألغام ومخلفات الحرب تحصد المزيد من الضحايا، في ظل اتساع المناطق الملوثة وعودة السكان إلى مناطقهم. وبعد سقوط نظام الأسد، شهدت سوريا ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الإصابات والوفيات الناجمة عن مخلفات الحرب، نتيجة عودة النازحين إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية. وبحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان لعام 2026 حتى الآن، فقد تم تسجيل مقتل 128 شخصاً بينهم 37 طفلاً و7 سيدات، إضافة إلى إصابة 177 آخرين، بينهم 54 طفلاً، في حوادث ناجمة عن الألغام ومخلفات الحرب. وتشكل هذه النفايات عائقاً أمام مختلف مناحي الحياة، وتعيق جهود الإنعاش وإعادة الإعمار، في وقت لا تزال مساحات واسعة من الأراضي السكنية والزراعية ملوثة بها في مختلف أنحاء البلاد. ومع مرور اليوم العالمي للتوعية بالألغام، الذي يصادف 4 أبريل/نيسان، جدد المرصد تحذيراته من أن سوريا لا تزال من أخطر دول العالم من حيث انتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة، حيث يعيش عدد كبير من السكان تحت تهديد مستمر، مع تسجيل وفيات وإصابات شبه يومية. ويؤكد المرصد أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة لهذه الحوادث، لانجذابهم إلى مخلفات القنابل العنقودية والذخائر غير المنفجرة. كما يشاركون أحيانًا في الأعمال الزراعية أو الرعي أو البحث عن الطعام، مما يزيد من فرص تعرضهم للإصابة.




