فلسطين – صحيفة “نيويورك تايمز” ترصد شهادات مروعة حول حالات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية في سجون الاحتلال الإسرائيلي

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – صحيفة “نيويورك تايمز” ترصد شهادات مروعة حول حالات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية في سجون الاحتلال الإسرائيلي

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-12 08:07:00

فتح الكاتب الأمريكي نيكولاس كريستوف، في تقرير مطول نشرته صحيفة نيويورك تايمز، لأول مرة ملفا واسعا حول ما وصفه بـ”الاغتصاب والعنف الجنسي” الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل السجون الإسرائيلية، مؤكدا أن الانتهاكات طالت النساء والرجال والأطفال تحت التهديد والإهانة. وقال كريستوف إن الشهادات المتعددة التي جمعها من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة تكشف عن نمط متكرر من العنف الجنسي داخل نظام الاعتقال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هذه الانتهاكات لا تقتصر على السجون، بل تمتد إلى الميدان من خلال الاعتداءات والتهديدات من قبل الجنود والمستوطنين. شهادات مروعة ونقل التقرير عن امرأة فلسطينية تبلغ من العمر 42 عاما قولها إنها تم ربطها عارية إلى طاولة معدنية واغتصبها جنود إسرائيليون على مدى يومين، بينما كان جنود آخرون يصورون الاعتداء. وأضافت أنها أُجبرت لاحقًا على مشاهدة صور الهجوم، وتم تهديدها بنشرها إذا لم تتعاون مع المخابرات الإسرائيلية. وفي شهادة مؤلمة أخرى، تحدث الصحافي الفلسطيني سامي الساعي (46 عاما) عن تعرضه لاعتداء جنسي وتعذيب داخل أحد السجون عام 2024. وقال إنه أثناء نقله إلى زنزانته طرحه الحراس أرضا وضربوه، قبل أن يتم تجريده من ملابسه الداخلية. وأضاف أن أحد الحراس استخدم عصا مطاطية في محاولة إدخالها بالقوة في فتحة الشرج، بينما كان آخرون يضحكون عليه، قبل أن يتم استبدال ذلك باستخدام “الجزرة” في الاعتداء. وقال الساعي إنه سمع الحراس ينتهون من التصوير أثناء الاعتداء، ما دفعه إلى الاعتقاد بأنه يتم توثيقه أمام الكاميرا، مضيفا أن أحد الحراس أمسك بأعضائه التناسلية وخصيتيه وسخر منه، في مشهد وصفه بـ”المدمر نفسيا”. وأشار إلى أنه تعرض للضرب مرة أخرى، وترك مكبل اليدين في زنزانة تفوح منها رائحة دخان السجائر، قبل أن يكتشف لاحقا آثار دماء وقيء وأسنان مكسورة في المكان. وأضاف الساعي أن الهدف من الاعتداء هو دفعه للتعاون مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إلا أنه رفض ذلك، مؤكدا التزامه بعمله الصحفي. وفي شهادة أخرى نقل التقرير عن مزارع فلسطيني سابق تعرض لاعتداءات جنسية متكررة خلال اعتقاله الإداري. وقال إن ستة حراس قاموا بتقييده والاعتداء عليه بعصا معدنية، قبل أن يفقد وعيه وينقل إلى عيادة السجن، ثم تم الاعتداء عليه مرة أخرى، مؤكدا أنه “كان ينزف وفي حالة انهيار كامل”. وأضاف أنه تعرض لاحقاً لاعتداء ثالث داخل الزنزانة نفسها بعد أن حاول تقديم شكوى، إلا أن طلبه رُفض، وتعرض للضرب مرة أخرى. وأشار المزارع إلى أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) حذره لاحقا من التحدث إلى وسائل الإعلام، ما دفعه في النهاية إلى التراجع عن الكشف عن اسمه خوفا من العواقب. لقد أصبح الأمر شائعا، حيث استشهد التقرير بشهادات حقوقية. وقالت المحامية الإسرائيلية الأمريكية ساري باشي، المديرة التنفيذية السابقة للجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، إن “الاعتداء الجنسي على السجناء الفلسطينيين أصبح أمرا شائعا”، مضيفة أنه لا توجد أوامر مباشرة، لكنها تعتقد أن السلطات على علم بما يحدث دون اتخاذ إجراءات لوقفه. وقال المحامي الإسرائيلي بن مرمريلي، إن شهادات المعتقلين تشير إلى أن استخدام الأدوات في الاعتداء الجنسي على الأسرى الفلسطينيين يحدث “على نطاق واسع”، في ظل غياب المحاسبة. وأشار التقرير إلى أن منظمة إنقاذ الطفولة أجرت مسحا أظهر أن أكثر من نصف الأطفال الفلسطينيين المعتقلين لدى الاحتلال تعرضوا أو شهدوا عنفاً جنسياً، في حين أفادت بيانات لجنة حماية الصحفيين أن 29% من الصحفيين الفلسطينيين المفرج عنهم تحدثوا عن تعرضهم لأشكال العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب. كما وثّق التقرير حادثة إصابة أسير فلسطيني من غزة بتمزق في المستقيم وكسر في الضلوع وثقب في الرئة إثر اعتداء داخل السجن، أدى لاحقا إلى نقله إلى المستشفى والتحقيق مع جنود الاحتياط، قبل أن تسقط التهم الموجهة إليهم لاحقا، في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل إسرائيل، وسط تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف فيها القضية بـ”التشهير الدموي”. وفي السياق نفسه، نقل التقرير عن منظمة “بتسيلم” توثيقها لنمط واسع النطاق من العنف الجنسي ضد السجناء الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الممارسات أصبحت “مقبولة” داخل نظام الاعتقال. كما تحدث التقرير عن شهادات لمعتقلين وأطفال فلسطينيين أكدوا تعرضهم لتهديدات بالاغتصاب خلال التحقيقات، بالإضافة إلى حالات استهداف أطفال فلسطينيين يتم اعتقالهم عادة بتهمة رشق الحجارة، حيث وصف أحدهم التهديدات بـ”الروتينية والمستمرة”. كما استشهد الكاتب بشهادة مسؤول فلسطيني سابق قال إنه تعرض لاعتداءات المستوطنين، شملت تجريده من ملابسه وضربه وتهديده بالاغتصاب، قبل أن تنشر صورته على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أجبره على التزام الصمت لعدة أشهر. وأشار كريستوف إلى أن مسؤولين إسرائيليين سابقين، بينهم رئيس وزراء الاحتلال السابق إيهود أولمرت، أقروا بأن مثل هذه الانتهاكات “ليست مفاجئة”، وأن “جرائم حرب ترتكب يوميا في الأراضي الفلسطينية”، على حد تعبيره. ضوء أخضر يركز المقال بشكل كبير على قضية الإفلات من العقاب. وينقل كريستوف عن المحامية الإسرائيلية الأمريكية ساري باشي، المديرة التنفيذية للجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، قولها إن منظمتها قدمت مئات الشكاوى بشأن الانتهاكات ضد المعتقلين الفلسطينيين دون أن يؤدي ذلك إلى محاكمات فعلية. ويرى باشي أن غياب المحاسبة يمثل “الضوء الأخضر” لاستمرار الانتهاكات. ويتطرق المقال أيضًا إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا في عام 2024، عندما اتُهم جنود احتياط إسرائيليون بالاعتداء الجنسي على معتقل فلسطيني أصيب بجروح داخلية خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى. وعلى الرغم من اعتقال بعض الجنود في البداية، إلا أنه تم إسقاط التهم فيما بعد، بينما دافع السياسيون الإسرائيليون اليمينيون عن المتهمين. ويتناول كريستوف أيضًا تأثير الوصمة الاجتماعية داخل المجتمع الفلسطيني، موضحًا أن العديد من الضحايا يخشون التحدث علنًا بسبب الخجل والخوف من التداعيات الاجتماعية على أسرهم، بما في ذلك التأثير على فرص الزواج. ولا يقتصر المقال على السجون، بل يشمل أيضًا اتهامات للمستوطنين الإسرائيليين باستخدام التهديدات الجنسية والعنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية لإجبارهم على مغادرة أراضيهم. ويستشهد الكاتب بتقرير صادر عن ائتلاف حماية الضفة الغربية يفيد بأن التهديد بالاغتصاب والعنف الجنسي أصبح وسيلة لدفع الفلسطينيين إلى الفرار.

اخبار فلسطين لان

صحيفة “نيويورك تايمز” ترصد شهادات مروعة حول حالات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية في سجون الاحتلال الإسرائيلي

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#صحيفة #نيويورك #تايمز #ترصد #شهادات #مروعة #حول #حالات #الاغتصاب #والاعتداءات #الجنسية #في #سجون #الاحتلال #الإسرائيلي

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية