المغرب – حصري: ترشح البواري في مسقط رأسه يربك الخريطة السياسية بمنطقة وزان

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – حصري: ترشح البواري في مسقط رأسه يربك الخريطة السياسية بمنطقة وزان

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 11:52:00

بدأت ملامح المعركة الانتخابية المقبلة بمنطقة وزان تتشكل مبكرا في ظل تسارع التحركات السياسية، مباشرة بعد تداول معطيات قوية من خلف كواليس المطبخ السياسي المحلي بشأن قرار وزير الفلاحة أحمد البواري الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة ممثلا لقائمة التجمع الوطني للأحرار بالمنطقة، في خطوة وصفت بأنها أخلت بموازين القوى وأربكت حسابات مختلف الأحزاب والمنظمات السياسية التي كانت تستعد بهدوء لخوض الانتخابات المقبلة. الانتخابات. وبحسب معطيات حصرية حصلت عليها “أخبارنا المغربية”، فإن البواري اختار دخول المنافسة من مسقط رأسه، ليحتل إلى جانبه في المركز الثاني بدر العبودي رئيس جماعة قلعة بوقرة، فيما لم يتحدد بعد الاسم الثالث الذي سيخوض المنافسة البرلمانية تحت ألوان الحزب الذي يقود الحكومة. لكن مجرد الإعلان عن ترشح الوزير كان كافيا لإشعال حالة من الاستنفار غير المسبوق لدى بقية الأحزاب، خاصة داخل حزب الأصالة والمعاصرة الذي كان يعيش في ظل ترتيبات داخلية مختلفة تماما قبل ظهور اسم البواري على الساحة الانتخابية. وتؤكد المعطيات نفسها أن أوساط سياسية في المنطقة كانت تتداول، قبل أيام فقط، بيانات تشير إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يتجه نحو منح تزكية للانتخابات النيابية لوئام المحرشي، ابنة السياسي المخضرم العربي المحرشي، الذي سبق له حجز مقعد برلماني خلال فترة سابقة قبل أن يختفي من الواجهة السياسية، فيما تجري الاستعدادات لمنح المركز الثاني لسعد الصريفي المقرب من فاطمة. الزهراء المنصوري، والذي يخوض بدوره صراعاً سياسياً محلياً مع والده. زعيم حزب العدالة والتنمية ضمن جماعة سيدي رضوان. لكن دخول البواري المفاجئ على الخط، كما تقول المصادر ذاتها، دفع العربي المحرشي للتحرك سريعا نحو قيادة الحزب، إذ واجه فاطمة الزهراء المنصوري ببيانات اعتبر فيها أن المغامرة بأي اسم غيره في الانتخابات المقبلة قد تكلف الحزب نفوذه التاريخي في المنطقة. وأكد بحسب المصادر، أنه في حال عدم منحه التوصية سينسحب نهائياً ولن يساهم في تمويل الحملة الانتخابية لأي مرشح، محذراً من أن ذلك سيؤدي إلى فقدان الحزب نفوذه السياسي وقدرته على السيطرة على الخريطة الانتخابية المحلية. وفي سياق التحركات نفسها، كشفت المصادر أن العربي المحرشي دخل في محاولات إقناع النائب البرلماني محمد احويت بالترشح للانتخابات المقبلة، ولو بلون سياسي مختلف، باعتباره المنافس الوحيد القادر على إزعاج البواري وبدر العبودي داخل المساحة الإقليمية لجماعتي قلعة بوقرة وزومي، مع الاستعداد، حسب المعطيات المتوفرة، لتقديم الدعم المادي والمعنوي له من أجل تفريق الكتلة الانتخابية التي ينتمي إليها حزب الأحرار. يعتمد عليها في المنطقة. وتتقاطع هذه التطورات مع تحركات سياسية أخرى شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد انضمام المستشارتين البرلمانيتين فاطمة الزهراء الحسني وعبد السلام الخباز إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بعد خروجهما من حزب الأصالة والمعاصرة خلال انتخابات 2021، بعد أن تأكد لهما، بحسب ما تم تداوله حينها، أن العربي المحرشي بصدد إعادة رسم الخريطة السياسية في المنطقة في وهو ما لا يمنحهم أي مكانة متقدمة داخل الحزب. أما في حزب الاستقلال، فتتحدث المصادر عن حالة من الاضطراب الداخلي يقودها بعض زعماء المناطق ضد ما يصفونها بـ”هيمنة” عائلة لشهاب على قرارات الحزب المحلية منذ سنوات طويلة، في ظل استمرار أسماء أسماء من العائلة نفسها، من بينهم عزيز ومحمد وحنان لشهاب، للحصول على مناصب داخل المجالس المنتخبة جماعيا وجهويا وجهويا باسم الحزب؛ لكن، بحسب المصادر نفسها، انتهت هذه «الثورة الهادئة» بالفشل بعد أن عجز المعارضون عن إيجاد مرشح يتمتع بنفس القدرات المالية والتنظيمية والتعليمية التي يتمتع بها عزيز لهشهاب، فتم قبوله مرة أخرى على مضض. رغم ذلك، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن عزيز لهشهاب لا يبدو متحمسا بقوة لخوض الانتخابات النيابية المقبلة، وسط تزايد الحديث عن ميله إلى “التقشف” في تمويل الحملة الانتخابية المقبلة مقارنة بالانتخابات السابقة، بالتزامن مع نجاح حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار في اختراق معاقله الانتخابية التقليدية ضمن مجموعتي عسجان وعين البيضاء التي يرأسها إلى جانب مجموعة إبريكشة التي يتزعمها محمد لشهاب. وفي خضم هذا الصدام المحتدم بين القوى السياسية الكبرى بالمنطقة، تتحدث المصادر عن سيناريو آخر قد يخدم العربي المحرشي بشكل غير مباشر، وهو احتمال ترشح محمد أحويت بلون سياسي مختلف عن قناعته، وهو ما سيسمح، بحسب القراءة نفسها، بتشتيت أصوات مجموعتي الزومي والقلعة بوقرة دون أن يضطر المحرشي إلى بذل جهد كبير، مقابل تركيزه على “التبوريدة” داخل معاقله التقليدية في المنطقة. مجموعات عوانة وسيدي بوصبر والمجاررة وسيدي أحمد الشريف. والزغيرة، مع مخاوف محدودة من احتمال ترشح الكاتب الإقليمي المستقيل من حزب الأصالة والمعاصرة ضمن مجموعته الأم التي تقع ضمن النفوذ الانتخابي للمحرشي. وأمام هذا الصراع المحتدم بين كبار الوجهاء والفاعلين التقليديين في المنطقة، يواصل حزب العدالة والتنمية وضع نفسه بهدوء كأحد أبرز المتنافسين في الانتخابات المقبلة، مستفيدا من حضوره التنظيمي القوي وتماسك هياكله المحلية، إضافة إلى رأس المال السياسي الذي راكمه مرشحه عبد الحليم علاوي، والذي يحظى، بحسب مراقبين، بالقبول ضمن عدد من الأوساط السياسية والانتخابية في المنطقة، نظرا لخبرته السابقة وخبرته في إدارة الشؤون البرلمانية والسياسية، وهو ما يمنحه الثقة. له فرص حقيقية للعودة إلى السلطة. قبة البرلمان بعد سنوات من الغياب. وبينما تستعد بعض الأطراف الأخرى لتقديم مرشحين باسمها في الانتخابات النيابية المقبلة، تتفق معظم القراءات السياسية المحلية على أن حظوظهم تبقى ضعيفة جداً أمام هذا الصراع المفتوح بين من أصبحوا يوصفون بـ”أباطرة السياسة” في المنطقة، إذ أن دورهم، بحسب التوصيف المشترك بين الفاعلين المحليين، لن يتجاوز حدود “تفعيل البطولة”.

اخبار المغرب الان

حصري: ترشح البواري في مسقط رأسه يربك الخريطة السياسية بمنطقة وزان

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#حصري #ترشح #البواري #في #مسقط #رأسه #يربك #الخريطة #السياسية #بمنطقة #وزان

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية