لبنان – نعيم قاسم: رئيس الجمهورية على حق

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – نعيم قاسم: رئيس الجمهورية على حق

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-26 08:10:00

منذ 8 ساعات الشيخ نعيم قاسم حديث الشيخ نعيم قاسم عن إسقاط الحكومة، فيما لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، وتهديد بعض نواب حزبه ومؤثريه بقتال الجيش، كشف أن «حزب الله» يتحين أي فرصة تظهر أمامه لتنفيذ انقلاب سياسي يهدف إلى إرساء معادلات جديدة تعوضه عن الضربات الساحقة التي تلقاها عسكرياً وسياسياً. ويعتمد ذلك على إرث مؤسساتي طالما مال إلى التستر عليه أو التواطؤ معه، خاصة في ظل تقاطع المصالح مع قوى حليفة ومعادية، تعتقد جميعها أن أي مساحة تستعيدها الدولة من نفوذ «الحزب» ستكون حتماً على حساب نفوذه. ويعزز هذا القلق العقوبات الأميركية التي طالت بعض الضباط، واحتمال حدوث موجات أوسع تشمل ضباطاً وموظفين كباراً من مختلف الطوائف السياسية والدينية، بحسب التسريبات. إضافة إلى ذلك، تضغط واشنطن لإنشاء جهاز أمني أو وحدات قتالية داخل المؤسسة العسكرية، ما يضيق هامش المناورة لـ«الحزب»، ويعطي موقف رئيس الجمهورية الداعي إلى مواصلة المفاوضات مع إسرائيل أهمية متزايدة باعتبارها الحل الوحيد المتاح لتجنب المزيد من الانهيار. في هذا السياق، تبرز حملة «الحزب» على بعبدا، ومحاولة تصوير عدم ادراجه ضمن دائرة الاتصالات التي يجريها الرئيس الأميركي مع زعماء دول المنطقة، على أنها إضعاف لموقف الرئاسة، فيما تشير الوقائع إلى عكس ذلك. وبالإضافة إلى استبعاد العراق من هذه الدائرة، رغم قربه من إيران سياسياً وجغرافياً، والأدوار التي لعبها في تقريب المسافات بين واشنطن وطهران، فإن عدم التواصل مع الرئيس جوزف عون يشير إلى أن مقاربة ترامب تقوم على تعزيز استقلال المسار اللبناني وليس إضعاف الدولة، بالتوازي مع زيادة الضغط على ورقة «عملاء الملالي»، كما يتبين من زيادة شدة الاستهدافات والتحذيرات الإسرائيلية. وطالما أننا لا نزال في أجواء ذكرى «الاتفاق». «17 أيار»، وفي ظل استحضارها المبكر من قبل محور المقاومة لخلق انطباعات مضللة في الوعي الجماعي، يصبح من الضروري التذكير ببعض الحقائق التي تعمدت تغييبها: هناك تشابه بين تلك المرحلة والواقع الحالي، سواء على صعيد الدفع الأميركي نحو التسوية، أو على صعيد احتضان البيت الأبيض للرئاسة اللبنانية في عهد رونالد ريغان، وهو النموذج الأقرب إلى أسلوب ترامب السياسي. لكن هذا الدعم ليس صكاً مفتوحاً، بقدر ما يرتبط بالمواعيد والضغوط الزمنية، مقابل موقف إسرائيلي متردد في التوصل إلى تسوية جدية، في ظل إرباك بعبدا آنذاك بسبب ضغوط حافظ الأسد والمتغيرات السياسية والعسكرية. ورغم الحروب والانقسامات، تمكن لبنان في تلك المفاوضات التي بدأت في 28 كانون الأول (ديسمبر) 1982، من انتزاع مكاسب تفوق ما هو معروض اليوم، بما في ذلك إصلاح الحدود البحرية التي جعلت حقل «قارش» لبنانياً، قبل أن يستسلم. وتبرع «الحزب» بإيراداته مقابل تعزيز نفوذه في لبنان وسوريا والمنطقة، ولا يزال يمتنع عن استهدافه. وقتها كان للبنان ورقة استراتيجية، وهي أن يكون ثاني دولة عربية تعترف بإسرائيل بعد مصر، التي انعزلت عربيا بسبب هرطقات «جبهة الرفض والمواجهة». لكنها فقدت قيمتها لاحقاً بعد مصافحة عرفات رابين، ثم اتفاق «وادي عربة»، ثم «اتفاقيات إبراهيم». لكن المفارقة الأشد قسوة تبقى أن الأثمان التي يتم التلويح بها لثني الدولة عن إبرام اتفاق مع إسرائيل لا تصل إلى شيء إذا ما قورنت بالفظائع التي أعقبت إسقاط اتفاق «17 أيار 1983»: «حرب الجبل» التي اندلعت في 19 أيار من العام نفسه. حرب “أبو عمار” في طرابلس (1983). انتفاضة “6 شباط/فبراير” (1984)، التي أدت إلى إلغاء الاتفاق في آذار/مارس، ومن ثم اقتلاع تنظيم “المرابطون” من بيروت. بداية الانهيار الكبير للعملة الوطنية (1985)، و«حرب المخيمات» (1985-1988)، وحصار جيش الأسد لطرابلس (1985)، و«حرب الأخوة» بين «أمل» و«حزب الله»، وحروب «التحرير» و«الإلغاء». وتركت هذه الصراعات ندوبا لم تلتئم حتى يومنا هذا، وأدت إلى سيطرة الميليشيات على قرارات الدولة ومؤسساتها، قبل أن تدخل السعودية بـ«اتفاق الطائف». ومع كون رفيق الحريري قوة موازنة في مواجهة قوة ميليشيات الدولة، فإن لحظة اغتياله تمثل كسراً لهذا التوازن. وعليه فإن تهديدات الشيخ نعيم قاسم بالانقلاب هي بمثابة تأكيد إضافي على صحة خيارات رئيس الجمهورية وخطواته. وهو كضابط عاش تلك المرحلة بكل تفاصيلها، لن يسمح بتكرارها ولوي ذراع الدولة بالتهديد بـ«الثمن».

اخبار اليوم لبنان

نعيم قاسم: رئيس الجمهورية على حق

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#نعيم #قاسم #رئيس #الجمهورية #على #حق

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال