سوريا – هيئة العدالة الانتقالية تتوعد بمحاسبة كل من أمر أو شارك في جريمة رانيا العباسي

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – هيئة العدالة الانتقالية تتوعد بمحاسبة كل من أمر أو شارك في جريمة رانيا العباسي

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 20:42:00

أكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا أنها مستمرة في العمل على كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها النظام السابق، وأبرزها قضية الدكتورة رانيا العباسي وأطفالها الستة، والتي تعتبر من أكثر القضايا الإنسانية إيلاما في الذاكرة السورية. وأكد مدير دائرة المحاسبة والمحاسبة في الهيئة المحامي رديف مصطفى في تصريح لسانا أن الكشف عن مصير العائلة لا يشكل نهاية الملف بل بداية مسار متكامل يهدف إلى كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة جميع المتورطين فيها، مؤكداً أن هذه الجريمة ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، وتتطلب محاكمة كل من أمر أو حرض أو شارك أو سهل أو امتنع عن منع وقوعها. وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان الهيئة ووزارة الداخلية العثور على أدلة تؤكد مقتل الأطفال، وتلقي 29 مقطع فيديو من جهاز أمجد يوسف، وهو ما يعكس جدية الدولة في تنفيذ العدالة الانتقالية وعدم الإفلات من العقاب لأي مجرم. جريمة مركبة. وأكد مصطفى أن القضية ليست مجرد جريمة قتل، بل هي “جريمة مركبة تجمع بين الاعتقال التعسفي والقتل خارج نطاق القانون”. وهذا يعني أن العائلة تعرضت للاختطاف أو الاعتقال التعسفي دون أمر قضائي، ودون تهمة، ودون محاكمة، ثم قتلت خارج إطار القانون، أي دون محاكمة عادلة، وفي كثير من الأحيان بعد التعذيب. ويعتبر هذا السلوك من أبشع انتهاكات حقوق الإنسان وجريمة ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وتصنيف القضية كجريمة ضد الإنسانية يرفع من مكانتها، ويمنع سقوطها بالتقادم، ويسمح بمحاكمة كبار القادة حتى لو لم يكونوا متورطين بشكل مباشر، لأنهم مسؤولون عن سياسات النظام. وأوضح مصطفى أن “المحاسبة لن تقتصر على الفاعلين المباشرين، بل ستشمل كل من أمر أو حرض أو شارك في أو سهل ارتكاب هذه الجريمة، أو امتنع عن منع وقوعها رغم امتلاكه السلطة القانونية أو الوظيفية”، وهذا هو مبدأ “المسؤولية الجنائية الفردية” و”مسؤولية القائد” في القانون الدولي. وبموجب هذا المبدأ، يمكن لأي شخص أن يثبت أنه كان على علم بالجرائم ولم يمنعها، أو أنه أصدر الأوامر التي أدت إلى ارتكابها. وفي حالة رانيا العباسي التي حدثت عام 2013، فمن المحتمل أن تكون أوامر الاعتقال صدرت من جهات عليا، مثل فرع الأمن السياسي أو المخابرات الجوية أو مكتب الأمن الوطني، وقد تصل السلسلة إلى ماهر الأسد أو بشار نفسه. المسارات الستة للعدالة الانتقالية أكد مصطفى أن العدالة الانتقالية في سوريا ترتكز على ستة مسارات رئيسية تعمل بشكل متوازي ومتكامل من خلال كشف الحقيقة، والمحاسبة والمحاسبة، والإصلاح المؤسسي من خلال تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والعملاء، وإعادة بناء الثقة، وضمان عدم تكرار الانتهاكات، وإصلاح القوانين، وتدريب الكوادر، ومراقبة حقوق الإنسان، والحفاظ على الذاكرة الوطنية، وبناء السلم المدني. وتغطي هذه المسارات كافة جوانب الانتهاكات منذ عام 1970 وحتى سقوط النظام السابق، وتهدف إلى إنصاف الضحايا وكشف الحقيقة ومحاسبة مرتكبيها، وإرساء سيادة القانون، ومنع تكرار المأساة. ورفضاً للانتقام والتعميم، أكد مصطفى أن “طريق المحاسبة لا يقوم على الانتقام أو التعميم، بل على المسؤولية الفردية”، وهذا مبدأ أساسي في العدالة الانتقالية، أي أننا لا نحاسب كل من عمل في النظام لأن الكثيرين أجبروا، أو تعاونوا تحت الإكراه، أو قاموا بواجباتهم دون ارتكاب جرائم. بل نحاسب فقط “كل من تقع مسؤوليته على ارتكاب الجريمة أو إصدار الأوامر أو تسهيلها أو التستر عليها”. وهذا يؤكد أن العدالة لن تتحول إلى انتقام جماعي أو تصفية حسابات طائفية، وأن اتباع «تسلسل القيادة إلى أعلى المستويات» يعني أن كبار القادة لن يفلتوا من العقاب، حتى لو كانوا في الخارج. وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية قد أصدرت تقارير عن جرائم النظام في السجون، وتعاونت مع منظمات حقوقية دولية، وتلقت شهادات آلاف الضحايا والناجين، وساعدت في القبض على بعض الجناة، فيما تحظى قضية رانيا العباسي بأولوية خاصة.

سوريا عاجل

هيئة العدالة الانتقالية تتوعد بمحاسبة كل من أمر أو شارك في جريمة رانيا العباسي

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#هيئة #العدالة #الانتقالية #تتوعد #بمحاسبة #كل #من #أمر #أو #شارك #في #جريمة #رانيا #العباسي

المصدر – Halab Today TV قناة حلب اليوم