لبنان – إسرائيل وحزب الله يحبطان التفاؤل.. عون: اتفاق واشنطن الفرصة الأخيرة

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – إسرائيل وحزب الله يحبطان التفاؤل.. عون: اتفاق واشنطن الفرصة الأخيرة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-05 05:25:00

لبنان الرسمي ينظر إلى اتفاق واشنطن لوقف إطلاق النار على أنه “الفرصة الأخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار”، وهو ما عبر عنه الرئيس جوزاف عون الذي حذر في دردشة مع الصحافيين من أنه “على كل طرف أن يتحمل المسؤولية في حال عدم الرد” على البيان والنقاط التي تضمنها والتي وصفها بأنها مهمة جداً لمصلحة لبنان. وأوضح أنه فور ورود الإجابات من الأطراف الداخلية المعنية، ولا سيما حزب الله، سيتم إبلاغ الجانب الأميركي بالموقف اللبناني ليتم البناء عليه. وأشاد الرئيس عون بصمود الوفد اللبناني المفاوض برئاسة السفير سيمون كرم، مشيراً إلى أن مفاوضات الأمس كانت صعبة للغاية، لدرجة أن السفير كرم اضطر إلى تعليق الجولة التفاوضية، وأصر على عدم الانتقال إلى مناقشة أي موضوع آخر قبل اتخاذ قرار بشأن وقف شامل لإطلاق النار، الأمر الذي تطلب تدخل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لاستئناف المفاوضات التي انتهت باعتماد المطلب اللبناني بوقف شامل لإطلاق النار. وأشار عون إلى أنه ظل على تواصل طوال يوم الأربعاء وحتى الساعات الأولى من صباح الخميس مع الأطراف الدولية والداخلية للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، لافتا إلى أن الدول الشقيقة والصديقة لعبت دورا في عملية الضغط نيابة عن لبنان. وأكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكون الضامن المباشر لتنفيذ الاتفاق، والذي قد يبدأ بعد 24 ساعة من إبلاغه بالموافقة وتقديم الضمانات اللازمة. كتبت «الشرق الأوسط»: أحبط كل من إسرائيل وحزب الله التفاؤل بشأن اتفاق «الفرصة الأخيرة» لوقف إطلاق النار في لبنان، مع إصرار تل أبيب على مواصلة إطلاق النار حتى إقامة منطقة منزوعة السلاح، وإصرار الحزب على القتال واعتبار الاتفاق «خريطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي»، فيما تتواصل الاتصالات اللبنانية مع جهات داخلية ودولية لمحاولة إنقاذ الاتفاق. بدا تطويق الاتفاق الذي توصلت إليه الدولة اللبنانية مع إسرائيل خلال جلسة التفاوض المباشر في واشنطن، الأربعاء، إشارة واضحة إلى أن الأزمة مرتبطة بالتطورات الإقليمية. وأشارت مصادر وزارية لبنانية إلى أن رفض حزب الله الاتفاق “تسلمه لبنان من أمينه العام نعيم قاسم، بانتظار معرفة الموقف الإيراني”، في وقت لم يدلي رئيس مجلس النواب نبيه بري، المؤيّد للوقف الشامل لإطلاق النار، بأي تصريح. وبدا أن هناك عقدتين تقوضان الاتفاق، أولهما عدم التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار على كامل الأراضي اللبنانية، والثانية عقدة «حرية التنقل» التي تتمسك بها تل أبيب. وهناك مشكلة ثالثة، تتمثل في اشتراط الحزب بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، وهي النقطة التي تراجع عنها «الثنائي الشيعي» لصالح جدولة الانسحاب والبدء به بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، والمضي بالخطوات اللاحقة «خطوة خطوة». وكتبت الديار: بينما تعتبر الجهات الرسمية أن لبنان حصل في الاتفاق على التزام واشنطن بالسيادة اللبنانية، فضلا عن الالتزام بدعم الجيش لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيه، فإن مصادر حزب الله تعتبره اتفاق التزامات لبنانية، وليس التزامات إسرائيلية، حيث نص البيان على كل ما يجب على لبنان تنفيذه، ويعفي “إسرائيل” من تقديم أي التزام واضح، لا سيما الانسحاب ووقف إطلاق النار الشامل وعودة الشعب وإعادة الإعمار. وتؤكد المصادر أنه لا ثقة في الضمانات الأميركية، خصوصاً أن التجربة الفاشلة لا تزال أمام الجميع، عندما تعهدت واشنطن عبر «آلية» بتحقيق الانسحاب الإسرائيلي خلال 60 يوماً، فامتد الاحتلال واستمرت عمليات القتل 15 شهراً. إذن ما الذي سيتغير اليوم؟ وبحسب هذه المصادر فإن الأمر الخطير يكمن في ما يريد «الإسرائيليون» فرضه على الأرض، إذ يصرون على الاستمرار في احتلال القرى الواقعة ضمن «الخط الأصفر»، ويريدون فرض مناطق تجريبية خارجه، أي يريدون انسحاب المقاومة من المناطق الأساسية، التي تدور فيها المواجهات الأصعب بالنسبة لهم، ومن بينها على سبيل المثال بلدة المنصوري في القطاع الغربي، وبلدة حدادة والغندورية وصولاً إلى الوادي. الحجير.. وتضيف المصادر أن أخطر ما في البيان أنه يؤثر على أهل الأرض فلا يطالبهم بالانسحاب، والاحتلال لا يطالب بذلك. كما تحولت إلى قائمة شروط لبنانية، وأعطي «الطرف الإسرائيلي» الحق في مراقبة حسن سلوك وسلوك الطرف اللبناني، وله الحق في شرح ومعالجة الانتهاكات من دون آلية تنفيذ واضحة، ومن دون مواعيد للانسحاب، وانتهى الأمر بإملاء شروط من دون ضمانات لتحقيق الاستقرار، في ظل غياب عودة الشعب وإعادة الإعمار. ويبقى السؤال الأهم: ما الذي يمنع «القوات الإسرائيلية» من التقدم واختراق مناطق التجارب بعد خروج المقاومة؟ لا شئ. وعلى الأرض، عمل حزب الله على إرسال «رسائل» واضحة تتسق مع موقفه الرافض للاتفاق، حيث اعتزم استهداف عدة مواقع إسرائيلية في المستوطنات، لا سيما مستوطنة شلومي التي زارها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والتي تعرضت للقصف بعيد مغادرته. أما جنوباً، فقد تركزت طوال أمس، على عمليات استنزاف لـ«القوات الإسرائيلية»، لمنعها من تثبيت مواقعها في المواقع المحتلة، وكان من أبرز تلك العمليات استهداف 3 دبابات ميركافا في محيط قلعة بوفورت، زوطر الشرقية.. مفاوضات عبثية ومذلة. في المقابل، أعلن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن نتيجة المفاوضات المباشرة “سخيفة ومهينة للبنان، مرفوضة برمتها”، مؤكدا أن “المقاومة لم تعط أحدا التزاما بعدم مقاومة العدوان، وطالما أن قرانا غير آمنة فإن المستوطنات لن تكون آمنة، وطالما استمر العدوان سنواجهه بكل ما أوتينا من قوة، وسنهاجمه أينما قررنا وتمكننا”. وحذر من استمرار العدوان على جنوب لبنان، وإذا استمر «لن تكون المستوطنات آمنة، واتبع شجاعتنا وقوتنا». واعتبر أن «الهدف الأساسي للمفاوضات هو نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق، ما يعني تدمير قوة لبنان وتهديد وجودي بإبادة شعبه المقاوم»، وأوضح أن هذا المطلب يهدف إلى «منح إسرائيل بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب، وهذا مستحيل»، داعياً «المسؤولين إلى وقف هذه المهزلة والإهانة المسماة بالمفاوضات المباشرة».

اخبار اليوم لبنان

إسرائيل وحزب الله يحبطان التفاؤل.. عون: اتفاق واشنطن الفرصة الأخيرة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#إسرائيل #وحزب #الله #يحبطان #التفاؤل. #عون #اتفاق #واشنطن #الفرصة #الأخيرة

المصدر – لبنان ٢٤