سوريا – “التربية” تعتمد الشهادات الممنوحة من “الإدارة الذاتية”

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – “التربية” تعتمد الشهادات الممنوحة من “الإدارة الذاتية”

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 00:59:00

أصدرت وزارة التربية السورية قراراً يسمح للطلاب الذين سبق لهم مواصلة دراستهم وفق منهاج “الإدارة الذاتية” بإجراء امتحانات الشهادة العامة لمرحلتي التعليم الثانوي العام والأساسي، خلال العامين الدراسيين 2025-2026 و2026-2027 فقط. وينص القرار الذي نشرته وزارة التربية عبر حساباتها الرسمية، الجمعة 19 حزيران، على اعتماد الشهادات التي سبق أن منحتها “الإدارة الذاتية”، وفق الإجراءات والتعليمات النافذة والمعتمدة من وزارة التربية. وأضافت وزارة التربية أن القرار يأتي “مراعاة الأوضاع والأوضاع القانونية للطلبة في المحافظات الشرقية، واستمراراً لعملية الدمج الهادفة إلى بناء نظام تعليمي سوري موحد”، بعد البدء بتطبيق منهاج الحكومة السورية الموحد في كافة المحافظات السورية. خطة الدمج والمناهج الموحدة كشف وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، في بيان، الجمعة 19 حزيران/يونيو، عن تفاصيل خطة الدمج التعليمي في المحافظات الشرقية، موضحاً أنه تم خلال الفترة الماضية دمج ما يقارب 38 ألف معلم ومعلمة في المنظومة التعليمية الوطنية، والذين كانوا يعملون سابقاً ضمن مؤسسات “الإدارة الذاتية”. وأشار الوزير إلى افتتاح 2350 مدرسة تطبق منهاج الحكومة السورية الموحد حتى الآن، اعتباراً من بداية الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي، في خطوة وصفها بـ”خطوة نوعية تهدف إلى توحيد المرجعية التربوية وتعزيز جودة التعليم واستقراره”. وأوضح تركو أن الوزارة بدأت بتطبيق منهاج الحكومة السورية الموحد في الصفوف الانتقالية، ضمن خطة تدريجية “مدروسة” تضمن استقرار العملية التعليمية، وتحقق الانسجام التام بين مختلف المراحل التعليمية. وأضاف أن القرار الأخير يضمن “انتقالاً تعليمياً سلساً وعادلاً، ويجنب الطلاب أي آثار سلبية قد تنتج عن تغيير المناهج خلال مراحلهم الدراسية”. كما أصدرت الوزارة التعليمات والضوابط اللازمة لاعتماد الشهادات التي سبق أن منحتها “الإدارة الذاتية”، “بما يحفظ حقوق حاملي هذه الشهادات ويضمن اندماجهم الكامل في المنظومة التعليمية الوطنية”، بحسب تركو. دمج النظام التعليمي ويأتي قرار وزارة التربية، الذي يمنح الطلاب السابقين في “الإدارة الذاتية” مهلة عامين لإجراء امتحانات الشهادة العامة، ضمن مسار أوسع لدمج المؤسسات التعليمية في شمال شرقي سوريا في المنظومة الوطنية. وقال مدير تربية الحسكة عدنان بري، إن عملية دمج القطاع التربوي في المحافظة وصلت إلى مراحلها النهائية من الناحية الإدارية. وأكد أن مديرية التربية أصبحت “المرجع الوحيد” للقطاع في الحسكة، فيما لا تزال ملفات المناهج واللغات وآلية توزيع الكادر التعليمي قيد المناقشة تمهيداً لاعتماد صيغة تعليمية موحدة مع بداية العام الدراسي المقبل. ويأتي ذلك في ظل استمرار تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، الذي فتح الباب أمام إعادة هيكلة المؤسسات التعليمية في مناطق شمال شرقي سوريا ضمن إطار إداري موحد، بعد سنوات من تعدد المرجعيات والمناهج التعليمية بين مؤسسات الإدارة الذاتية والحكومة السورية وأطراف أخرى. وأوضح بري في حديث لوكالة حوار المقربة من قسد، أن عملية الدمج تسير وفق محورين أساسيين الأول إداري والثاني تعليمي، لافتاً إلى أن المرحلة الأولى من الدمج الإداري شملت دمج هيئة التربية ضمن مديرية التربية في وزارة التربية. وأضاف أن هذه المرحلة “انتهت بسلاسة”، موضحاً أن العاملين الذين كانوا ضمن مؤسسات هيئة التربية والتعليم التابعة لـ”الإدارة الذاتية” يواصلون عملهم ضمن المديرية الجديدة “بنفس صفة وطبيعة العمل السابقة”. وأشار بري إلى أن المديرية انتقلت بعد ذلك إلى مرحلة دمج المجمعات التعليمية، موضحاً أن العمل بدأ في مجمعات جنوب الحسكة، وتم الانتهاء من دمجها وصرف رواتب العاملين فيها، فيما تتواصل الإجراءات لاستكمال دمج بقية المجمعات قبل نهاية العام الدراسي الحالي. وذكر أن الهيكلية الجديدة للمجمعات التعليمية تختلف عن الصيغ السابقة التي أقرتها إما وزارة التربية أو هيئة التربية التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، مؤكداً أن جميع المجمعات ستكون ضمن هيئة إدارية موحدة خلال الفترة المقبلة. اتفاق كانون الثاني/يناير يشكل اتفاق كانون الثاني/يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية الإطار المنظم لهذه الإجراءات، حيث نص على دمج المؤسسات المدنية والخدمية التابعة للإدارة الذاتية في هياكل الوزارات المركزية، مع الحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات وعدم إحداث فراغ إداري. وسبق الاتفاق تطورات ميدانية في مناطق واسعة شمال شرقي سوريا، تمثلت بسيطرة الجيش السوري على مساحات واسعة، مقابل تراجع تواجد “قسد” ضمن المدن الرئيسية وبعض أرياف محافظة الحسكة، ما مهد لإعادة ترتيب الإدارة المحلية وفتح الباب أمام إعادة هيكلة المؤسسات. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

“التربية” تعتمد الشهادات الممنوحة من “الإدارة الذاتية”

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#التربية #تعتمد #الشهادات #الممنوحة #من #الإدارة #الذاتية

المصدر – عنب بلدي