سوريا – “هلال” القامشلي.. قصة صعود استثنائية إلى الدرجة الأولى

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – “هلال” القامشلي.. قصة صعود استثنائية إلى الدرجة الأولى

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-28 17:48:00

عنب بلدي – كتب يزن قار: كتب نادي الهلال القادم من مدينة القامشلي إحدى أجمل قصص الموسم الكروي السوري، بعد أن نجح في تحقيق إنجاز تاريخي بالصعود إلى الدوري السوري الممتاز لأول مرة في تاريخه، ليضع اسمه بين أندية النخبة بعد أربع سنوات فقط من تأسيسه عام 2022. ويتمتع النادي بخصوصية لافتة، إذ تأسس في البداية تحت اسم “الآسايش” قبل أن يغير اسمه إلى “الهلال” مع بدء مشاركته في المسابقات السورية الرسمية، في خطوة تهدف إلى تسهيل مشاركته. في الدوري السوري . كما يحظى النادي، بحسب مراقبين للشؤون الرياضية في المنطقة، بدعم شخصيات مرتبطة بـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بينهم سيامند عفرين، قائد “الأسايش” السابق ونائب قائد قوى الأمن الداخلي الحالي في الحسكة، بالإضافة إلى رجل الأعمال فؤاد أبو دلو. وجاء التأهل بعد تعادل ثمين أمام نادي دوما في الجولة الحاسمة، وهي النتيجة التي منحت الهلال النقطة المطلوبة لتأمين تذكرة الصعود، تتويجاً لموسم استثنائي قاده الجهاز الفني برئاسة أحمد الصالح ومساعديه ناطق يوسف وأحمد السيخ، وسط جهود كبيرة بذلها اللاعبون والإدارة وجماهير النادي. ولا يقتصر هذا الإنجاز على الجانب الرياضي فقط، بل يحمل رمزية خاصة لمدينة القامشلي، إذ تعيد تمثيل المنطقة في دوري الدرجة الأولى، وتمنح جماهيرها فريقاً جديداً يرفع علمه بين كبار كرة القدم السورية، في واحدة من أسرع قصص الصعود في تاريخ الكرة السورية الحديثة. صعود الهلال لم يكن مجرد نتيجة مباراة حاسمة، بل نتيجة رحلة استثنائية قدم خلالها أرقاماً لافتة، حيث خاض الفريق 14 مباراة دون أي خسارة، حقق خلالها 12 انتصاراً وتعادلين، وسجل 51 هدفاً مقابل عشرة أهداف فقط، مما يؤكد أحقيته في التواجد بين أندية الدوري السوري الممتاز. العمل الجماعي والدعم الكبير. المدير الفني لنادي الهلال، أحمد الصالح، قال لعنب بلدي إن سر نجاح الهلال وصعوده إلى الدوري السوري الممتاز يعود بالدرجة الأولى إلى حالة الانسجام التي كانت سائدة داخل النادي، مشيرًا إلى أن جميع مكونات الفريق عملت ككتلة واحدة، بدءًا من الإدارة والجهازين الفني والإداري وصولاً إلى اللاعبين، وهو ما توج بالنجاح والنوايا الصادقة والعمل الجاد. وأضاف الصالح أن إدارة النادي كان لها دور محوري في تحقيق هذا الإنجاز من خلال المتابعة اليومية وتوفير كل ما يحتاجه الفريق سواء على المستوى المالي أو المعنوي، مما ساهم في خلق حالة من الاستقرار انعكست بشكل مباشر على نتائج الفريق. وشكر رئيس النادي والإدارة على الدعم المستمر الذي قدموه طوال الموسم. وأكد مدرب الهلال أن النجاح تحقق أيضاً بفضل الاحترام المتبادل بين جميع أعضاء الفريق ومعرفة كل شخص بمسؤولياته داخل المنظومة، معتبراً أن الاستقرار والدعم اللامحدود من جماهير المدينة وأهلها الأوفياء كان من أهم الأسباب التي ساعدت النادي على تحقيق هذا الصعود السريع. واختتم الصالح حديثه بالتأكيد على أن طموح الهلال في الدوري الممتاز الموسم المقبل لن يقتصر على البقاء فحسب، بل يشمل المنافسة وتقديم مستويات قوية، لافتاً إلى أن الفريق يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين والموارد البشرية القادرة على إثبات أنفسهم بين عظماء الكرة السورية. مشروع “واضح” يقود الهلال إلى الدوري، أكدت المهاجمة ريفا عبد الرحمن لعنب بلدي أن صعود الفريق إلى الدوري السوري الممتاز لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مشروع “واضح” وضعته إدارة النادي منذ بداية الموسم، لافتة إلى أن استقطاب اللاعبين المميزين على المستوى السوري كان أحد العوامل الأساسية لنجاح هذا المشروع وتحقيق هدف التأهل. وقال عبد الرحمن إنه كان يتوقع صعود الهلال منذ بداية الموسم، في ظل توافر كافة الظروف التي تساعده على النجاح، بدءاً بالجهاز الفني وجودة اللاعبين، وصولاً إلى الاستقرار المالي والأجواء الإيجابية التي أحاطت بالفريق منذ فترة الإعداد. وأضاف أن الفريق لم يواجه صعوبات كبيرة خلال مشواره باستثناء التعادل في المباراة الأولى بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، مؤكدا أن اللاعبين بعد ذلك تعاملوا مع كل مباراة على أنها نهائي، مما ساعدهم على تحقيق الهدف المنشود والصعود إلى دوري الدرجة الأولى. وأشار مهاجم الهلال إلى أن تطور مستوى النادي خلال الموسم يعود إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها الجهاز الفني والدعم المستمر الذي يقدمه للاعبين، بالإضافة إلى جودة العناصر داخل الفريق. وختم عبد الرحمن مؤكداً أن طموح الهلال في الموسم المقبل لن يقتصر على الظهور أو المشاركة فقط، بل المنافسة وترك بصمة حقيقية، مؤكداً أن الفريق لا يريد أن يكون مجرد ضيف شرف في الدوري الممتاز، بل فريق قادر على المنافسة وإثبات نفسه بين عظماء الكرة السورية. الصعوبات والتحديات: استعرض مدير نادي الهلال، ديدار زازا، رحلة النادي نحو الدوري السوري الممتاز، موضحًا لعنب بلدي أنه بدأ منذ تأسيسه عام 2022، حيث انطلق من الدرجة الثانية قبل أن ينجح في الصعود إلى الدرجة الأولى، ليبدأ بعدها مسيرة جديدة من العمل والطموح للوصول إلى الدرجة الأولى ووضع اسم الهلال بين عظماء الكرة السورية. وأشار إلى أن المباريات الثلاث في المرحلة الثانية، أمام الرواد وشرطة حماة ودوما، كانت محطات مفصلية في مشوار الفريق، حيث نجح الهلال في تحقيق نتائج إيجابية مهدت الطريق نحو صعوده التاريخي. وأوضح زازا أن الفريق واجه تحديات كبيرة خلال الموسم، أبرزها قطع مسافات طويلة تصل إلى 12 ساعة لخوض مباريات بين القامشلي ودمشق وحماة، إضافة إلى الأعباء المالية المتعلقة بالمواصلات والإقامة والإطعام، في ظل عدم امتلاك النادي للبنية التحتية الخاصة به. وأكد أن الهلال استطاع تجاوز هذه الصعوبات بفضل دعم أهالي المدينة وداعمي تجار القامشلي الذين دعموا النادي خلال مشواره، مؤكداً أن الترقية لا تمثل النادي فحسب، بل تعبر عن شغف إقليم الجزيرة بكرة القدم والرياضة، وتجسد الروح الرياضية التي تجمع مختلف مكونات وطوائف محافظة الحسكة.

سوريا عاجل

“هلال” القامشلي.. قصة صعود استثنائية إلى الدرجة الأولى

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#هلال #القامشلي. #قصة #صعود #استثنائية #إلى #الدرجة #الأولى

المصدر – عنب بلدي