سوريا – دمشق.. برنامج شبابي يضع حلولاً للتحديات الخدمية والمجتمعية

اخبار سوريا21 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – دمشق.. برنامج شبابي يضع حلولاً للتحديات الخدمية والمجتمعية

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-21 01:44:00

وتبرز المبادرات الشبابية كأحد المسارات المقترحة للمساهمة في معالجة عدد من التحديات المجتمعية، من خلال تطوير الأفكار والمشاريع المحلية، بالتوازي مع توجه حكومي لدعم هذه المبادرات وتوسيع نطاقها. ومن بين هذه المبادرات برنامج “رحلة الابتكار والقيادة المجتمعية” الذي ركز على تدريب الشباب وتطوير الأفكار المتعلقة بالتحديات الخدمية والمجتمعية في دمشق، واختتم يوم الاثنين 20 تموز. وتم تنفيذ البرنامج بالاشتراك بين مبادرة “أبجد” التعليمية وبرنامج “EU MedBridge”، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع محافظة دمشق. وشهدت مشاركة 85 متقدماً، تم اختيار 20 شاباً وشابة يمثلون مختلف الكليات والتخصصات والمسارات المهنية في دمشق. طاهر حتاحت، عضو مجلس إدارة مبادرة “أبجد”، قال لعنب بلدي، إن هذه الفعالية تشكل المحطة الأخيرة من معسكر تدريبي مكثف استمر لمدة عشرة أيام وضم نخبة من الشباب السوري من مختلف شرائح المجتمع. وأوضح حتاحت أن الهدف الأساسي لهذه المبادرة هو تحفيز وتفعيل مهارات الابتكار لدى الشباب، للوصول إلى حلول عملية ومبتكرة لمجموعة من المشاكل والتحديات الفعلية التي تطرحها محافظة دمشق. المستشار والمدرب المشرف على المبادرة، هاني الطرابيشي، أكد أيضًا لعنب بلدي أن الهدف الأساسي للمبادرة هو تعزيز مشاركة الشباب والمواطنين في عملية صنع القرار، من خلال إشراكهم في ابتكار حلول عملية وواقعية للتحديات اليومية التي تواجه سكان المدينة. وحول إمكانية تحويل هذه الأفكار إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، أوضح الطرابيشي أن الأدوات والمنهجيات المستخدمة خلال البرنامج ساهمت في وضع حلول عملية وبسيطة، مؤكدا أن نجاحه يعتمد على التكامل والتعاون بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني، إذ لا يمكن لأي جهة واحدة أن تواجه هذه التحديات. وأوضح أن الإطار الزمني لتنفيذ المشاريع يختلف باختلاف طبيعتها، حيث يمكن إطلاق بعض المبادرات خلال أسبوعين، والبعض الآخر يتطلب فترة قد تمتد إلى ستة أشهر. وبحسب الطرابيشي، يعتمد البرنامج على منهجية الفضاء التجريبي، التي تقوم على تنفيذ الحلول أولاً على نطاق محدود لقياس تأثيرها وتقييم نتائجها، قبل توسيع نطاق تطبيقها لضمان فعاليتها واستدامتها. فيما أعرب عن أمله في أن تمتد هذه التجربة إلى مختلف المحافظات السورية، وألا تقتصر على دمشق، مما يساهم في نشر ثقافة الابتكار والمشاركة المجتمعية على مستوى الوطن. صندوق لدعم 1000 فريق شبابي. وفي إطار تعزيز دور الشباب في العمل المجتمعي، ظهرت مبادرات جديدة تهدف إلى تقديم الدعم للفرق الشبابية، بما يتيح لهم تحويل أفكارهم إلى مشاريع يمكن تنفيذها على أرض الواقع. مستشار وزير الرياضة والشباب، فؤاد السيد عيسى، أوضح لعنب بلدي أن الوزارة تضع تمكين الشباب في مجالات الابتكار وصناعة القرار على رأس أولوياتها. وكشف عن تفاصيل صندوق دعم مبادرات الفرق الشبابية الذي أطلقته الوزارة منذ نحو شهر، مشيراً إلى أن الصندوق يسعى خلال العام الحالي والمقبل لدعم 1000 فريق تطوعي وشبابي. وأضاف أن خطة الصندوق للعام الحالي تهدف إلى دعم 200 فريق شبابي في مرحلتها الأولى، لإتاحة الفرصة لهم لتنفيذ أفكارهم ومبادراتهم المجتمعية في مجالات متعددة، منها: الرياضة، والتكنولوجيا، والابتكار، وريادة الأعمال. ولا يقتصر الهدف الأساسي على تقديم الحلول فحسب، بحسب عيسى، بل يمتد أيضًا إلى تدريب الشباب وبناء قدراتهم القيادية وتمكينهم من إدارة المبادرات في مجتمعاتهم بشكل فعال. وفيما يتعلق بآلية التمويل، أوضح المستشار أن الصندوق يمثل نموذجا للتمويل المشترك بين الوزارة والعديد من الجهات المحلية والدولية. وحول أبرز التحديات والقضايا التي تسعى الوزارة إلى توجيه جهود الشباب نحو معالجتها، أشار مستشار الوزير إلى التوعية بمخاطر انتشار المخدرات، وتشجيع ممارسة الرياضة بين كافة الفئات العمرية، ومكافحة خطاب الكراهية والعنصرية والطائفية. الشباب هم بوابة التغيير. وتسليط الضوء على أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني، باعتبارها ركيزة أساسية لمعالجة التحديات الاجتماعية المتراكمة ودعم المبادرات المحلية. وأكدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن المبادرات الشبابية والمحلية تلعب دوراً محورياً في إحداث التغيير المنشود ومعالجة الآثار التي خلفتها سنوات الحرب. وفي حديث إلى عنب بلدي، أشار معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، بهجت الحجار، إلى أن الوزارة معنية بشكل مباشر بالتحديات الاجتماعية التي طالت النسيج السوري على مدى أكثر من 14 عامًا من الحرب، إضافة إلى الآثار المتراكمة لعقود من الاستبداد. وأكد الحجار أن التغيير الحقيقي والحلول المبتكرة تنبع من أفكار وطاقات الشباب، مشدداً على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني وفرقها التطوعية. واستعرض عدداً من النماذج التي انطلقت كمبادرات شبابية وتحولت إلى مؤسسات فاعلة، مستشهداً بتجربة “الدفاع المدني السوري” (الخوذ البيضاء) التي بدأت كمبادرة محلية لإنقاذ المدنيين، قبل أن تتطور إلى وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث. كما استذكر مبادرة شباب داريا عام 2003، والتي بدأت بحملة تطوعية لتنظيف المدينة، واستمرت رغم التضييق الأمني ​​آنذاك، معتبرا أنها شكلت نموذجا في إصرار الشباب على التغيير وصولا إلى الثورة السورية. وأضاف أن الشباب السوري ما زال قادراً على قيادة مسارات التغيير والمساهمة في دعم مؤسسات الدولة. وعن آليات تنفيذ المبادرات، أكد الحجار أن العمل التشاركي لم يعد مجرد شعار، بل أصبح نهجا عمليا تفرضه متطلبات المرحلة، موضحا أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع لجنة حكومية تضم عددا من الوزارات، إضافة إلى التعاون مع منظمات المجتمع المدني، لمعالجة الملفات الاجتماعية المعقدة. وختم الحجار بالتأكيد على أن إدارة هذه الملفات تتطلب تعاوناً واسعاً بين مختلف الأطراف، قائلاً: “النجاح في إدارة هذه الملفات الصعبة يتطلب منا الوحدة والتكامل”. وفي سياق متصل، أعربت الصحافية ومنسقة شبكة “EU JEEL Connect”، ضمن برنامج “EU MedBridge”، آنا ماريا أوهان، عن سعادتها بالعمل الميداني المباشر داخل سوريا، موضحة أن الشبكة التي واصلت نشاطها إلكترونياً منذ ست سنوات، بدأت مرحلة جديدة من التواجد الميداني، بهدف دعم الشباب السوري، وتعزيز مشاركتهم في صنع القرار، وإيصال أصواتهم وأفكارهم إلى منصات إقليمية ودولية. وكشف أوهان أن الشبكة تتعاون مع مؤسسة أبجد لإطلاق أربع مبادرات جديدة خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الأنشطة لن تقتصر على دمشق، بل ستمتد إلى محافظات ومناطق أخرى. وأضافت أن الشبكة نفذت بالفعل مبادرة في حلب، وتعمل حاليًا على توسيع نشاطها ليشمل ريف دمشق، مع خطط لإطلاق مبادرة في إدلب. وأكدت أن الشباب السوري يمتلك طاقات استثنائية وقدرة على الإنجاز رغم التحديات. وأكد أوهان أن الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الدولية تمثل أحد أهم ركائز المرحلة الحالية، خاصة في ظل الحاجة إلى بناء وتحديث قواعد البيانات في مختلف القطاعات، بما يسهم في دعم جهود التنمية وإعادة الإعمار على أسس تقوم على التعاون والتكامل. “EU MedBridge” هو برنامج تواصل إقليمي ممول من الاتحاد الأوروبي يركز على تعزيز الحوار مع المجتمعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج، من خلال دعم شبكات الشباب والإعلام وتنفيذ مبادرات تهدف إلى التعريف بشراكات وقيم الاتحاد الأوروبي. حلول مبتكرة للتحديات اليومية. وتنوعت المشاريع التي قدمها المشاركون خلال البرنامج، وتطرقت إلى جوانب مختلفة من الحياة اليومية، وركزت على إيجاد حلول عملية للتحديات المجتمعية والخدمية. ومن أبرز الأفكار المقدمة تطوير تطبيق يعزز الهوية والانتماء لدى الشباب في الداخل السوري وفي بلدان المهجر، ومبادرات لمعالجة الازدحام المروري وتحسين تنظيم الحركة، بالإضافة إلى مشاريع تهدف إلى تعزيز السلامة المهنية للعاملين في قطاع الصرف الصحي بدمشق، ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم سبل العيش، وتعزيز ثقافة الحفاظ على الملكية العامة. تأسست مجموعة “أبجد” عام 2018 كمبادرة مجتمعية تعليمية مستقلة غير ربحية أطلقها شباب سوريون من مختلف أنحاء العالم، قبل أن تحصل على ترخيصها الرسمي في ألمانيا عام 2022. وتسعى المبادرة إلى تمكين الشباب السوري في الداخل وفي بلدان المهجر، من خلال تقديم برامج تدريبية نوعية، وتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات تعزز الابتكار والمشاركة المجتمعية. متعلق ب

سوريا عاجل

دمشق.. برنامج شبابي يضع حلولاً للتحديات الخدمية والمجتمعية

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#دمشق. #برنامج #شبابي #يضع #حلولا #للتحديات #الخدمية #والمجتمعية

المصدر – عنب بلدي