وطن نيوز
مدريد 24 مايو (أيار) – خرج نحو ألفي متظاهر إلى شوارع مدينة بلباو الإسبانية اليوم الأحد للتنديد بمعاملة شرطة إقليم الباسك للنشطاء الذين شاركوا في أسطول مساعدات لغزة لدى عودتهم من الاحتجاز في إسرائيل.
وأظهرت لقطات بثتها قناة (تي.في.إي) التلفزيونية الحكومية أنه عندما حاول أحد أقارب أحد النشطاء الستة العائدين الاقتراب منهم في مطار بلباو يوم السبت، منعه ضابط شرطة بالقوة من القيام بذلك، مما أدى إلى اشتباكات بين الجانبين.
وأظهرت الصور رجال الشرطة وهم يضربون الناس بالهراوات ويثبتون آخرين على الأرض بينما يستهزئ بهم المتفرجون. وقبل ذلك، بدا أن النشطاء أغلقوا الباب أمام الركاب الآخرين وحاولت الشرطة نقلهم.
وقالت قوة شرطة إقليم الباسك في بيان يوم الأحد إنها بدأت تحقيقا لتحديد ما إذا كان الضباط قد امتثلوا للإجراءات. وتواصلت رويترز مع الحكومة الإسبانية للتعليق.
وفي مسيرة الأحد، حمل المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين لافتات تنتقد قوة شرطة الباسك وتتهم الحكومة المحلية بالتواطؤ مع الصهيونية.
وتم إطلاق سراح النشطاء من السجون الإسرائيلية بعد احتجازهم على متن أسطول كان يحاول تقديم المساعدات إلى غزة. وزعم المنظمون يوم الجمعة أن النشطاء تعرضوا لإساءات أثناء احتجازهم في إسرائيل، حيث تم نقل العديد منهم إلى المستشفى مصابين بجروح، وأبلغ ما لا يقل عن 15 منهم عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، بما في ذلك الاغتصاب.
ونفت إدارة السجون الإسرائيلية هذه المزاعم، ولم تتمكن رويترز من التحقق من مزاعم النشطاء بشكل مستقل.
وكانت إسبانيا من بين سلسلة من الحكومات الغربية التي أعربت يوم الخميس عن غضبها بعد أن نشر الوزير الإسرائيلي إيتامار بن جفير مقطع فيديو لنفسه وهو يسخر من النشطاء أثناء تثبيتهم على الأرض في أحد السجون.
دعت فرانشيسكا ألبانيز، خبيرة الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، إلى محاسبة المسؤولين عن أحداث مطار بلباو، فيما طالبت منظمة العفو الدولية بإجراء تحقيق شامل.
طلبت السفارة الإسرائيلية في إسبانيا “تفسيرا” من الحكومة الإسبانية بشأن الأحداث التي وقعت في مطار بلباو. رويترز
