وطن نيوز – عصابات هايتي تتعرض للضغوط لكنها تتكيف مع القمع: تقرير للأمم المتحدة

أخبار الأقتصاد - الوطن نيوز15 أبريل 2026آخر تحديث :
وطن نيوز – عصابات هايتي تتعرض للضغوط لكنها تتكيف مع القمع: تقرير للأمم المتحدة

وطن نيوز

– قال تقرير لخبراء الأمم المتحدة إن عمليات مكافحة العصابات في هايتي أوقفت توسع الجماعات المسلحة القوية في العاصمة، لكن التقدم لا يزال متفاوتا وإنهم يتكيفون. 14 أبريل.

وتواجه هايتي، وهي أفقر دولة في الأمريكتين، أزمة أمنية عميقة منذ سنوات، حيث ترتكب العصابات التي تسيطر على الغالبية العظمى من العاصمة بورت أو برنس جرائم قتل واغتصاب واختطاف بشكل متكرر.

وجاء في تقرير أعده خبراء يراقبون عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في هايتي أن “الجهود الأمنية المكثفة التي بذلتها السلطات الهايتية، إلى جانب ما يقرب من عام من ضربات الطائرات بدون طيار التي مكنها متعاقدون دوليون من القطاع الخاص، وتصرفات مجموعات الدفاع عن النفس، أدت إلى إبطاء تقدم العصابات في العاصمة”.

وتابع التقرير: “لكن المكاسب الأمنية لا تزال هشة وتراجع المخاطر دون ضغوط مستمرة”، مشيرا إلى أن العصابات تتكيف مع حملة القمع.

وقال التقرير إن زعماء العصابات، الذين لا يزال الكثير منهم مطلقي السراح، “أصبحوا أكثر حذرا في الرد على تهديدات الطائرات بدون طيار، وتجنبوا الظهور العلني ووسائل التواصل الاجتماعي”.

وفي مواجهة الضغوط في وسط المدينة، تم دفع العصابات “إلى المناطق النائية وشبه الحضرية، حيث تمتعوا بحرية نسبية في عملياتهم الإجرامية”.

وقال التقرير إن هذا أجبر قوات الأمن على “إعادة الانتشار” في مناطق جديدة، مما “يقوض قدرتها على السيطرة على الأراضي التي تم استعادتها في مناطق أخرى”.

وأشار التقرير إلى أنه بينما تستهدف العمليات الأمنية نقاط التفتيش على الطرق السريعة التي تستخدمها العصابات لكسب المال، فقد “شددت الجماعات سيطرتها” على المرافق التي يجمع فيها الهايتيون التحويلات المالية.

كما قام أفراد العصابات بابتزاز المدنيين متنكرين في زي الشرطة، بما في ذلك من خلال عمليات الاختطاف للحصول على فدية.

وأشار التقرير إلى “عدد كبير من الضحايا، بما في ذلك بين أفراد من خارج العصابات” من العمليات الأمنية، التي كانت مدعومة على مدار العام الماضي من قبل مقاولين عسكريين من القطاع الخاص.

نشر تقرير للمفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في مارس وقال إن 5519 شخصا قتلوا في هايتي بين مارس/آذار 2025 ومنتصف يناير/كانون الثاني 2026.

وكانت غالبية تلك الوفيات – ما لا يقل عن 3497 – نتيجة لعمليات مكافحة العصابات، على الرغم من أن هذا العدد يشمل المدنيين وأعضاء العصابات.

وقال التقرير: “لقد استفادوا من الأضرار الجانبية الناجمة عن ضربات الطائرات بدون طيار… لتعزيز سيطرتهم المحلية”، بما في ذلك تقديم التمويل لتغطية التكاليف الطبية أو الجنازات للمدنيين المتضررين من العمليات.

وقال التقرير إن العصابات زادت أيضا من تجنيد الأطفال “لاستخدامهم في القتال ولحماية أنفسهم من عمليات إنفاذ القانون”. وكالة فرانس برس