اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-10 18:34:00
وزير التربية والتعليم م. السيد جلال الطبطبائي في أعمال (قمة تحويل التعليم +4) “التحول المنهجي والمرونة من أجل الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة” حدث وزاري رفيع المستوى يعقد بمشاركة وزراء التربية والتعليم وعدد من كبار المسؤولين الدوليين، بحضور المدير العام لليونسكو خالد العناني، ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، ورئيس جمهورية جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، في إطار تعزيز التعاون الدولي لتطوير التعليم وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وناقشت القمة أبرز الإنجازات والتحديات. والذي يشهده قطاع التعليم منذ قمة تحول التعليم 2022، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز مرونة النظم التعليمية واستدامة تمويلها، ودعم التحول الرقمي الشامل، والنهوض بمهنة التدريس، بما يسهم في تسريع تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المعني بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع. شارك وزير التربية والتعليم في جلسة “العروض القصيرة” ضمن أعمال قمة تحويل التعليم +4 (TES+4)، التي انعقدت في مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس، بحضور ومشاركة أمينة محمد نائب الأمين العام للأمم المتحدة، وعدد من وزراء التربية والتعليم والقادة الدوليين وممثلي المؤسسات والشراكات العالمية المعنية بالتعليم. واستعرض الوزير الطبطبائي خلال مداخلته جانبا من تجربة دولة الكويت في التحول التربوي والإصلاح والابتكار، والجهود الرامية إلى تحقيق نتائج ملموسة في تطوير النظام التعليمي، مسلطا الضوء على أبرز الدروس المستفادة من التجربة الكويتية التي يمكن أن تساهم في إثراء التجارب التعليمية وتبادل الخبرات بين الدول. وجاءت مشاركة الوزير الطبطبائي ضمن جلسة “القيادة الحكومية والابتكار الشبابي”، ناقشت الجلسة مع وزراء التربية والتعليم في جورجيا والجبل الأسود وسان مارينو والشباب والقادة الدوليين في الشراكة العالمية للتعليم (GPE)، دور القيادة الحكومية ومشاركة الشباب والابتكار في دفع عملية التحول في التعليم. وفي كلمة وزير التربية والتعليم م. وأكد السيد جلال الطبطبائي، في جلسة «القيادة الحكومية والابتكار الشبابي»، أن دولة الكويت تنظر إلى هذه القمة باعتبارها محطة مهمة للانتقال من مرحلة الالتزامات إلى مرحلة التنفيذ، واستعراض الإنجازات التي تحققت، وتبادل الخبرات، وتحديد الأولويات للمرحلة المقبلة حتى عام 2030 وما بعدها، بما يعزز الجهود الدولية الرامية إلى بناء أنظمة تعليمية أكثر مرونة وشمولية واستدامة. ونقل الوزير الطبطبائي في بداية كلمته تحيات حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح حفظهم الله ورعاه، إلى المشاركين في القمة، معربا عن تمنيات دولة الكويت بنجاح أعمالها، ومشيدا بجهود القمة. منظمة. وتقود اليونسكو الحوار الدولي بشأن مستقبل التعليم وتعزيز التعاون بين البلدان. وأوضح الطبطبائي أن العالم يواجه تحولات سريعة وتحديات معقدة تفرض إعادة النظر في قدرة النظم التعليمية على التكيف والاستمرار. وأشار إلى أن دولة الكويت ترجمت التزامها بتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة إلى إجراءات تنفيذية ركزت على جودة التعليم والمساواة في الوصول إليه وتعزيز قدرة النظام التعليمي على الصمود والاستجابة للتغيرات. وأشار إلى أن العام الدراسي 2025-2026 شكل تجربة استثنائية في العملية التعليمية في دولة الكويت، حيث فرضت الظروف الإقليمية الطارئة اتخاذ قرارات سريعة لضمان سلامة الطلاب واستمرار العملية التعليمية، لافتا إلى انتقال النظام التعليمي إلى التعليم عن بعد لجميع المراحل الدراسية، وهو ما مكن أكثر من نصف مليون متعلم ومتعلمة من مواصلة رحلتهم التعليمية عبر النظام الرقمي، وبنسب حضور تجاوزت 85 بالمائة. وأضاف أن وزارة التربية والتعليم لم تكتف بتوفير التعلم الإلكتروني، بل نفذت استجابة تعليمية متكاملة شملت إعادة تنظيم اليوم الدراسي، وتطوير آليات المتابعة والتقييم، وتعزيز الدعم الفني والنفسي، وإتاحة الكتب والمصادر التعليمية إلكترونياً، إضافة إلى تنفيذ آلية مرحلية لتسليم الكتب المدرسية إلى منازل طلاب المدارس الابتدائية والمتوسطة، مدعمة بنظام إلكتروني لمتابعة عمليات التسليم، مما أدى إلى تسليم الكتب لنحو 175 ألف طالب وطالبة، توزيع ما يقرب من 700 ألف كتاب مدرسي، مما يؤكد التزام الدولة بمبدأ تكافؤ الفرص وضمان حصول جميع الطلاب على أدوات التعلم. كما أكد الوزير أن التحول الرقمي أصبح ركيزة أساسية في تطوير النظام التعليمي في دولة الكويت، موضحا أن الوزارة قامت بإنشاء وتشغيل أكثر من 27 منصة وخدمة إلكترونية تشمل مصادر تعليمية مدعمة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وخدمات رقمية للطلاب وأولياء الأمور، بالإضافة إلى خدمات مهنية وإدارية للهيئتين التعليمية والإدارية، أبرزها منصة النقل الإلكتروني التي يستفيد منها أكثر من 106 آلاف معلم ومعلمة، وخدمة الدردشة الذكية المتعلقة بالمناهج الدراسية بما يساهم في تيسير الوصول إلى المعرفة، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات التعليمية. وأكد الطبطبائي أن المعلم يمثل محور عملية التحول التربوي، مشيراً إلى أن الوزارة واصلت برامج التدريب والتطوير المهني رغم الظروف الاستثنائية، حيث تم تنفيذ برامج تدريب عن بعد استفاد منها نحو 2350 معلماً ورؤساء أقسام ومشرفين فنيين، بالتوازي مع العمل على إنشاء نظام رقمي متكامل لإدارة التطوير المهني يشمل مراقبة الاحتياجات التدريبية والترشيح والاعتماد والتنفيذ والتقييم. كما استعرض الوزير الطبطبائي مشروع دولة الكويت الوطني لتوظيف الذكاء. ويهدف التعليم الاصطناعي في التعليم، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع جوجل، إلى إعداد مدربين مؤهلين ضمن خطة لتطوير قدرات نحو 40 ألف معلم ومعلمة على مدى عامين دراسيين، مؤكداً أن التكنولوجيا تمثل أداة لتمكين المعلم وتعزيز دوره، وليست بديلاً عنه. وأوضح أن دولة الكويت واصلت، بالتوازي مع إدارة الظروف الاستثنائية، تنفيذ مسارات إصلاحية طويلة المدى، من خلال التطوير التدريجي للمناهج الوطنية من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية، وفق المعايير العالمية ومهارات القرن الحادي والعشرين، وبما يعزز الهوية الوطنية والتفكير النقدي والوعي الرقمي، ومواكبة التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي. وأشار الطبطبائي إلى أن الوزارة بدأت أيضاً بوضع لائحة موحدة للتعليم ضمن رؤية متكاملة لتنظيم العمل التعليمي، مع إتاحة مسودتها الأولية للعاملين في المجال التربوي لإبداء الملاحظات والمقترحات قبل اعتمادها، بالإضافة إلى تعزيز نظام التفتيش وتدقيق الإجراءات من خلال مكتب متخصص لمراجعة الإجراءات وآليات العمل، بما يدعم الحوكمة ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي. وأضاف أن دولة الكويت حرصت على توسيع المشاركة المجتمعية في تطوير التعليم حيث شارك فيها أكثر من 193 ألف طالب وطالبة. شارك العاملون الميدانيون التربويون وأولياء الأمور في المسح الوطني لتطوير المناهج، بما يعكس النهج التشاركي في اتخاذ القرارات التربوية. وفي ختام كلمته أكد وزير التربية والتعليم أن دولة الكويت ماضية في تطوير نظامها التعليمي وفق الرؤى والأطر الدولية، وتعزيز التعاون مع اليونسكو والشركاء الدوليين، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية، مما يسهم في تسريع تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وبناء أنظمة تعليمية أكثر مرونة وشمولية واستدامة، مؤكدا أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان واستقرار المجتمعات والمستقبل. الأجيال القادمة.




