اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 17:13:00
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مستشار جمهورية النمسا، كريستيان ستوكر، خلال زيارة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وأجرى الجانبان محادثات وتبادلا وجهات النظر حول التطورات الدولية، وتطورات الأمن الإقليمي، وسبل تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني والثقافي بين البلدين. وأشار الطرفان إلى أن العلاقات الإماراتية النمساوية شهدت تقدماً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وهي مبنية على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مع الالتزام الراسخ بالتنمية المستدامة لشعبي البلدين. وشدد الجانبان على أن البلدين شريكان استراتيجيان وموثوقان، وأن تعزيز أسس الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقتين يخدم مصالحهما المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي. العلاقات الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي والتكنولوجي. واتفقوا على تعزيز اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة في عام 2021 لمواكبة التطورات الحديثة والمجالات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وتجديد التزامهم بإطلاق جسر رقمي وتوسيع التبادل في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والتقنيات الناشئة، بالإضافة إلى تعزيز الصناعات ذات الصلة وفقا لمذكرة التفاهم بشأن التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي المبرمة في عام 2024. ويشمل التعاون تعزيز التنسيق في السياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، ودعم مجالات التعاون الممكنة مثل تطوير مراكز البيانات والشراكات البحثية، وتمكين تبادل المواهب. وبناء القدرات من خلال برامج التعليم والتدريب، وتوسيع الشراكات والاستثمارات بين القطاع الخاص في مجال الذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات الحيوية والمتقدمة. وفي المجال الاقتصادي والاستثمار، تم بحث سبل تعزيز الاستثمارات المتبادلة وتعميق التعاون الاقتصادي، انطلاقاً من مكانة البلدين كمراكز إقليمية ومحاور استراتيجية لأسواق واعدة ذات إمكانات نمو قوية. وشددوا على أهمية خلق بيئة أعمال جاذبة لاستدامة الاستثمارات وتسريعها بما يدعم التنمية المستدامة والرخاء المشترك. كما تم التأكيد على تعزيز العلاقات والتبادلات التجارية بين الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة من خلال عقد اجتماعات منتظمة رفيعة المستوى مع ممثلي قطاع الأعمال من الجانبين. ورحب الجانبان بمواصلة التعاون من خلال اللجنة الاقتصادية المشتركة التي ستعقد بمناسبة الذكرى الخمسين لاتفاقية التعاون الاقتصادي والصناعي والفني، واقترحا إنشاء مجلس الأعمال الإماراتي النمساوي ليكون منصة داعمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية. كما أعربوا عن دعمهم للتقدم الذي تم إحرازه في مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والاتحاد الأوروبي، مشيرين إلى أن الاتفاقية ستسمح بتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين. وأشاروا إلى التعاون الوثيق في قطاع الطاقة، وشددوا على الفرص التي توفرها التطورات في مجال الطاقة المتجددة، وأعربوا عن عزمهم مواصلة تعزيز التعاون في إطار الشراكة الاستراتيجية لأمن الطاقة والتعاون الصناعي والمبادرات المرتبطة بها، مثل تحالف الهيدروجين الذي تم إنشاؤه في مارس 2022. كما سلطوا الضوء على دور شراكات القطاع الخاص، بما في ذلك أدنوك ومبادلة وأو إم في وبورياليس، لتعزيز التعاون عبر سلاسل القيمة المرتبطة بقطاع الطاقة، بما في ذلك التمويل والبحث وتطوير التقنيات الجديدة. وكذلك التصدير والتجارة. كما شددا على أهمية تعزيز التعاون الصناعي باعتباره ركيزة أساسية للعلاقات الثنائية، مشيرين إلى إمكانات مجموعة بروج الدولية كمنصة استراتيجية لدعم النمو طويل الأجل القائم على المنفعة المتبادلة، بما في ذلك توسيع التعاون في مجالات البتروكيماويات والمواد المتقدمة وسلاسل القيمة الصناعية المتكاملة. التعاون الثقافي والمائي وتبادل الخبرات. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول تعزيز التعاون الثقافي، وتسليط الضوء على التعاون في مجال الموسيقى الكلاسيكية والمتاحف. وأكدوا عزمهم استكشاف آفاق جديدة للشراكات الثقافية وتعزيز التبادل بين الشعوب ودعم المبادرات المتعلقة بالأجندة الثقافية لدولة الإمارات والإرث العريق للنمسا في مجالات الموسيقى والأوبرا والفنون. وفي هذا السياق، أعربا عن تطلعهما إلى أن يشارك مهرجان أبوظبي كحفل فني في الحفل الصيفي لأوركسترا فيينا الفلهارمونية في قصر شونبرون في 19 يونيو 2026. وشدد الجانبان على أهمية الموارد المائية كركيزة للتنمية المستدامة والقدرة على مواجهة تغير المناخ، وجددا التزامهما المشترك بمواجهة تحديات المياه العالمية. وشددوا على ضرورة تعزيز التعاون الدولي، مشيرين إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي استضافته دولة الإمارات والسنغال، باعتباره فرصة محورية لتعزيز الجهود العالمية فيما يتعلق بالموارد المائية. وشددوا على أهمية الاستثمار في تقنيات وابتكارات المياه لتوسيع نطاق حلول ندرة المياه، مثل مبادرة محمد بن زايد للمياه، وإطلاق «منصة أبوظبي العالمية للمياه»، وتبادل وجهات النظر حول أبرز التطورات الإقليمية والدولية. المواقف والمراحل الإقليمية والدولية ومسارات السلام. وأداننا بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الوحشية وغير المبررة على دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن وغيرها من دول المنطقة، والتي تمثل انتهاكا لسيادة الدول ووحدة أراضيها وانتهاكا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما أدانوا الهجمات الإيرانية الممنهجة التي استهدفت بشكل متعمد ومدمر المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المناطق السكنية والتجارية والمطارات والموانئ والبنية التحتية الحيوية، مما أدى إلى خسائر في الأرواح والإصابات والأضرار المادية، وأثر سلباً على ملايين المدنيين في المنطقة. وأكدوا على الحق المشروع في الدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. واستناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، أداننا الإجراءات والتهديدات التي تهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز وباب المندب، مؤكدين أن أي انتهاك لحركة العبور المشروعة يمثل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وشددوا على المسؤولية الجماعية للمجتمع الدولي في حماية الممرات البحرية الحيوية ورفض محاولات استخدام هذه الممرات كأدوات للضغط أو لتهديد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة من خلال إجراءات أحادية غير قانونية، مع التأكيد على احترام حقوق وحريات الملاحة وفقا للقانون الدولي وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار واستنادا إلى قرار المنظمة البحرية الدولية الصادر في 19 مارس 2026، والالتزام بإبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة الدولية دون رسوم. أو العقبات. وأكدوا مجدداً البيانين المشتركين الصادرين عن قمة الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في أكتوبر/تشرين الأول 2024، والبيان الوزاري المشترك بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في أكتوبر/تشرين الأول 2025، اللذين يدعوان إيران إلى إنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى، ويعربان عن القلق إزاء عدم إحراز تقدم في هذا الصراع. كما جددوا الدعوة إلى تسوية النزاع سلميا عبر المفاوضات الثنائية أو إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية وفقا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأكد الجانبان مجددًا التزامهما بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة، والتي تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل داخل حدود عام 1967 ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وأشاد الجانبان بقيادة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكدا على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025 كأداة رئيسية لإنهاء الصراع في غزة ورسم الطريق نحو تقرير المصير للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة. كما جددوا التزامهم بدعم السلام الشامل والعادل والدائم في أوكرانيا بما يتماشى مع القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك احترام سيادة أراضيها واستقلالها وسلامة أراضيها. ورحبوا بالوساطة الإماراتية لتبادل الأسرى بين أوكرانيا وروسيا الاتحادية والتي رفعت إجمالي عدد الأسرى المتبادلين إلى 6691 أسرى منذ بداية الحرب، وناقشوا سبل دعم تعافي أوكرانيا. وأدان الجانبان الهجمات ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والقوافل الإنسانية في السودان من قبل القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، مشيرين إلى أن المسؤولية الرئيسية لإنهاء الحرب تقع على عاتق الطرفين المتحاربين، وشددا على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق، واعتماد هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة ووقف كامل لإطلاق النار وتسوية سلمية تؤدي إلى حكومة مدنية شاملة تمثل جميع مكونات السودان، وتكون مستقلة تماما عن الأطراف المتحاربة والجماعات المتطرفة. بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين.



