السودان – أزمة الفهم والسياسة في السودان: القيادة في الصحراء وهج الحقيقة المطلقة

أخبار السودان11 فبراير 2026آخر تحديث :
السودان – أزمة الفهم والسياسة في السودان: القيادة في الصحراء وهج الحقيقة المطلقة

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 08:48:00

منذ يوم واحد زهير عثمان حمد 310 زيارة zuhair.osman@aol.com زهير عثمان القصة في السودان لم تعد مجرد كراسي وقصور. أصبحت القصة أزمة «روسية» جافة وافتراضات فارغة. ظهرت المشكلة عندما جلس معنا المجموعة في منتصف الطريق وظنوا أنهم يملكون الحقيقة المطلقة وربطوها بـ«القداسة»، ونسوا أن الرجال صناديق مقفلة، وليس كل من ينزع شالاً. بارك الله فيك، ولن يفهم كل من يرتدي الحجاب من أنت. بدا الممر مهجوراً وضائعاً جداً، ويصدق المثل عندنا: الوطن سلب طعامه ولن يترك صحرائه. لم تشلنا الصحراء ولا رائحة البدو. جلسنا في «السهل» نتحسر على أطلال مشروع حضاري محوته «عصا» الواقع الأليم. ليت القصة توقفت عند «تجار الدين». المصيبة الكبرى في «أفنديا» الخرطوم ومثقفي «الواتساب» والقاعات المكيفة، الذين يأتون إلينا للتنظير والتفكيك والتركيب، وإذا سألت أحدهم عن «طريق الشوك» سيتبعونه، أما في «التأويل» و«التفكيكية» لسانهم يلوي الحديد، وينسون أن الشوكة تستخدم في طريقها، وليس بالمصطلحات المستوردة التي تجعل الإنسان العادي يشعر بأنه كذلك. “غير عربي”. في بلاد الناس سنة 1983، لبسوا النص الديني في قمة «إيديولوجية» وقصوها لتناسب كراسيهم، وظنوا أن فهمهم المحدود هو كلام الله، وصفقنا لهم، وجلس بعض مثقفينا يحللون «فسادهم» بدم بارد، وكأننا في معمل كيمياء، وكأن اللقمة الكبيرة يمكن أن تقسم العالم، وقسمت البلاد وضاعت، وكان الناس يموتون جماعيا، وما زالوا في “جدلية المركز.” هامش: المشكلة أن إدارة دولة حديثة بعقلية «الشيخ والمريد» أو «الناشط والمتبع» لا تتقدم، لأن كثرة القابلات تكسر رقاب المجرمين، وكل واحدة منهم تمضي لتثبت أن «أبو العارف» هو الوحيد الذي يملك مفتاح الجنة أو مفتاح الديمقراطية. عندما تتخلى عن الكفاءة وتحصل على «صديق التنظيم» أو «صاحب الجماعة» لأنه مخلص لك، فلا شك أن الوطن سيقع في حفرة لا قرار لها، ويبقى حالنا مثل عش الكلاب. وفي الماء الأبرق نأمل حلولاً من أشخاص هم نفس المشكلة، وهو نصر حامد أبو زيد الذي قالها لنا بوضوح منذ زمن: الجماعة «جمدت» النص وحولته إلى سلطة وقهر، وحولت المعارضة إلى «ردة»، ومثقفونا بدلاً من توعية الناس ظلوا يدورون في حلقة مفرغة يبيعون لنا «السماح بالنبق في الطبق»، والواقع كله جراح وصديد، وفيهم الحقيقة. المتابعين الجدد يريدون الكوشة. ولكي نخرج من هذه «الحفرة» علينا أن نعلم أنه لا حلاوة من دون نار، والحلاوة هنا هي المواطنة الحقيقية البعيدة عن الدجل السياسي والتعالي الثقافي. وعلينا أن نقتنع بأن هذا السودان ليس “حاكورة” للإنسانية، ولا “مختبراً” لتجارب الماندرين. وعلينا أن ننتقل من «عقد الهوية» إلى «عقد المواطنة»، ونعلم أن النية البيضاء تقلب السواد. الكفاءة يجب أن تسبق الإخلاص، والمعرفة يجب أن تنتصر على الشعارات. فبدلاً من أن نكون مثل أبناء الحماة، وجميعهم واحد في الهم والفقر، من المفترض أن نتحد في البناء. أثبتت التجربة أن الدولة التي تدعي امتلاك «الحقيقة المطلقة» هي الدولة الأولى التي تدمر مجتمعها، ويبدأ الخروج عندما ينزل المثقفون من «أبراجهم» ويدركون أن المحامي تحت الكلمات، وأن قدسية النص لا تعني حرمة «المترجم» الجالس على العرش واستمر في توزيع صكوك الغفران. السودان يحتاج إلى “الشجاعة” للاعتراف بأن السياسة فن إنساني لإدارة الخلافات. لا يوجد “ركن” للنقاش السياسي. حتى لو عشت لفترة كافية، فسوف ترى تدفق الجمال. ولقد رأينا في بلادنا العجيبة صيام رجب. لقد حان وقت «الكلام الحقيقي» لينهي عصر الأوهام ويوقف آخر رجلين من ظهر الجعبة. أنظر أيضا: زهير عثمان zuhair.osman@aol.com في الماضي، كانت البنوك والمؤسسات المالية الأفريقية تعمل. بـ«نفس حار» في التوسع وواحد منهم..

اخبار السودان الان

أزمة الفهم والسياسة في السودان: القيادة في الصحراء وهج الحقيقة المطلقة

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#أزمة #الفهم #والسياسة #في #السودان #القيادة #في #الصحراء #وهج #الحقيقة #المطلقة

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل