السودان – قوى إعلان المبادئ السوداني – نحو بناء وطن جديد.. البيان الختامي

أخبار السودانمنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
السودان – قوى إعلان المبادئ السوداني – نحو بناء وطن جديد.. البيان الختامي

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 22:36:00

قوى إعلان المبادئ السوداني، نحو بناء وطن جديد، طريق جديد يديم الحلول ويعيد روح الثورة. اللقاء الثاني 22-23 مايو 2026. البيان الختامي. الإرادة تخرج من رحم الألم. في ظل حرب طاحنة، وعلى وقع الحرائق التي تحرق وتزهق الأرواح، ومع كل صرخة طفل يتيم، وامرأة تقتلع من بيتها، ورجل انتهكت كرامته. وفي هذه الأجواء الراكدة اجتمعت قوى إعلان المبادئ السوداني – نحو وطن جديد بناء في اجتماعه الثاني، رافعة راية الثورة، التي ظل الشعب السوداني يرفعها، حتى بلغت ذروتها بثورة ديسمبر المجيدة، التي لم تشتد إلا كلما أراد أعداؤها إخمادها. لقد مرت أكثر من ثلاث سنوات على حرب 15 أبريل اللعينة، التي أشعلها نظام المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية، وطال أمدها حزبان يتقاتلان على جثث شعب السودان، وهما من دبر مؤامرات اقتلاع ثورة ديسمبر للقضاء على تطلعات الشعب نحو… الحرية والسلام والعدالة. حرب أنتجت أكبر أزمة نزوح في العالم، وزادت من تمزيق النسيج الوطني، واستخدمت خطاب الكراهية والعنصرية والأحقاد القبلية والمناطقية كسلاح خبيث لتفتيت ما تبقى من الوطن. حرب أودت بحياة عشرات الآلاف من الأبرياء، وشردت ملايين السودانيين، سواء النازحين أو اللاجئين في دول الجوار، وأدت إلى انهيار منظومة الصحة والتعليم والمعيشة والخدمات الأساسية، وأصبح شبح المجاعة يطرق أبواب ملايين الأسر المحتاجة كل يوم، في مشهد إنساني لم تعرف بلادنا مثله في تاريخها. لكن السودان بشعبه وأرضه وإرادته أكبر من كل المؤامرات وأقوى من كل الحرائق. وثائق استراتيجية: نحو بناء وطن جديد خرج اجتماع قوى إعلان المبادئ السوداني الثاني بما يليق بثقل المرحلة؛ وأقر الاجتماع واعتمد عدداً من الوثائق التي تشكل استراتيجية متكاملة لوقف وإنهاء الحرب، والانتقال المدني الديمقراطي، وبناء سودان الحرية والسلام والعدالة. أقر الاجتماع: أولاً: ميثاق قوى إعلان المبادئ السودانية، والذي يمثل تطويراً وتعميقاً لإعلان المبادئ الصادر في الاجتماع الأول للقوى المجتمعة بنيروبي في السادس عشر من ديسمبر 2025م. ثانياً: خارطة الطريق لوقف وإنهاء الحرب – نحو مسار جديد يديم الحلول ويعيد روح الثورة – والتي تترجم قضايا العملية الإنسانية ووقف إطلاق النار المؤقت والنهائي والعملية السياسية إلى قضايا متزامنة ومتشابكة. المسارات العملية. العملية السياسية: شرط المصداقية والملكية الوطنية. وأكد الحاضرون أن العملية السياسية التي تسعى إليها قوى إعلان المبادئ السودانية ليست مجرد تسوية أخرى بين الأطراف المتحاربة، بل هي عملية عميقة تعالج أسباب الحروب السودانية من جذورها، وتحقق القطيعة النهائية مع منطق الحلول الهشة والمصالحات الزائفة التي أفرزتها حرب 15 أبريل الكارثية. وترتكز هذه العملية على عدة محاور لا يمكن المساس بها. بداية، يجب تصميم العملية السياسية بإرادة سودانية خالصة، وبمشاركة واسعة من القوى المدنية المناهضة للحرب، وأن نجاحها يتطلب اعتماد منهج ومنهج متكامل في تصميمها، بما يعزز فرص التوصل إلى حلول مستدامة، ويحميها من التخريب، وأن تقوم على إجراءات وخطوات واضحة لتهيئة المناخ، وإعلان مبادئ وأسس للمشاركة، وتحديد دقيق للأطراف والآليات. وشدد المشاركون في الاجتماع على أن العملية السياسية لا ينبغي أن تكافئ من أشعل هذه الحرب – وعلى رأسهم المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية وجبهاتهما – بل يجب أن تحاسبهم على الدمار الذي ارتكبوه، فالإفلات من العقاب لن ينتج إلا المزيد من الحروب، وأن العملية السياسية يجب أن تؤدي إلى نتائج ملزمة وواضحة لجميع الأطراف تشمل اتفاق سلام نهائي شامل، ودستور انتقالي، ونظام أمني وطني وعسكري موحد تحل فيه جميع الميليشيات. والجيوش. وشدد الاجتماع على أهمية التشاور المنظم مع آليات الوساطة الدولية والإقليمية في كافة خطوات تصميم العملية السياسية، وضرورة توحيد المنصات الخارجية في منصة واحدة استنادا إلى خارطة الطريق الرباعية الصادرة في سبتمبر 2025، ورفض نهج التسوق وتشتيت المنصات المتعددة التي أضعفت جهود السلام وأطالت معاناة المواطن والأمة. اتجاه البلاد بعد تشتت المجتمع وانهيار الدولة، أعلن اجتماع قوى إعلان المبادئ السوداني بصوت لا لبس فيه: وحدة السودان شعباً وأرضاً وسيادة كاملة على أرضه وموارده وفضاءه الجوي والبحري، ثابتة لا تقبل المساومة، ولا تقبل النقاش أو المناورة. وأكدت القوى المجتمعة وقوفها ضد خطاب الكراهية والعنصرية والتحريض القبلي والجهوي الذي يستخدم لتمزيق الضمير السوداني وزرع الكراهية بينهم. شعب أمة واحدة – وأعلن موقفه الرافض له والمقاومة الشاملة له بكل الوسائل. السودان بلد مليء بالثروات والثروات، وتنوعه العرقي والثقافي واللغوي والديني كنز تاريخي يمكن أن تتباهى به الأجيال. كل من يستثمر في الكراهية لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية فهو يرتكب جريمة في حق الوطن والمواطن والتاريخ، وسيحاسب على هذه الجريمة أمام الشعب السوداني وأمام محاكم العدل – ورحيل جنوب السودان خسارة فادحة لنا. ونقول لهم جميعا: السودان لن يكون مشروع تقسيم من أي طرف. إنه الوطن الذي يتسع للجميع، ويحتضن التنوع دون الذوبان فيه، ويحتفل بالاختلاف دون الانقسام عليه. وهذا ما تدافع عنه قوى إعلان المبادئ السودانية بكل قوتها وإرادتها. الجبهة المدنية: واجب عندما تكون الحرب في بيتك وعلى أرضك وشرفك، وحين تمس نيرانها الهائجة الظالمة الأخضر والأرض دون تمييز – يصبح العمل المشترك والتنسيق واجباً لا يمكن تأجيله، وواجباً وطنياً لا تتسع للخلافات الثانوية والمصالح الضيقة. ولذلك قرر اجتماع قوى إعلان المبادئ السوداني أن تعزيز وتقوية التنسيق بين قواه أصبح واجبا. ضد كافة التنظيمات السياسية والمدنية وفئات المجتمع التي ترفض هذه الحرب والمتضررة من لهيبها. ويتطلب المسار بناء الكتلة الثالثة، وهي الجبهة المدنية الواسعة المناهضة للحرب، والتي تجمع كل قوى الثورة والسلام والديمقراطية في صف واحد متماسك، تلاحق أطراف الحرب وحلفائهم علناً وسياسياً وإعلامياً ودبلوماسياً، وبكل وسائل العمل السلمي المدني المجربة. إن صوت الجماهير الرافضة للحرب هو السلاح الحقيقي في بناء حركة السلام السودانية. وأكد الحاضرون أنهم سيعملون بلا كلل لإتمام هذا البناء المشؤوم. وأكدت قوى إعلان المبادئ السوداني، في هذا السياق، أنها ليست ناديا مغلقا تحتكر فيه الرأي والسيطرة على القرارات، بل هي بيت مفتوح لكل القوى المدنية الديمقراطية التي تشاركها رفض الحرب، والالتزام بمبادئ الانتقال المدني الديمقراطي، والتمسك بروح الثورة وأهدافها. وفي هذا السياق، ناقش الاجتماع تقرير لجنة متابعة طلبات الانضمام لإعلان المبادئ السوداني، وكلف لجنتها التحضيرية بالتواصل مع المنظمات والقوى التي تقدمت بطلبات الانضمام، تمهيداً للبت فيها من خلال الإجراءات والمعايير المتفق عليها. إن الجبهة التي نبنيها تنمو وتنمو مع كل من يؤمن بالسودان وطناً جديداً موحداً للجميع. إلى السودانيين الصامدين: أنتم قلب الثورة وروحها. إلى كل سوداني وسوداني يحمل ثقل هذه الحرب على روحه وأكتافه – في مخيمات النزوح المزدحمة، وفي أحياء المدن المحاصرة، في القرى التي لم يبق فيها سوى الصمت، وفي المنافي البعيدة – تعلن قوى إعلان المبادئ السودانية تضامنها الكامل وغير المنقوص مع كل ضحية سقطت. في هذه الحرب الظالمة، مع تشتيت كل أسرة، وحرمان كل طفل من طفولته، وانتهاك كرامة كل امرأة، وإذلال كل رجل. إن صمودكم الأسطوري طوال هذه السنوات الصعبة هو الدليل الدامغ على أن إرادة شعب السودان أعظم من كل الحروب. أنتم من حافظتم على إنسانيتكم من خلال التضامن وتقاسم النقبة؛ أنتم من شكلتم وحشدتم لجانكم ومبادراتكم المجتمعية، وأشعلتم شموع الأمل في ظلمة الدخان وهدير المدافع والمسيرات – أنتم روح الثورة التي لا تموت، وعماد الوطن الجديد الذي نبنيه معاً. ونوجه دعوة صادقة، لكل القوى والمنظمات المدنية الديمقراطية، وللشعب السوداني الصامت والرافض لهذه الحرب اللعينة، للانخراط في المسار الموحد الذي تسعى قوى إعلان المبادئ السوداني إلى تطويره وجمع الإرادات. وهو يوحد الجهود لوقف هذه الحرب وإنهائها، من خلال تكامل مساراتنا معًا نحو الوطن الجديد الذي يستحقه شعبنا. وإننا نناشد كافة القوى الإقليمية والدولية والمنظمات الإنسانية وقوى السلام في كل مكان الوقوف صفاً واحداً مع الإنسانية وشعب السودان المنكوب، وتسخير كل طاقاتهم الدبلوماسية والإنسانية لوقف هذا النزيف المستمر. التاريخ لا يرحم أولئك الذين يشاهدون جرائم الحرب. الطريق طويل لكنه غير معروف. الإرادة حية ولن تموت. السودان الذي نريده، وطن جديد، سودان الحرية والسلام والعدالة، كما خلدته ثورة ديسمبر المنتصرة. قوى إعلان المبادئ السودانية – نحو بناء وطن جديد، مايو 2026

اخبار السودان الان

قوى إعلان المبادئ السوداني – نحو بناء وطن جديد.. البيان الختامي

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#قوى #إعلان #المبادئ #السوداني #نحو #بناء #وطن #جديد. #البيان #الختامي

المصدر – الأخبار Archives – سودانايل