السودان – نضال (والد طافا) أم لحية رجل الدين؟

أخبار السودان26 يوليو 2026آخر تحديث :
السودان – نضال (والد طافا) أم لحية رجل الدين؟

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-23 12:14:00

بثينة تروس، بينما أشار رجل الدين الملتحي بأصابع الاتهام إلي، حوالي 53 مليون سوداني، أنهم هم من أطلقوا الرصاصة الأولى وأشعلوا الحرب، أي قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا، لأنهم حاربوا الله، ومشايخ الضلال باركوا جهوده من أعالي المنابر بأنهم بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يسيرون على خطى صديقهم الشيخ صاحب الظرف والـ14 مشاركة، من أفتى الكيزان بقتل ثلث المتظاهرين. ليبقوا في مقاعدهم، هؤلاء هم مشايخ الدين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم. ويحصلون على الرواتب والوظائف والمنح والضرائب وهدايا الزكاة والحج والعمرة متى شاءوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين). وإذا كان في الواقع الإسلام ليس فيه كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، فإن (قول الحقيقة) تفترضه طبيعة وظائفهم، لكنهم لم يتمكنوا حتى من قول ذلك لعلي عثمان محمد طه مشعل الحروب والفتن. والحقيقة أنك كذبت ولم تصدق عندما رددت بينهم (لقد جئناك باسم دولة القرآن، وباسم راية القرآن، وباسم شريعة القرآن التي لا تبديل فيها ولا تبديل ولا تراجع، والرحمة بين الناس، والعدل بينهم، والسلام…) وظل رجال الدين الذين تمتلقوا الحكام صامتين طوال فترة حكم الإخوان المسلمين عن فجورهم وظلمهم، ناسين (خير كلمة في الجهاد عدل سلطان جائر). لقد سفك القادة الدماء واعترفوا بأنهم قتلوا أرواحا. الناس لا يفهمون الأسباب، وبعدها لم نرى المشايخ يطالبون بالقصاص! علاوة على ذلك، أصبح واضحاً أن الدولة لديها وظيفة اسمها (أخصائي اغتصاب)! ثم لم يدينوا أحدا! وعندما سئم الناس وخرجوا في مظاهرات ضد الظلم، سارعوا إلى مزيد من التملق بالحديث عن تحريم الخروج على الحاكم، وكتمت ألسنتهم عندما تلاعب الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى أطلقوا على ما يطبقونه (غرس الشريعة). لكنهم باركوها لاستخدامها في إذلال الشعب، وكانت السجون وبيوت الأشباح تمتلئ بأبناء الشعب الفقراء، بسبب فتاواهم القاسية وظلمة نفوسهم التي لا ترى في الشباب إلا أمثلة الانحطاط والبدع والابتذال وتعاطي المخدرات. لكنهم سكتوا عن السؤال: من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ من أدخل خمس حاويات مخدرات إلى الدولة الإسلامية وأين اختفت بعد ذلك؟ كيف ولماذا يتم تقديمها خلال الحرب اليوم؟ وهم مشايخ ينجحون في إصدار فتاوى تجيز للقوات الأمنية وشرطة النظام العام قص شعر الشباب واضطهادهم في الجامعات والأسواق، بينما يسكتون عن سفك دماءهم التي حرم الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدل والحرية والسلام، وكل هذه المطالب من أصل الدين، ومن أجلهم نزلت للإنسانية، لكنهم يخشون إسقاط الحكام، ويخافون ضياع مكاسبهم ومناصبهم وتنظيماتهم الإسلامية. الدعوة التي تجلب لهم الثروة. ولذلك يستفيدون من فتاوى إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلق رؤوسهم في الأسواق على أيدي القوات الأمنية ومليشيات الجيش في هذه الحرب الدنيئة، ولن تنجح هذه الممارسات في كسر عزيمتهم ضد مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الأفريقي، كجزء من مظهرهم. ومن يتأمل تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، يستطلع قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وملامح السودانيين، واختلاطهم العرقي، والشباب الذين وجدوا رمزيتهم في رفع شعر رؤوسهم وربطه بالضفائر، بحثا عن القيم المشتركة بينهم، والمقاومة الإفريقية، والتحرر من السياقات العربية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (إعادة صياغة الإنسان السوداني)، فطبيعة الشعر المجعد والكثيف هي في الحقيقة فخر واعتزاز. في الهوية السودانية، وهو أقرب إلى أن يكون موضة أو علامة على الانتماء الثوري. وفي الشرق تتمتع البجا والبطانة ومناطق الجزيرة الوسطى برمزية الشجاعة والبطولة والفروسية التي يفتقر إليها مشايخ الدين. ولكن كيف يمكن للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانية التي يتفاخر بها الثوار؟ إنهم مصابون بسرطان التعريب والتبعية للحكام. ومن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا صادقين، أن يسفكوا دماء الناس، ويحافظوا على الوطن، ويصلحوا بين الناس. شر الدعاة من يعظ الناس ويتنافى كلامه مع عمله وأخلاقه. الدعاة والأئمة إذا كانوا صادقين يستحمون دماء الناس، ويحفظون الوطن، ويصلحون بين الناس. فشر الدعاة من وعظ الناس بما يخالف عمله وأخلاقه. tina.terwis@gmail.com المؤلف

اخبار السودان الان

نضال (والد طافا) أم لحية رجل الدين؟

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#نضال #والد #طافا #أم #لحية #رجل #الدين

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل