العراق – الكلمات الناشئة من زاغروس اللهجة الكردية العيلامية ومعركة البقاء

اخبار العراق22 يناير 2026آخر تحديث :
العراق – الكلمات الناشئة من زاغروس اللهجة الكردية العيلامية ومعركة البقاء

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-12-21 20:04:00

2025-12-21T17:04:35+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – ترجمة خاصة اللغة الكردية باللهجة العيلامية (الفيلي) هي إحدى اللهجات الأصيلة المتجذرة في جبال زاغروس، وعلى الرغم من تراثها الثقافي والتاريخي الغني، إلا أنها تواجه حاليا تحديات متزايدة في مجالات التعليم والإعلام والنقل بين الأجيال. وذكر تقرير لوكالة مهر الايرانية ترجمته وكالة شفق نيوز، أن اللغة الأم هي ما ينبت من أعماق الأرض ومتأصل في ضمائر الناس. الذي يتردد في تهويدات الأمهات، ويرفع نداء الرعاة، ويهمس قرب المواقد، ويتنفس بكلمات يومية بسيطة؛ لغة تولد مع كل طفل، وتكتسب مع كل جيل لوناً جديداً، وتحفظ في كل كلمة جزءاً من الماضي حياً. ومن بين هذه اللغات القديمة، تقف اللغة الكردية غصناً قوياً لشجرة قديمة نمت وازدهرت في قلب زاغروس، لغة متعددة اللهجات والفروع، تحمل في داخلها سرد حياة أناس امتزجوا بالأرض والجبل والريح، واستمدت مفرداتهم من الطبيعة وتجارب الحياة اليومية. تعتبر اللغة الكردية الإيلامية أحد الفروع القديمة للغة الكردية، المنتشرة في النطاق الجغرافي لمحافظة إيلام، وتشكل جزءاً أساسياً من الهوية اللغوية والثقافية للمنطقة. لهجة متجذرة. وهي لهجة متجذرة في تاريخ زاغروس وبيئتها الجبلية. وقد تم الحفاظ عليه عبر الأجيال من خلال المحادثات اليومية والطقوس الشفهية والأدب الشعبي. ولا تزال حية حتى اليوم، على الرغم من التحديات التعليمية والتواصلية، بين شعب عيلام، وتعتبر من الثروات اللغوية للبلاد. وعلى الرغم من مكانتها الثقافية وخلفيتها التاريخية، واجهت اللغة الكردية الإسلامية تحديات متعددة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك تراجع حضورها في الفضاء الرسمي، وتوجه الأسر لتعليم أبنائها اللغة الفارسية أو الإنجليزية، وإهمال اللغة الأم داخل المنازل، وغياب مكان واضح لها في النظام التعليمي. وهي عوامل ساهمت في إبطاء عملية انتقال هذه اللهجة إلى الأجيال الجديدة، وعرّضت الارتباط اللغوي بين الأجيال لخطر الانقطاع. وفي ظل هذه الظروف، تبرز العناية باللغة الكردية العيلامية كضرورة ملحة، كونها جزء لا يتجزأ من الهوية اللغوية والثقافية للعيلامية، إذ أن تجاهلها قد يؤدي إلى إضعاف الروابط بين الأجيال وطمس جزء من الذاكرة التاريخية لهذه الأرض. الحفاظ على اللغة الكردية العيلامية. وفي هذا السياق، نقل التقرير عن مدير عام التراث الثقافي والحرف اليدوية والسياحة في مقاطعة إيلام، فرزاد شريفي، قوله إن اللغة الكردية العيلامية هي أحد الفروع الأصيلة للغات الإيرانية، وقد كانت متجذرة في تاريخ وثقافة سكان زاغروس، وامتد وجودها من الطقوس والروايات الشفهية إلى مفردات الحياة اليومية، حتى أنها تعرف اليوم كجزء من الهوية اللغوية والثقافية لمدينة إيلام. وشدد شريفي على أن اللغة الكردية العيلامية تمثل ضرورة ثقافية وتاريخية، مضيفًا أن هذه اللهجة تشكل جزءًا من الهوية الجماعية لأبناء المنطقة، المتجذرة في طقوسهم ورواياتهم وعالمهم الثقافي، وأن إهمالها يعني القطيعة مع الذاكرة التاريخية وإضعاف روابط الهوية بالعيلام. وشدد شريفي على أهمية إنتاج المحتوى الثقافي باللغة الكردية ودعم الكتاب والفنانين العاملين في هذا المجال، موضحاً أن إنتاج كتب القصة والشعر بهذه اللهجة وصناعة الموسيقى المحلية وتقديم البرامج المسرحية والإعلامية من شأنه أن ينقل اللغة الكردية من الإطار الشفهي المحدود إلى الفضاءات الرسمية والعامة، ويعزز حضورها في وعي ولسان الجيل الجديد. وأضاف أن توسيع نطاق التعليم الرسمي وغير الرسمي باللغة الكردية يعد من الضروريات الأساسية للحفاظ على هذه اللهجة، مشيراً إلى أن إطلاق الفصول التعليمية في المدارس والجامعات، بالإضافة إلى عقد دورات مجانية في المراكز الثقافية، يمكن أن يوفر أساساً لتعريف الشباب بلغتهم الأم وتعزيز ارتباطهم بجذورهم الثقافية. معركة البقاء وأوضح أن توفير مساحات اجتماعية للحوار والتفاعل باللغة الكردية يلعب دوراً محورياً في حيويتها واستمراريتها، داعياً إلى خلق الظروف التي تمكن الناس من التحدث بلغتهم الأم بحرية وبفخر، سواء في الأوساط العائلية والمحلية أو في البرامج الثقافية والاجتماعية. وأكد أن اللغة لا تبقى حية إلا إذا كانت حاضرة في مجرى الحياة اليومية. وأشار مدير عام التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية في إيلام، إلى أن القدرات التكنولوجية قادرة على لعب دور مؤثر في الحفاظ على اللغات المحلية، موضحاً أن تصميم التطبيقات التعليمية وإعداد القواميس الإلكترونية وإنتاج محتوى الوسائط المتعددة باللغة الكردية الإيلامية يمكن أن يعزز حضور هذه اللغة في الفضاء الرقمي ويمهد الطريق لنقلها إلى الأجيال القادمة. ودعا شريفي إلى التعاون والتكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية للحفاظ على اللغة الكردية الإسلامية، مؤكدا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب إعداد برامج مشتركة وتوفير الموارد المستدامة والمشاركة الفعالة للجامعات والمراكز الثقافية والفنانين ووسائل الإعلام، بما يضمن استمرار هذه اللهجة وإعادة اللغة الأم لشعب إيلام إلى مكانها الصحيح في المجالين الرسمي والاجتماعي. الأدب المحلي والكتاب الشباب من جانبه، قال مدير عام الثقافة في مقاطعة إيلام علي هالشي، إن اللغة الكردية الإيلامية هي أحد الفروع الأصيلة للغات الإيرانية، وتجذرت في تاريخ وثقافة سكان زاغروس، وامتد حضورها من الطقوس والروايات الشفهية إلى مفردات الحياة اليومية. وأضاف أن هذه اللغة ليست مجرد أداة للتواصل، بل تمثل جزءا من الهوية اللغوية والثقافية لسكان المنطقة، وأن الحفاظ عليها يعني الحفاظ على الذاكرة التاريخية وتعزيز الوعي الثقافي لدى الطائفة العيلامية. وأشار هالشي إلى النمو الملحوظ للأدب في إيلام خلال السنوات الأخيرة، موضحا أن أدب المحافظة استطاع أن يتجاوز الحدود الجغرافية بأبعادها المختلفة، ليصبح راية الهوية اللغوية والثقافية المشتركة للمنطقة. وأشار إلى أن وجود الكتاب الشباب ونشر الأعمال القيمة والنظرة الجديدة للسرد المحلي كلها مؤشرات على الإمكانات الأدبية العالية التي تمتلكها إيلام، مؤكدا أن هذا المسار يتطلب الدعم المستمر للناشطين الثقافيين والأدبيين في المحافظة. وذكر هلشي أن الهدف من تنظيم فعالية جائزة الأدب الكردي هو اكتشاف مواهب جديدة وتعزيز الحركة الأدبية في المحافظة وخلق الدافعية لدى جيل الشباب، موضحاً أن هذا المهرجان لا يقتصر على كونه جائزة أدبية فقط، بل هو مبادرة ثقافية للحفاظ على اللغة والأدب والذاكرة التاريخية لشعب إيلام المتعلم. وأكد أن الأعمال المقدمة في هذه الفعالية تروي جانباً من الهوية الثقافية والجذور اللغوية والنظرة العالمية لسكان هذه الأرض، وأن استمرار مثل هذه البرامج يمكن أن يلعب دوراً فعالاً في ترسيخ مكانة اللغة الكردية العيلامية في المجالين الرسمي والفني. إن اللغة الكردية العيلامية، باعتبارها إحدى اللهجات المتجذرة التي تشكل الهوية في إقليم زاغروس، ليست مجرد تراث لغوي، بل هي رأسمال ثقافي يتطلب استمراره حضورا فاعلا في المجالات الرسمية والتعليمية والفنية والإعلامية. لغة تشكلت في أعماق الطقوس والروايات والعالم الحي لشعب عيلام. واليوم، تحتاج هذه اللغة، من أجل بقائها وحيويتها، إلى الدعم المؤسسي، وإنتاج محتوى هادف، وتعليم الأجيال الشابة، وتعزيز الفضاءات الاجتماعية، لتبقى متدفقة في نهر الحياة اليومية، وتحتفظ بمكانتها اللائقة في الذاكرة الثقافية والهوية لهذه الأرض.

العراق اليوم

الكلمات الناشئة من زاغروس اللهجة الكردية العيلامية ومعركة البقاء

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#الكلمات #الناشئة #من #زاغروس #اللهجة #الكردية #العيلامية #ومعركة #البقاء

المصدر – شفق نيوز