اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 04:00:00
وكالات// يعتبر عصير الفواكه من أبرز المشروبات الغنية بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة الجسم، إلا أنه قد يسبب ارتفاعا كبيرا في نسبة السكر في الدم ويزيد من خطر تسوس الأسنان. ولضمان الفائدة والوقاية من المخاطر، ينصح باختيار عصير الفاكهة الطبيعي 100 بالمئة، وعصره مع اللب، وتجنب إضافة أي محليات صناعية، بحسب موقع “Very Well Health”. الفوائد: ربطت العديد من الأبحاث استهلاك عصير الفاكهة الطبيعي بجودة النظام الغذائي وزيادة العناصر الغذائية لدى الأطفال والبالغين. تشمل العناصر الغذائية التي يوفرها عصير الفاكهة الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين C وفيتامين D. وقد أظهرت الأبحاث أن استبدال عصير الفاكهة بالفواكه الكاملة لا يؤثر بشكل كبير على إجمالي تناول العناصر الغذائية باستثناء الألياف. ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن عصير الفاكهة الطبيعي يمكن أن يكون بديلاً للمياه ويساعد على ترطيب الجسم مع توفير العناصر الغذائية الأساسية. وذكرت بعض الأبحاث أن الاعتدال في تناول عصائر الفاكهة الطبيعية، وخاصة الحمضيات، قد يساعد في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة. السلبيات: من ناحية أخرى، فإن شرب عصير الفاكهة يوميا قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في نسبة السكر في الدم، مما قد يسبب مشاكل صحية مثل مرض السكري. يفتقر العصير إلى الألياف الموجودة في الفواكه الكاملة، مما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، ولتقليل التأثير ينصح بشربه بعد الأكل بدلاً من شربه على معدة فارغة. يرتبط شرب العصير يومياً بزيادة كمية السعرات الحرارية، وتشير بعض الدراسات إلى أن شرب كوب واحد يومياً من العصير الطبيعي قد يؤدي إلى زيادة الوزن. ويعتقد الباحثون أن انخفاض الألياف وارتفاع نسبة السكر في العصير قد يحفز الشهية من خلال تأثيره على مستويات السكر في الدم. وفي السياق نفسه، ربطت الدراسات بين تناول كميات كبيرة من عصير الفاكهة الذي يحتوي على السكر، وزيادة خطر الإصابة بتسوس الأسنان. ولذلك ينصح الأطباء بالتحكم في كمية عصير الفاكهة المقدمة للأطفال الصغار والرضع. وجدت إحدى الدراسات أن شرب حصة يومية من عصير الفاكهة يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، وخاصة عند البالغين. وفي دراسة أخرى، ربط الباحثون بين شرب عصير الفاكهة الطبيعية والمشروبات السكرية يوميا خلال مرحلة الطفولة والمراهقة وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 لدى الأولاد، ولكن ليس الفتيات.




