المغرب – لماذا تحب الفتيات النظر إلى عجلاتهن؟ نسبة النجاح موجودة.. هذا ما تقوله الدراسات

أخبار المغرب18 يونيو 2026آخر تحديث :
المغرب – لماذا تحب الفتيات النظر إلى عجلاتهن؟ نسبة النجاح موجودة.. هذا ما تقوله الدراسات

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 03:00:00

كود – وكالات // كتبتم عن نتائج الباكالوريا في المغرب، وفي كثير من البلدان دائما تكون للفتيات معدلات نجاح ومعدلات تخرج من المدرسة. هذه الظاهرة ليست جديدة، وقد أجريت عليها دراسات في التربية وعلم النفس لفهم أسبابها، وتوصلوا إلى نتيجة مهمة وهي أنه لا يوجد اختلاف في الذكاء بين الجنسين، ولكن هناك اختلاف في طريقة التعامل مع التربية والظروف الاجتماعية. تشير الدراسات إلى أن الفتيات غالبًا ما يتمتعن بالانضباط الجيد في الفصل، ويستمعن جيدًا للمعلمين، ويكملن دروسهن في الوقت المحدد. ويساعدهم هذا التنظيم على جمع النقاط الجيدة على مدار العام، باستثناء يوم الامتحان. ومن ناحية أخرى، يوضح علم النفس التربوي أن الفتيات، في المتوسط، لديهن قدرة أكبر على التنظيم الذاتي، أي أنهن يعرفن كيفية تنظيم وقتهن بين القراءة والمراجعة. هذه المهارة مهمة جدًا في الدفاع، فهي تتطلب الاستمرارية وليس الحفظ في اللحظة الأخيرة. ومن ناحية أخرى، تشير بعض الدراسات إلى أن المراهقين مشتتون ويستمتعون بالقراءة واللعب ووسائل التواصل الاجتماعي وكرة القدم والخروج كثيرًا، وهذا يؤثر على تركيزهم. بل إن هناك عاملاً اجتماعياً مهماً: في بعض الأسر، تقضي الفتيات الكثير من الوقت في المنزل، وهذا يمنحهن وقتاً إضافياً للمراجعة، وفي الوقت نفسه، هناك ضغط اجتماعي عليهن للنجاح وتحقيق الاستقلال عن التعليم، حتى يرونه طريقاً مهماً نحو المستقبل. إن التفوق الذي تحققه الفتيات لا يعود إلى التفوق في طبيعة الذكاء، بل إلى عوامل مثل الانضباط والتنظيم والتحفيز والظروف الاجتماعية. ومع تحسن عادات الدراري الدراسية قد يقل هذا الاختلاف أو حتى يتغير.

اخبار المغرب الان

لماذا تحب الفتيات النظر إلى عجلاتهن؟ نسبة النجاح موجودة.. هذا ما تقوله الدراسات

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#لماذا #تحب #الفتيات #النظر #إلى #عجلاتهن #نسبة #النجاح #موجودة. #هذا #ما #تقوله #الدراسات

المصدر – أرشيف الرئيسية – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.