اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-27 16:52:00
خلال ندوة علمية حول “دور التكنولوجيا الحديثة في الإدماج المهني والاجتماعي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة” عقدت في مقر المركز الدولي لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة، دعا مختصون الجهات الرقابية إلى العمل على تشجيع التكنولوجيا الابتكار لتلبية احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة.
وشدد المختصون، خلال هذه الندوة التي أقيمت اليوم السبت بالتعاون مع المركز التونسي للدراسات الأمنية الشاملة، على أن تونس تزخر بالطاقات الشابة القادرة على تطوير ابتكارات واختراعات عالية التقنية قادرة على مساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة على التعلم والتعلم. التدريب في مختلف المجالات وبالتالي الاندماج بسلاسة في العالم. سوق العمل.
وأشار مدير المركز الدولي للنهوض بالأشخاص ذوي الإعاقة نزار السالمي إلى أن ما ينقص هذه الطاقات الشابة هو تلقي الدعم المالي واللوجستي من الدولة من أجل الاستثمار في مجال التقنيات الحديثة وإطلاق مشاريعها الخاصة. مما سيؤثر بشكل إيجابي على التنمية الاقتصادية للبلاد من ناحية. وإنقاذ ذوي الاحتياجات الخاصة من التهميش والإقصاء والعجز الذي يعانون منه في حياتهم اليومية.
وأشار إلى أن وزير التشغيل والتدريب المهني نصر الدين نصيبي كان قد أعلن في 8 ديسمبر 2023 عن إنشاء مختبر تكنولوجي ضمن المركز الدولي للنهوض بالأشخاص ذوي الإعاقة، مما من شأنه تعزيز قدرات هذه المجموعة في هذا المجال.
من جانبه، أوضح رئيس المركز التونسي للدراسات الأمنية الشاملة عز الدين الزياني أن هناك العديد من الابتكارات التكنولوجية الحديثة التي من شأنها تقديم خدمات مهمة لذوي احتياجات الخصوصية وبتكلفة منخفضة، مثل العديد من التطبيقات الإلكترونية شاشات اللمس، تحويل الكلام المكتوب إلى كلام مسموع، برامج التعرف على الصوت وغيرها. وشدد على أهمية وجود الإرادة السياسية لتسخير هذه القدرات لصالح هذه الفئة من الناس.
وذكر أن معظم الدول المتقدمة شهدت تطورا كبيرا في هذه التقنيات الحديثة، مما مكن ذوي الاحتياجات الخاصة من التألق والإبداع في دراستهم وعملهم، مما جعلهم يتفوقون على الأشخاص العاديين في العديد من المجالات. من جانبها، أوضحت نور الإيمان النسفي، صاحبة شركة ناشئة لتدريب الصم في مجال التكنولوجيا الحديثة، أنها تعمل مع العديد من الشباب لتطوير هذا النوع من المشاريع، إلا أنهم في بحاجة ماسة إلى الدعم المالي والتشجيع المعنوي من الدولة لمواصلة أداء مهامهم على أكمل وجه.
وأشارت إلى أن العالم يشهد حاليا ثورة حقيقية في مجال تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وأن العديد من الاختراعات في هذا المجال لا تزال باهظة الثمن فهي لا تزال جديدة، ولكن من الممكن، بتضافر الجهود، لاعتمادها في تونس خلال السنوات القليلة المقبلة على الأقل.


