تونس – ويشكل المعرض منصة لتعزيز قيم الانفتاح والحوار

اخبار تونس24 يونيو 2026آخر تحديث :
تونس – ويشكل المعرض منصة لتعزيز قيم الانفتاح والحوار

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-24 17:32:00

وأكد سعيد حمدان الطنيجي المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، أن معارض الكتاب تمثل منصات ثقافية تعكس الدور المحوري للمعرفة في بناء الأمم وتعزيز الحوار بين الثقافات. وأشار إلى أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية ترتكز على إرث تاريخي راسخ وشراكة استراتيجية متنامية تجسد رؤية مشتركة لتعميق التقارب الإنساني والتبادل الثقافي بين البلدين. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان «معارض الكتاب الدولية: التأثير الإقليمي والدور الدولي في التطبيق على معرضي أبوظبي وبكين»، والتي استضافها جناح «البيت الإماراتي» ضمن فعاليات معرض بكين الدولي للكتاب، إلى جانب لي جيان هوا، مدير معرض بكين الدولي للكتاب، وتشانغ شين، مسؤول حقوق النشر والتبادل الثقافي الدولي ومنسق المشاركة الصينية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب. وأعرب عن اعتزازه باختيار دولة الإمارات ضيف شرف الدورة الثانية والثلاثين لمعرض بكين الدولي للكتاب، مؤكداً أن هذا الاختيار يعكس المكانة المتقدمة التي ترسختها الدولة على الساحة الثقافية العالمية، ويسلط الضوء على إنجازاتها التنموية والحضارية، ويبرز دورها الفعال في إثراء المشهد الثقافي الدولي وتعزيز حضورها الفكري والإنساني. وبدأ الطنيجي كلمته بالإشارة إلى أهمية المعارض التي تعكس دور المعرفة الفعال في بناء الأمم، مؤكداً أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب نجح منذ انطلاقته في أن يكون أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة والعالم، وساهم في نقل رؤية دولة الإمارات التي تتخذ من الثقافة ركيزة للتنمية ولغة لحوارها الحضاري مع مختلف الشعوب. وتابع: «يعتبر معرض أبوظبي الدولي للكتاب منصة سنوية لدعم تنمية المجتمع وتعزيز قيم الانفتاح والحوار، بعد أن خلق مساحة ترحيب للعاملين في قطاعات النشر والترجمة والتأليف، وأتاح لهم تبادل الأفكار والخبرات، ووفر لهم مختلف الوسائل للنهوض بمشاريعهم، كما واكب التحولات التكنولوجية وتسخيرها للنهوض بالواقع المعرفي والإبداع الفكري». وأضاف: «يدعم المعرض جهود النشر، حيث أطلق منحة «أضواء على حق المؤلف» التي عمّقت التبادل والتعاون مع دور النشر العربية والعالمية، ونشر أكثر من 1387 كتاباً في عدد من المجالات المعرفية من خلال 191 ناشراً، مما أثرى المكتبة العربية بالترجمات العالمية، ووسع دائرة نشر المحتوى العربي المتنوع». وفيما يتعلق بالترجمة، ودور المعرض في هذا السياق، قال: «إن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يزود المكتبة العربية سنوياً بكتب عالمية مترجمة إلى اللغة العربية في مختلف مجالات المعرفة من خلال مشروع «كلمة للترجمة» الرائد في المنطقة والذي نجح في ترجمة أكثر من 1400 كتاب بـ 24 لغة عالمية في 10 مجالات معرفية»، لافتاً إلى أن تقدم المشروع تعزز بإطلاق مبادرة «كلمة إلى العالم» التي تم الإعلان عنها في إطارها. لمشاركتها في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب العام الماضي. 2025 بهدف ترجمة مختارات قيمة من الأعمال الكبرى (الكلاسيكية والمعاصرة) في الأدب الإماراتي والعربي إلى أبرز لغات العالم، بالإضافة إلى إطلاق المكتبة الرقمية العربية بالتعاون مع أمازون العالمية لدعم المحتوى العربي في الفضاء الرقمي. وعن المشاركة الصينية الفعالة والمؤثرة في المعرض، قال المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية: «يشهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب تزايداً متواصلاً في أعداد المشاركين من الصين، التي اختارها المعرض كضيف شرف لدورة العام». 2017. شارك في المعرض أكثر من 300 كاتب وشخصية أدبية صينية، من بينهم 7 حائزين على جوائز مرموقة. كما سجلت الصين مشاركة أكثر من 190 دار نشر وأكثر من 200 ناشر وكاتب ومسؤول، وتمت مراجعة أكثر من ألف كتاب، كما تم تنظيم نحو 120 فعالية ثقافية وفنية، مما يعكس مكانة الثقافة الصينية. كما ساهم المعرض في إطلاق أكثر من 100 عنوان صيني مترجم إلى اللغة العربية. وعشرات الكتب المترجمة بين العربية والصينية في مختلف المجالات. وأكد الطنيجي أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يحرص على ترجمة رؤية دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة الرامية إلى بناء الإنسان على العلم والمعرفة، باعتبارهما ركائز أساسية للتنمية المجتمعية الشاملة، وتوفير مساحة لتلتقي الثقافات والشعوب على أساس الوئام والتفاهم المشترك.