سوريا – إضراب المعلمين يدخل أسبوعه الثاني.. مطالب معيشية تلبيها معطيات البناء

اخبار سوريا11 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – إضراب المعلمين يدخل أسبوعه الثاني.. مطالب معيشية تلبيها معطيات البناء

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 18:47:00

دخل الإضراب المفتوح في مدارس محافظة إدلب وعدد من مدارس ريف حلب وحماة أسبوعه الثاني على التوالي، دون فتح أبواب المدارس أمام الطلاب أو المعلمين، في مشهد وصفه الأهالي والمعلمون بـ”الصادم”، في ظل غياب أي تفاعل حقيقي وفعال من قبل وزارة التربية والجهات المعنية مع مطالب الكوادر التعليمية. ويؤكد المعلمون المشاركون في الإضراب أن مطالبهم واضحة ومحددة، وهي زيادة الرواتب بما يتناسب مع الواقع المعيشي المتردي، وبما يضمن الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة، دون السعي إلى الرفاهية أو الكماليات. ويشيرون إلى أن المعلم يقضي معظم شهره غارقاً في الديون، ويقترض من محلات البقالة والخضار لتأمين احتياجات أسرته الأساسية. وقال المعلم زكريا إن الإضراب شمل حتى الآن 1713 مدرسة في مناطق مختلفة، في وقت لا يزال نحو عشرات الآلاف من المعلمين في محافظة إدلب بدون رواتب منذ شهر ونصف. وأوضح أن عدم دفع الرواتب، على حد تعبيره، “عقوبة فرضت بسبب الإضراب”، مشيراً إلى أن آخر راتب حصل عليه المعلمون كان بتاريخ 27 كانون الأول 2025، ومنذ ذلك الحين لم يتم دفع أي مستحقات مالية. وأصدر وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، مساء أمس، بيانا موجها إلى الكادر التعليمي، لكن المعلمين وصفوه بأنه “لا يأتي بجديد”، معتبرين أنه اقتصر على عبارات الثناء والشكر اللفظية، دون أي التزام زمني أو قرار عملي يتعلق بتحسين الأجور أو معالجة أزمة الرواتب، الأمر الذي أثار استياء واسعا ودفع الكثيرين إلى التمسك بمواصلة الإضراب. وقال أحد المعلمين تعليقاً على البيان: “تصريح معاليكم جاء بمثابة صفعة قوية على وجوهنا، كنا ننتظر قراراً واضحاً بزيادة الرواتب وتحديد موعد لتنفيذه، لا كلمات شكر جديدة على سنوات من الصبر على الوعود التي لم تتحقق”. ويضيف أن المعلمين لا يعانون فقط من تدني الأجور، بل أيضا من التأخر المتكرر في صرف الرواتب، والتي قد تتأخر لأيام طويلة، تصل أحيانا إلى منتصف الشهر، رغم أنه حق مكتسب لهم. ويواصل المعلم قائلاً: “كلمات الشكر هذه لا تشبع ولا تشبع جوعاً”، في إشارة إلى الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي القاسي الذي يعيشه المعلمون. وكان وزير التربية والتعليم قد قال في تصريحه إن العاملين في المجال التعليمي قدموا “تضحيات جسيمة على مدى سنوات طويلة”، مشيدا بدورهم في الحفاظ على العملية التعليمية خلال سنوات الحرب والنزوح، ومؤكدا “الوقوف الصادق إلى جانبهم في السعي لتحسين الظروف المعيشية والأجور”، دون أن يتضمن البيان أي تفاصيل تنفيذية أو خطوات عملية. من جانبه، قال محمد، وهو مدرس في مدينة إدلب، إن “المعلمين لا ينقصهم المدح ولا العبارات الرنانة”، مضيفًا أن مطلبهم الوحيد هو الرواتب، معتبرًا أن البيان رغم تحسنه اللغوي لن يغير شيئًا من واقعهم. وفي تعبير ساخر عن حجم الأزمة، قال عماد أحد المعلمين المشاركين في الإضراب: “صباح الغد سأذهب إلى صاحب المحل وأقول له: السلام عليكم أيها السمانين. أشكركم على صبركم على ديوننا، وأتمنى أن تزيدوا ديني. أنتم ذوو ضمير وأخلاق حميدة. لقد ضحيتم بأموالكم من أجلنا أشهر عديدة. ربما يحن قلبه، وسنبني أنا وهو وطن جميل، وربما يتوقف عن مطالبتي بالدفع”. من الديون.” ويعكس هذا الإضراب تفاقم حالة التوتر لدى المعلمين، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وغياب الحلول الملموسة، وسط مخاوف من تداعيات طويلة المدى على العملية التعليمية ومستقبل آلاف الطلاب في شمال غربي سوريا.

سوريا عاجل

إضراب المعلمين يدخل أسبوعه الثاني.. مطالب معيشية تلبيها معطيات البناء

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#إضراب #المعلمين #يدخل #أسبوعه #الثاني. #مطالب #معيشية #تلبيها #معطيات #البناء

المصدر – محلي | SY24