اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 15:06:00
تتسارع مؤشرات انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية في بحر عمان، في خطوة وصفتها طهران بـ”القرصنة”، ورافقتها تهديدات متبادلة ورفض إيراني استئناف المفاوضات. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده «سيطرت بشكل كامل» على السفينة، في إشارة إلى العملية التي نفذتها القوات الأميركية لاعتراضها أثناء توجهها إلى ميناء بندر عباس، في ظل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. عملية الهبوط بعد التحذيرات. وبحسب البيانات العسكرية، تشير تفاصيل العملية إلى أن مروحية أميركية حلقت فوق السفينة “توسكا”، قبل أن يقوم أفراد من مشاة البحرية بهبوط جوي عليها بأسلحتهم. قوات مشاة البحرية الأمريكية تغادر السفينة الهجومية البرمائية يو إس إس طرابلس (LHA 7) بطائرة هليكوبتر وتعبر فوق بحر العرب للصعود على متن السفينة M/V Touska والاستيلاء عليها. نزل مشاة البحرية إلى السفينة التي ترفع العلم الإيراني في 19 أبريل 2026، بعد أن قامت مدمرة الصواريخ الموجهة USS Spruance (DDG 111) بتعطيل توسكا… pic.twitter.com/mFxI5RzYCS — القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) 20 أبريل 2026 وسبقت العملية ست ساعات من التحذيرات المتكررة، قبل أن تعطل المدمرة الأمريكية USS Spruance نظام الدفع، مما أجبر القوات البحرية الأمريكية على التوقف. توقف السفينة، ثم السيطرة عليها من حاملة الطائرات الهجومية البرمائية يو إس إس طرابلس. في المقابل، اعتبرت القيادة العسكرية الإيرانية ما حدث “هجوما مباشرا”، وهددت بالرد بعد التأكد من سلامة الطاقم. وقال متحدث عسكري إن القوات الإيرانية «ستواجه بحزم» أي تحرك أميركي مماثل، في وقت أشارت فيه طهران إلى أن السفينة قادمة من الصين، ما يفتح باباً إضافياً للتوتر في طريق الإمداد. ورفضاً للتفاوض وتصلباً في المواقف السياسية، أعلنت طهران تعليق مشاركتها في الجولة الثانية من المفاوضات التي كانت مقررة في إسلام آباد، معتبرة أن الظروف الحالية لا تسمح بالمسار الدبلوماسي. جدارية على شكل العلم الأمريكي في العاصمة طهران مكتوب عليها “من يزرع الريح يحصد العاصفة” – إنترنت. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن بلاده ليس لديها خطة لجولة جديدة، متهما واشنطن بانتهاك الهدنة واتباع “سياسات غير جادة”، فيما أكد أن إيران لن تقبل أي إنذارات أو شروط مفروضة. كما أكد أن طهران لم تتلق «عروضا جدية» بشأن رفع العقوبات، وأن مطالبها، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي، لم تتغير. تهديد بالتدمير ولم يقتصر التصعيد على الميدان، إذ ألمح ترامب، أمس الأحد، إلى خيارات عسكرية أوسع، متحدثاً عن احتمال استهداف البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات الكهرباء، في حال فشل التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء الهدنة. لوحة إعلانية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد – إنترنت. وأشار أيضًا إلى أن المفاوضات المقبلة في إسلام آباد تمثل “الفرصة الأخيرة”، في وقت يواصل فيه الضغط من خلال الحصار البحري. لكنه أعرب في الوقت نفسه عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين، وأكد أن وفدا أميركيا برئاسة مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيتوجه مساء اليوم إلى إسلام آباد، حيث من المتوقع أن تعقد جولة ثانية من المحادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني. وبالتوازي، كثفت باكستان استعداداتها لاستضافة جولة جديدة من المحادثات، مع وصول طائرات نقل عسكرية أميركية إلى قاعدة جوية في إسلام آباد تحمل معدات أمنية. كما فرضت السلطات الباكستانية قيودا مشددة على الحركة حول مكان الاجتماع، بما في ذلك إخلاء أحد الفنادق الرئيسية، في إشارة إلى توقعات بعقد اجتماعات شديدة الحساسية، رغم عدم وجود تأكيد إيراني بالمشاركة. اضطرابات في الطاقة والأسواق اقتصاديا، انعكس التصعيد سريعا على أسواق الطاقة، مع ارتفاع أسعار النفط وتراجع حركة الملاحة في الخليج، في ظل مخاوف من استمرار الإغلاق أو تعطيل حركة المرور عبر الممرات الحيوية. ويأتي ذلك في وقت لا يزال مضيق هرمز عاملاً ضاغطاً في المعادلة، حيث تربط طهران أمن الملاحة برفع القيود عن صادراتها النفطية، مقابل تمسك واشنطن بسياسة الحصار. ومع اقتراب انتهاء الهدنة، تبدو الخيارات مفتوحة بين استئناف القتال أو محاولة إنقاذ المفاوضات، في ظل اتساع الفجوة بين الطرفين وظروف متبادلة يصعب التوفيق بينها.

