اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 22:24:00
وشهدت أسواق مدينة حلب، خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الدجاج ومشتقاته، الأمر الذي أثار استياءً لدى المواطنين، في ظل الفارق الكبير مقارنة بالأسعار التي كانت سائدة منذ فترة قصيرة. وقال عدد من أهالي المدينة لعنب بلدي، إن أسعار الدجاج تضاعفت تقريبًا في بعض المحلات، ما جعل شرائها أكثر صعوبة على العديد من العائلات، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار معظم المواد الغذائية. وبين المواطن والتاجر محمد الأسود، أحد سكان حي الإسماعيلية، قال إن الدجاج كان يعتبر من الخيارات القليلة المتاحة للأسر ذات الدخل المنخفض مقارنة باللحوم الحمراء، لكن الأمر لم يعد كذلك بعد الارتفاع الأخير. وارتفع سعر الكيلوبات بشكل مفاجئ، مما دفع العديد من الأسر إلى تقليل كميات شرائها أو الاستغناء عنها. بدورها، قالت لين طرب، من سكان حي صلاح الدين، إن الأسعار تغيرت خلال أيام قليلة فقط، مشيرة إلى أن الدجاج كان من الوجبات الأساسية للعائلة مرة أو مرتين في الأسبوع. وأضافت أن تفاوت الأسعار بين محل وآخر يزيد من حيرة الناس، إذ يقوم بعض التجار بالبيع بأسعار مرتفعة غير موحدة، دون تفسير واضح لذلك. من جانبهم، أشار بعض أصحاب محلات الدجاج إلى أن الزيادة ليست لهم بشكل مباشر، بل لشراء الأسعار من التجار والموردين. بدر الدايخ، صاحب محل لبيع الدجاج في حي الجميلية بحلب، قال لعنب بلدي، إن الأسعار ارتفعت بشكل واضح بعد الأحداث الأخيرة في المدينة، موضحًا أن التجار رفعوا أسعار التموين. وأضاف بدر أن البعض يعتقد أن البائعين يرفعون الأسعار بشكل عشوائي، لكن الواقع مختلف. «ليس من المنطقي أن نشتري كيلو الدجاج مثلاً بـ45 ألف ليرة، ثم نبيعه بـ30 أو 35 ألفاً، كما كان سعره سابقاً». وأشار إلى أن البائعين يضطرون إلى رفع الأسعار بما يتناسب مع سعر الشراء من التجار، مؤكدا أن هامش الربح غالبا ما يكون محدودا. في المقابل، يرى بعض المواطنين أن المشكلة لا تتعلق فقط بتكاليف الشراء، بل أيضاً بغياب الرقابة الواضحة على الأسعار، ما يفتح المجال أمام فروق كبيرة بين المتاجر. بدورها، قالت آية المصري، إن شراء الدجاج أصبح أكثر صعوبة على العديد من الأسر، مشيرة إلى أن الأسعار تختلف بشكل كبير من محل لآخر. وهذا التفاوت يربك المستهلكين، خاصة في ظل غياب تسعير واضح وموثوق. تهديد بالإضراب ويأتي هذا الارتفاع في وقت يتحدث بعض الباعة عن تعطل نشاط السوق خلال الأيام القليلة الماضية، وسط مطالبات من السكان بزيادة الرقابة على الأسواق وتنظيم الأسعار لتقليل التفاوت الكبير بين المتاجر. كما انعكس الارتفاع على أجزاء مختلفة من الدجاج، بحسب ما رصدته عنب بلدي في أسواق حلب، إذ سجلت الأسعار ارتفاعات ملحوظة مقارنة بالفترة السابقة. ووصل سعر كيلو “الدجاج” (الرز) إلى نحو 55 ألف ليرة سورية بعد أن كان بنحو 35 ألف ليرة سورية سابقاً، فيما ارتفع سعر كيلو صدر الدجاج إلى نحو 70 ألف ليرة سورية بعد أن كان بنحو 45 ألف ليرة سورية. كما ارتفع سعر كيلو الأجنحة إلى نحو 35 ألف ليرة بعد أن كان نحو 25 ألف ليرة، فيما وصل سعر كيلو لحم الدجاج إلى نحو 55 ألف ليرة بعد أن كان نحو 40 ألف ليرة. في هذا السياق تشهد أسواق مدينة حلب توتراً بين أصحاب محال الدجاج ومديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك، بعد عدم تجديد التسعيرة الرسمية لبيع الدجاج ومشتقاته، ما دفع بعض الباعة إلى التهديد بإضراب محدود احتجاجاً على الأسعار المحددة، بحسب ما رصدته عنب بلدي في أسواق الجميلية. والسعر المفروض، بحسب تعبيرهم، لا يتناسب مع أسعار الشراء الحالية من التجار، معتبرين أن الالتزام به قد يلحق بهم خسائر، في وقت تشهد فيه السوق بالفعل ارتفاعا في الأسعار واضطرابا في حركة المبيعات. وبحسب التسعيرة التي سبق أن أصدرتها مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحلب، فقد تم تحديد الأسعار على النحو التالي: كيلو لحم الدجاج بـ 31500 ليرة سورية، وكيلو الفخذين بـ 30500 ليرة سورية، وكيلو الصدر بـ 39500 ليرة سورية. ارتفاع أسعار السلع المختلفة. كما شهدت أسعار الخضار في أسواق حلب ارتفاعاً ملحوظاً في الأيام الأخيرة، ما زاد الأعباء المعيشية على السكان، تزامناً مع ارتفاع أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية. وبحسب ما رصدته عنب بلدي في الأسواق، فإن سعر كيلو البندورة وصل إلى نحو 20 ألف ليرة سورية، بعد أن كان يقارب 15 ألف ليرة سورية. فيما وصل سعر كيلو الكوسا إلى نحو 35 ألف ليرة، وكيلو الخيار إلى نحو 10 آلاف ليرة، ووصل سعر كيلو البطاطس إلى نحو 12 ألف ليرة، فيما وصل سعر الليمون إلى نحو 14 ألف ليرة. وقال عدد من السكان، إن الارتفاع المستمر في الأسعار، أجبر العديد من الأسر على تقليل مشترياتها والاقتصار على المواد الضرورية فقط، مع المحافظة قدر الإمكان على تأمين احتياجاتها الأساسية خلال شهر رمضان. وعلى الرغم من ذلك، تشهد الأسواق حركة شراء حذرة تركزت بشكل رئيسي على السلع الأساسية. دوريات رقابية مدير المكتب الإعلامي في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحلب، بلال الأخرس، قال لعنب بلدي، إن المديرية تتابع حركة الأسواق بشكل يومي، خاصة محلات بيع الدجاج والمواد الغذائية. وذكر أن المتابعة تتم من خلال دوريات رقابية للتأكد من إعلان الأسعار بوضوح، والالتزام بالفواتير التنظيمية، ومنع أي حالات استغلال أو احتكار. وأوضح الأخرس أن ارتفاع أسعار الدجاج في بعض الأسواق خلال الأيام القليلة الماضية يعود إلى عوامل مرتبطة بحركة العرض والطلب، إضافة إلى امتناع بعض الفعاليات مؤقتاً عن البيع، وهو ما انعكس على الأسعار في عدد من المتاجر. وأضاف أن المديرية بدأت بتكثيف جولاتها الرقابية على الأسواق والمجازر ومحلات الدجاج، مع متابعة حركة توزيع المادة والتأكد من توفرها، لافتا إلى أنه يجري اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي مخالفة يتم ضبطها. وذكر الأخرس أن مراقبة الأسعار تتم من خلال الزيارات الميدانية اليومية لدوريات التموين، بالإضافة إلى التدقيق في الفواتير ومصادر توريد المواد، ومقارنة الأسعار بين الأسواق للتأكد من أن أي زيادة هي لأسباب حقيقية وليست نتيجة تلاعب. وأشار إلى أن المديرية تستقبل شكاوى المواطنين بشكل مستمر عبر قنواتها المعتمدة، ويتم التعامل معها بشكل فوري من خلال توجيه الدوريات للتحقق منها، وتنظيم ضبط المواد الغذائية بحق المخالفين في حال ثبوت التلاعب بالأسعار أو استغلالها. متعلق ب

