سوريا – الأمم المتحدة تدعو إلى حماية سوريا من تأثيرات الصراع الإقليمي

اخبار سوريا19 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – الأمم المتحدة تدعو إلى حماية سوريا من تأثيرات الصراع الإقليمي

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 00:35:00

أشادت الأمم المتحدة بجهود سوريا لضمان عدم استخدام أراضيها في الصراع الدائر بالمنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ودعت إلى مضاعفة الجهود لدعمها. وفي جلسة لمجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء 18 آذار/مارس، دعا نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، إسرائيل إلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وأشاد بانخراط الحكومة السورية مع الأطراف الإقليمية والدولية لعزل سوريا عن مزيد من التصعيد وضمان عدم استخدام أراضيها بما يؤدي إلى توسيع الصراع الدائر حالياً في الشرق الأوسط. وقال كوردوني إن التعافي المطرد، وإن كان هشاً، الذي حققته سوريا على المستويات السياسية والمؤسساتية والاقتصادية قد يتقوض بسبب آثار صراع إقليمي طويل الأمد. ودعا إلى مضاعفة الجهود لدعم سوريا في حماية نفسها من هذا الصراع، “وإعادة التركيز على مساعدة سوريا على مواصلة مسيرتها وتسريعها نحو التعافي وإعادة الإعمار والاستقرار”. وأوضح أن نجاح المرحلة الانتقالية في سوريا يعتمد على قدرة السوريين أنفسهم على بناء مستقبل يقوم على السيادة والمساءلة والشمول. وكانت سوريا قد أرسلت بعض التعزيزات العسكرية على حدودها مع لبنان والعراق، ووصفت تحركاتها بالدفاعية للحفاظ على أراضيها في أعقاب التوترات التي تشهدها المنطقة. كما أكدت الحكومة السورية أن تحركاتها لا تحمل أي توجه عدائي تجاه لبنان، مبينة أنها تحترم سيادته واستقلاله، مع موقف سياسي يدعم الحكومة اللبنانية في قراراتها بنزع سلاح حزب الله. وفي إطار المواقف السياسية، أعربت الحكومة السورية عن إدانتها للهجمات الإيرانية على دول الخليج، مشيرة إلى وقوفها مع الدول العربية الرافضة للإجراءات الإيرانية. آثار الحرب على سوريا. وأوضحت الأمم المتحدة أن سوريا لم تكن بمنأى عن تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط من خلال عدة أمور منها: – سقوط الحطام إثر اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية في الأجواء السورية، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين. – حادث تفجير من لبنان نسب الى حزب الله. – تصعيد لعمليات الطيران المروحي والطائرات الإسرائيلية في الأجواء السورية، واستمرار القوات الإسرائيلية في توغلاتها في الأراضي السورية. وأسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان عن سقوط ضحايا لبنانيين وسوريين، وتسببت في نزوح نحو 140 ألف شخص، معظمهم سوريون، عبروا الحدود إلى سوريا بحثا عن الأمان. شهدت عدة مناطق سورية سقوط بقايا صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية نتيجة اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية الإسرائيلية في الأجواء السورية. ومع سقوط مقذوف عسكري على منطقة سرغايا بريف دمشق الغربي، اتهمت دمشق حزب الله اللبناني بالوقوف وراء العملية. وأدت العمليات العسكرية في لبنان إلى حركة نزوح كبيرة، شملت السوريين المتواجدين هناك بأعداد كبيرة. وعاد بعضهم إلى البلاد في الأيام الأخيرة، وسقط بعضهم ضحية الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة في لبنان. وفي ظل كل هذه التطورات، لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في الجنوب السوري، وسط عمليات مداهمة وحملات تفتيش متواصلة، وتشهد بين الحين والآخر اعتقالات بحق شبان المنطقة. التطورات السياسية والأمنية وحقوق الإنسان أشار نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، إلى تشكيل اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية، وقال إن الحكومة السورية تدرك أهمية استعادة سيادة القانون، وضمان المساءلة، وتعزيز المصالحة. وفيما يتعلق بحقوق الإنسان، أوضح كوردوني أن تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة الأسبوع الماضي سلط الضوء على المجالات المثيرة للقلق والخطوات الإيجابية التي اتخذتها السلطات السورية. ورحب بالرد الإيجابي من الحكومة السورية على التقرير، وإشارته إلى المبادرات الإصلاحية والتعاون مع آليات مجلس حقوق الإنسان، والاتفاق الذي تم التوصل إليه في 26 شباط الماضي بشأن تبادل الأسرى بين الحكومة السورية وقوات “الحرس الوطني” التابعة لشيخ الدروز الموحدين في السويداء حكمت الهجري. إلا أن المبعوث الأممي أعرب عن قلقه بشأن القضايا العالقة، مشددًا على ضرورة اتخاذ المزيد من خطوات بناء الثقة لتعزيز تنفيذ الاتفاقات السياسية والعسكرية التي تضمنتها خارطة طريق السويداء لعام 2025. وشهدت محافظة السويداء تبادلاً للمعتقلين بين الحكومة السورية والحرس الوطني، شمل إطلاق سراح عشرات المعتقلين من الجانبين. وتم إطلاق سراح 61 معتقلاً من السويداء، مقابل إطلاق سراح 30 من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية كانوا معتقلين لدى الحرس الوطني، ضمن تفاهمات تم التوصل إليها بعد جولات مفاوضات بوساطة أمريكية. ورحبت الحكومة السورية، في 13 آذار/مارس، بالتقرير الأخير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا، والذي غطى الفترة التي أعقبت سقوط نظام الأسد، معتبرة أنه سجل “خطوات إيجابية” اتخذتها في مجالات التحقيق والمحاسبة. وأشارت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أن السلطات السورية اعتقلت وبدأت في محاكمات 14 شخصاً يشتبه في تورطهم في أعمال العنف. لكنها اعتبرت أن آليات التدقيق وإصلاح الأجهزة الأمنية لا تزال غير كافية، خاصة فيما يتعلق بمحاسبة القادة وكبار المسؤولين. ودعت اللجنة إلى تنفيذ إصلاحات شاملة في القطاعين الأمني ​​والقضائي، بالإضافة إلى برامج نزع سلاح المقاتلين وتسريحهم وإعادة إدماجهم، مع إخضاع جميع أفراد القوات المسلحة والأمن للتدقيق في سجلاتهم الحقوقية والتدريب على احترام حقوق الإنسان. الاندماج بين الحكومة و”قسد” أعرب المبعوث الأممي كلاوديو كوردوني عن سعادته لسماعه بشكل مباشر من الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أن عملية الاندماج بينهما تمضي قدماً على أساس اتفاق 29 كانون الثاني/يناير الماضي. وأشار كلاوديو كوردوني إلى تطورات إيجابية، من بينها تعيين مساعد وزير الدفاع الذي رشحته قوات سوريا الديمقراطية، والإفراج عن المعتقلين من الجانبين، وبدء عودة المواطنين إلى مدينة عين العرب (كوباني) ومناطق أخرى. وخطت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية خلال الفترة الأخيرة أكثر من خطوة نحو التكامل، منها تعيين قائد قوات سوريا الديمقراطية سيبان حمو مساعداً لوزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية. كما عاد بعض النازحين الكرد إلى مناطقهم، وخاصة في عفرين. شهدت محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا تطورات في ملف المعتقلين، مع الإعلان عن خطوات متزامنة من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية، في إطار التفاهمات المستمرة مع الحكومة لمعالجة هذا الملف، وسط مؤشرات على إحراز تقدم ملموس فيه. وقال المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية، أحمد الهلالي، في بيان، الأربعاء 18 آذار/مارس، إن قوات سوريا الديمقراطية ستتخذ “خطوات إيجابية” فيما يتعلق بملف المعتقلين داخل سجونها، بما في ذلك تنفيذ عملية إخلاء واسعة بالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، دون أن يحدد أعداداً دقيقة للمشمولين بهذه العملية. وأضاف الهلالي أن الفريق الرئاسي يشرف مع جهاز المخابرات العامة على إعداد قوائم تضم المئات من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية المحتجزين لدى الحكومة السورية، تمهيداً لإطلاق سراحهم اعتباراً من الخميس 19 آذار/مارس، في خطوة تأتي استمراراً للجهود الرامية إلى إنهاء ملف المعتقلين بين الطرفين. التعاون بين الأمم المتحدة والحكومة السورية. وقال نائب المبعوث الأممي إلى سوريا إن مكتبه، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، يواصل دعم عملية الانتقال السياسي التي يقودها السوريون والعملية المؤسسية اللازمة لذلك الانتقال. وأعرب عن تقديره للمباحثات التي أجراها مع وزير الخارجية السوري الشيباني بهذا الخصوص. وأضاف كوردوني أن الأمم المتحدة تدرس الآن بنشاط مجالات التعاون بين المكتب والحكومة السورية، مشيراً إلى تواصل مكتبه المستمر مع المسؤولين السوريين والمجتمع المدني، الذي أكد على أهمية دوره في عملية الانتقال السياسي الشامل. وأوضح المسؤول الأممي أن المرأة السورية أكدت خلال مباحثاته في دمشق أن مشاركة المرأة في المؤسسات الناشئة لا تزال دون التوقعات المشروعة. العمل الإنساني مستمر في سوريا، أكدت جويس مسويا المسؤولة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، استمرار العمل الإنساني الذي تقوم به الأمم المتحدة في سوريا، رغم القيود المتعلقة بالمناطق المدنية وإغلاق مطار دمشق. وأدت التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة إلى إغلاق مطار دمشق الدولي وتعليق الرحلات الجوية عبره، فيما أكدت الحكومة السورية فتح الرحلات الجوية عبر مطار حلب. وأضافت مسويا أن شركاء الأمم المتحدة يساعدون أكثر من 200 ألف شخص شهريًا في مجالات تشمل العودة إلى منازلهم والغذاء والرعاية الصحية والمياه وغيرها، لكنها أشارت إلى أن المساعدات الإنسانية ليست بديلاً عن الخدمات التي تقودها الحكومة. وأوضحت أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركائها يدعمون نحو 3000 امرأة وطفل تم نقلهم إلى مخيم في محافظة حلب، بعد إغلاق مخيم “الهول” أواخر فبراير الماضي ومغادرة سكانه. وكانت الحكومة السورية نقلت سكان مخيم “الهول” بالحسكة الذي يضم عوائل مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلى مخيم “أخترين” في قرية آك برهان بريف حلب، في شباط الماضي. فرصة للتعافي. وقالت مسؤولة الأمم المتحدة جويس مسويا إن سوريا لديها فرصة مهمة للمضي قدما نحو الانتعاش الاقتصادي وتقليل الاعتماد على المساعدات الإنسانية واسعة النطاق. ودعت أعضاء مجلس الأمن إلى اتخاذ الخطوات التالية: – مواصلة المشاركة الدبلوماسية لحل القضايا المتبقية، وضمان الاستقرار اللازم لعودة الناس إلى ديارهم وتعزيز التعافي. – استمرار المساعدات الإنسانية الحيوية على المدى القريب مع تعزيز جهود التنمية والإنعاش. الاستثمار بشكل كبير ومستدام في جهود التعافي والتنمية في سوريا. واختتمت كلمتها بالقول إن سوريا لا تزال تمثل فرصة نادرة وحقيقية للبدء في معالجة أزمة إنسانية ذات أبعاد تاريخية. وأضافت أن هذه الفرصة لا تزال هشة، وأن الحفاظ عليها يتطلب اهتماما ودعما دوليا مستمرا. وذكرت أن “الأزمة الحالية في المنطقة تضيف تحديات جديدة لسوريا، وسيكون من الخطأ الفادح أن يتراجع دعمنا للشعب السوري الآن”. الأمم المتحدة توثق انتهاكات الساحل والسويداء وتدعو إلى الإصلاح الأمني ​​ذات صلة

سوريا عاجل

الأمم المتحدة تدعو إلى حماية سوريا من تأثيرات الصراع الإقليمي

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الأمم #المتحدة #تدعو #إلى #حماية #سوريا #من #تأثيرات #الصراع #الإقليمي

المصدر – عنب بلدي