اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 02:42:00
يصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بعد ساعات إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة تستغرق أسبوعا، بدعوة رسمية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حاملا معه ملفا أمنيا وسياسيا هو الأخطر والأكثر حساسية منذ سنوات. ويتمثل في خطة حصر سلاح الفصائل بيد الدولة. ويلتقي الزيدي ترامب في البيت الأبيض، وفي حقيبته توقيعات وبيانات رسمية من خمسة فصائل مسلحة بارزة تؤيد تسليم أسلحتها، وسط رفض واحد من كتائب حزب الله، الحزب الأكثر ولاءً لإيران. زيارة الزيدي لترامب وخريطة التوقيعات: 3 علناً و2 سراً! هذه المعلومة الجديدة جاءت في تصريح تلفزيوني حسام الربيعي، المتحدث باسم كتلة “خدمات” (الجناح السياسي لحركة كتائب الامام علي بزعامة شبل الزيدي)، في برنامج “مع منى سامي” على شاشة “الأولى” العراقية. وكشف الربيعي أن رئيس الوزراء العراقي الزيدي يتوجه إلى “البيت الأبيض” للقاء ترامب، مع توقيعات وبيانات من 5 فصائل رئيسية أعربت عن موافقتها على تسليم أسلحتها والانضمام الكامل إلى راية الدولة. وبحسب تصريحات الربيعي فإن المبادرة الحكومية التي يتوجه بها الزيدي إلى واشنطن قسمت الفصائل الموقعة إلى مسارين: المسار العام: وضم 3 فصائل أعلنت موقفها صراحة بالموافقة على تقييد السلاح، وفصيلين. وقعوا سرا. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الفصائل العامة الثلاثة في الورقة التي تحملها الزيدي هي: “عصائب أهل الحق” بقيادة قيس الخزعلي، و”كتائب الإمام علي” بقيادة شبل الزيدي، و”حركة أنصار الله الموالية” بقيادة حيدر الغراوي. وتضمنت الورقة فصيلين تم تصنيفهما ضمن الجناح “الأكثر معارضة”، لكنهما وقعا البيانات سرا دون إعلان إعلامي، وهما: “حركة النجباء” بقيادة أكرم الكعبي، و”كتائب سيد الشهداء” بقيادة أبو علاء الولائي. عناد «الكتائب»: الرفض التام والولاء المطلق لإيران. ومن ناحية أخرى، يقف فصيل واحد كعائق وحيد أمام هذا الإجماع. وأعلنت كتائب حزب الله، التي يتزعمها أمينها العام أبو حسين الحميداوي، رفضها المطلق والعلني للمبادرة الحكومية وموعد تسليم السلاح. ولا يبدو أن هذا الرفض من جانب كتائب حزب الله منفصل عن الأيديولوجية التي جددت التزامها بها مؤخراً؛ ويربط مراقبون هذا التمرد بالبيان الأخير الذي أصدرته الحركة عقب مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في النجف. وكان «الكتائب» قد أكد في بيانه بصراحة غير مسبوقة أن تأسيسه جاء استجابة وتنفيذاً لطلب مباشر من خامنئي، مجدّداً في الوقت نفسه «الولاء المطلق للجمهورية الإسلامية الإيرانية ونهجها». وتأتي هذه التطورات في وقت حددت فيه الحكومة العراقية موعد 30 سبتمبر المقبل كموعد نهائي ونهائي لتحديد الأسلحة بيد الدولة، مؤكدة أنها بعد هذا التاريخ ستتحرك بشكل قانوني وصارم ضد أي جهة ترفض تسليم أسلحتها. وأخيرا، السؤال المطروح الآن في الصالونات السياسية في بغداد: هل تنجح زيارة الزيدي لواشنطن في كسب ثقة ترامب بناء على توقيعات الفصائل الخمسة؟ أم أن عناد كتائب حزب الله والمهلة الحكومية القصيرة سيجران العاصمة إلى مواجهة قانونية وأمنية مؤجلة بين الدولة والفصيل الأكثر ارتباطاً بطهران؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.



