اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-13 23:14:00
أصدرت وزارة العدل السورية تعميماً، اليوم الأربعاء 13 أيار، اعتمدت بموجبه وسائل الإبلاغ الإلكتروني كوسيلة رسمية تضمن السرعة والموثوقية، وتخلق نفس الآثار القانونية التي يحدثها الإبلاغ بالطرق التقليدية. واشترطت الوزارة في التعميم الذي نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن يتم الإعلان عن وسائل التبليغ المذكورة من قبل أطراف الدعوى على مسؤوليتهم الخاصة، وأن يوافقوا على اعتمادها وفق نموذج التبليغ الإلكتروني المحدد. ويأتي هذا التعميم لوزارة العدل بعد نحو أسبوع من صدور قرار الهيئة العامة لسبعة أمام محكمة التمييز السورية، بإلزام جميع الخصوم ووكلاءهم، في الدعاوى المرفوعة أمام القضاء، باعتماد عنوان إلكتروني أو أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية أو الرسائل النصية، حيث يعتبر التبليغ بهذه الوسائل الإلكترونية كالتبليغ نفسه. ولإسراع حسم القضايا ذكرت الوزارة في التعميم أنه يأتي في إطار توجهها نحو: تطوير آليات التبليغ القضائي وتعزيز كفاءته. التأكد من وصول الإخطارات لأطراف القضية بالسرعة والدقة اللازمة. لا تطيلوا مدة التقاضي. انسجاماً مع القرار الصادر عن الجمعية العمومية لمحكمة التمييز بتاريخ 3 مايو الماضي، والمبدأ القانوني الذي أرسته باعتماد التبليغ الإلكتروني كوسيلة تنتج آثار التبليغ التقليدي. وبحسب التعميم، أعدت وزارة العدل نموذج الإعلام الإلكتروني المرفق للمدعي والمدعى عليه ومن في حكمه، ليكون جزءاً دائماً من ملف القضية. البيانات الواردة في النموذج هي عنوان مختار للتواصل مع أطراف الدعوى، بما في ذلك تبليغ الأحكام والقرارات وغيرها من الأوراق القضائية في جميع مراحل التقاضي وتنفيذها. ويشمل ذلك جميع أنواع الدعاوى القضائية، بما في ذلك الدعاوى الفرعية والابتدائية المتعلقة بالدعوى الأصلية. وطلبت وزارة العدل السورية من القضاة ورؤساء الدوائر القضائية القيام بما يلي: عدم تسجيل أي دعوى إلا بعد تعبئة النموذج من قبل رئيس الدعوى، المدعي، المستأنف، طالب التنفيذ، وغيرهم، أو ممثله القانوني، على أن يشير كل منهم، على حدة، إلى موطنه المختار في مركز عمل المحكمة أو الدائرة. تسجيل رقم هاتف صالح للتواصل عبر الرسائل النصية أو مزود بحساب تواصل إلكتروني “واتساب” أو غيره، وعنوان بريد إلكتروني إن وجد، على أن يختار الشخص الذي يقوم بالإجراءات على الأقل إحدى وسائل الاتصال المذكورة أعلاه للتبليغ. يلتزم المدعى عليه، أو من في حكمه، بملء استمارة خاصة به، متضمنة كافة البيانات والعناوين المحددة سابقا (رقم الهاتف، الحساب الإلكتروني…) عند حضوره لأول مرة أمام المحكمة أو الدائرة. ويعادل الإخطار الإلكتروني الإبلاغ الذاتي، بحسب التعميم. ويجب عليها: الإشراف على تنظيم آلية تعبئة النماذج، وتعيين مساعد قضائي للتحقق من إقرار أصحاب الإقرار بصحة البيانات الواردة فيها، والتحقق من صحة توقيعاتهم المثبتة عليها. إن اعتبار استلام البيانات الإلكترونية والإقرار بصحتها قبولاً صريحاً لها كوسيلة للتبليغ ينشئ أثراً قانونياً يعادل التبليغ نفسه، ويمنع ادعاء عدم العلم بحدوث التبليغ. يحق لأطراف الدعوى تعديل عناوين تقديم التقارير الإلكترونية الخاصة بهم في أي وقت، وفقًا لمعلوماتهم الفعلية عند إصدار الإعلان. ويراعى وقت وتاريخ إرسال الإخطار الإلكتروني إذا لم يتم استلام المبلغ الذي تم تبليغه نتيجة خطأ أو نقص في البيانات الإلكترونية المقدمة منه، ولا يقبل عذراً عن جهله بالإخطار. مراعاة حدود المسافة القانونية لمن يثبت بوثيقة رسمية وجوده خارج الدولة عند استلام الإخطار الإلكتروني. مراعاة المواعيد القانونية لإرسال الإخطار. تطبيق الإجراءات السابقة على القضايا الجنائية (الجنايات والجنح)، مع مراعاة الأحكام الخاصة الواردة في قانون الإجراءات الجزائية. تتولى مديرية التكنولوجيا والتحول الرقمي في وزارة العدل إعداد البنية التحتية الرقمية اللازمة والمناسبة لتفعيل نظام الإبلاغ الإلكتروني والتأكد من حسن سيره. ونص التعميم على أنه سيتم تنفيذه اعتبارا من تاريخ صدوره، على أن تصدر التعليمات التنفيذية اللازمة لتنفيذه لاحقا، وسيتم إبلاغ وزارة العدل بأي مخالفة لمحتواه. وتلزم محكمة التمييز الخصوم ووكلائهم بأن يكون لهم عنوان إلكتروني بموجب قرار الهيئة العامة لمحكمة التمييز السورية السبع سنوات. ونتيجة لصعوبات التبليغ فإن القضية تستغرق وقتا طويلا أمام المحاكم لحين استكمال إجراءات التبليغ. وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) فقد تم اعتماد المبادئ التالية: يجب على المدعي عند تسجيل الدعوى أن يذكر عنوان المدعى عليهم بالتفصيل، كما يلتزم بالتوقيع على مذكرة استدعاء الدعوى التي تنص على أن هذا العنوان يعود للمدعى عليه وعلى مسؤوليته. ويمنع القاضي من التأشير على الدعوى إذا امتنع المدعي عن ذلك. يلتزم جميع الخصوم ووكلائهم في الدعاوى المقامة أمام القضاء باعتماد عنوان إلكتروني أو أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية أو الرسائل النصية، خلال جميع مراحل التقاضي. وينطبق هذا المبدأ على القضايا الجنائية ما لم ينص على ذلك قانون الإجراءات الجنائية. وبحسب المحكمة، فإن القرار يهدف إلى تسريع الفصل في القضايا والتغلب على العقبات التي تسببها طرق الإبلاغ التقليدية، من أجل ضمان حسن سير العدالة. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



