سوريا – ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويهدد بضربات أكثر شدة

اخبار سوريا2 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويهدد بضربات أكثر شدة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-02 13:48:00

أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إحراز تقدم كبير في العملية العسكرية ضد إيران، مؤكدا أن الأهداف الاستراتيجية “شارفت على الاكتمال”. وتحدث عن تدمير واسع النطاق للقدرات العسكرية الإيرانية، فيما هدد بتصعيد إضافي خلال أسابيع، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحا. وشدد على أن الولايات المتحدة “تسير على الطريق الصحيح” لإنهاء التهديد الإيراني. تحقيق الأهداف العسكرية وقال ترامب إن الأهداف، كما أعلن في عملية “الغضب الملحمي”، “بسيطة وواضحة للغاية”، وهي “تفكيك قدرة هذا النظام على تهديد أمريكا أو فرض نفوذه خارج حدودها”. وأوضح أن ذلك يشمل «القضاء على البحرية الإيرانية التي دمرت بالكامل»، إضافة إلى «الإضرار بقواتها الجوية وبرنامجها الصاروخي بمستويات غير مسبوقة، وتدمير قاعدتها الصناعية الدفاعية»، مؤكداً: «لقد فعلنا كل ذلك». وتابع: “حريتهم انتهت، وقواتهم الجوية انتهت، وصواريخهم تكاد تستهلك أو يتم تحييدها”، مضيفا أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى “سحق قدرة الجيش الإيراني، والقضاء على قدرته على دعم وكلاء الإرهاب، وحرمانه من القدرة على بناء قنبلة نووية”. وأشاد ترامب بأداء القوات الأميركية، معتبراً أنها «استثنائية»، وأن «التاريخ لم يشهد شيئاً مماثلاً عسكرياً»، مشيراً إلى أن «الجميع يتحدث عنه». وأعلن أن «هذه الأهداف الاستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال»، مستذكراً «المحاربين الأميركيين الثلاثة عشر الذين ضحوا بحياتهم في هذه المعركة»، مؤكداً أنهم فعلوا ذلك «لمنع أطفالنا من مواجهة إيران نووية»، قبل أن يضيف: «نحن نسير على الطريق الصحيح لإنجاز جميع الأهداف العسكرية الأميركية قريباً جداً». الحرب لم تنته بعد. وألمح ترامب إلى مزيد من التصعيد خلال فترة قصيرة، قائلا: “سنضربهم بشدة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة. سنعيدهم إلى العصور الحجرية، حيث ينتمون”. وأشار في الوقت نفسه إلى أن “المناقشات مستمرة”، موضحاً: “تغيير النظام لم يكن هدفنا. لم نقل أبداً أن هدفنا هو تغيير النظام”، لكنه أضاف أن “تغيير النظام حدث لأن جميع قادتهم الأصليين قُتلوا”، مضيفاً: “جميعهم ماتوا، والمجموعة الجديدة أقل تطرفاً وأكثر عقلانية”. وحذر من أنه “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال هذه الفترة”، فإن الولايات المتحدة “تضع أعينها على أهداف رئيسية”، مضيفا: “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسنستهدف كل محطة كهرباء لديهم، بقوة شديدة وربما في وقت واحد”. وقال ترامب إن الولايات المتحدة “لم تستهدف نفطهم، رغم أنه الهدف الأسهل على الإطلاق”، مبررا ذلك بالقول إن ضربه “لن يمنحهم ولو فرصة صغيرة للبقاء أو إعادة البناء”، لكنه أضاف: “يمكننا أن نضربه، وسوف يختفي، ولن يكون هناك ما يمكنهم فعله حيال ذلك”. وشدد على أن إيران “لا تمتلك أي معدات دفاع جوي”، وأن “راداراتها دمرت بالكامل”، مؤكدا: “نحن قوة عسكرية لا يمكن إيقافها”. وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، أوضح أن “المواقع النووية التي دمرناها بقاذفات بي-2 سبيريت تعرضت لضربات شديدة إلى درجة أن الاقتراب من التداعيات النووية سيستغرق أشهراً”، مضيفاً أن هذه المواقع “نراقبها بشكل مكثف عبر الأقمار الصناعية ونسيطر عليها”. وتابع: “إذا رأيناهم يقومون بأي تحرك ولو مجرد محاولة فسنضربهم بالصواريخ مرة أخرى وبقوة شديدة”، مؤكداً: “لدينا كل الأوراق، وليس لديهم أي شيء”، مشدداً على “أهمية وضع هذا الصراع في سياقه الصحيح”. الأبعاد الاقتصادية للحرب وجه ترامب رسائل إلى الدول التي «لا تستطيع الحصول على الوقود»، وقال إن «الكثير منها رفض الانخراط في ضرب إيران»، مشيراً إلى أنه «كان علينا أن نفعل ذلك بأنفسنا». وطرح ما وصفه بـ«الاقتراح»، قائلاً: «أولاً، اشتروا النفط من الولايات المتحدة الأميركية، لدينا الكثير منه. ثانياً، تحلوا ببعض الشجاعة المتأخرة»، مضيفاً أنه «كان ينبغي أن تفعلوا ذلك من قبل.. عندما طلبنا منكم ذلك»، داعياً إياهم إلى «الذهاب إلى المضيق والاستيلاء عليه وحمايته واستخدامه لأنفسكم». واعتبر أن إيران «دُمرت إلى حد كبير»، وأن «الجزء الأصعب قد انتهى»، متوقعاً أنه «عندما ينتهي هذا الصراع، سيفتح المضيق بشكل طبيعي»، وأن إيران «سترغب في بيع النفط، لأن هذا هو كل ما لديهم لإعادة البناء». وأضاف: «سيستأنف تدفق النفط، وستنخفض أسعار الغاز سريعاً، وسترتفع أسعار الأسهم بسرعة»، مشيراً إلى أن الأسواق «لم تتراجع كثيراً… بل شهدت أياماً جيدة جداً مؤخراً»، وأن الأداء «كان أفضل مما توقعت». لقد غيرت الحرب إيران. وقارن ترامب مدة العملية الحالية بالحروب السابقة، موضحا أن تدخل الولايات المتحدة في الحرب العالمية الأولى استمر “سنة وسبعة أشهر وخمسة أيام”، وفي الحرب العالمية الثانية “ثلاث سنوات وثمانية أشهر وخمسة وعشرين يوما”، وفي الحرب الكورية “ثلاث سنوات وشهر ويومين”، وحرب فيتنام “تسعة عشر عاما وخمسة أشهر وتسعة وعشرين يوما”، وحرب العراق “ثماني سنوات وثمانية أشهر وثمانية وعشرين يوما”. قبل أن يؤكد أن العملية الحالية «منذ 32 يوماً فقط»، ورغم ذلك «تم تدمير هذا البلد ولم يعد يشكل تهديداً حقيقياً». وختم بالقول إن إيران “كانت هي الفتوة في الشرق الأوسط، لكن الأمر لم يعد كذلك”، معتبرا أن ما حدث هو “استثمار حقيقي في مستقبل أبنائكم وأحفادكم”، وأن “العالم كله يراقب ولا يصدق القوة والصلابة والبراعة”، مضيفا أن “براعة الجيش الأميركي تجعله في حالة ذهول”. وشدد على أنه «يمكن لكل أميركي أن يتطلع إلى يوم نتحرر فيه أخيراً من شرور العدوان الإيراني وشبح الابتزاز النووي»، وأن الولايات المتحدة «على وشك إنهاء التهديد الإيراني لأميركا والعالم». واختتم حديثه بالقول: “عندما ينتهي الأمر، ستكون الولايات المتحدة أكثر أمانًا وأقوى وأكثر ازدهارًا وأكبر من أي وقت مضى… بارك الله في رجال ونساء القوات المسلحة الأمريكية، وبارك الله الولايات المتحدة الأمريكية… شكرًا جزيلاً لكم، وطابت ليلتكم”.

سوريا عاجل

ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويهدد بضربات أكثر شدة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ترامب #يعلن #تدمير #القدرات #الإيرانية #ويهدد #بضربات #أكثر #شدة

المصدر – سوريا – الحل نت