اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-14 16:13:00
بدأت شركة HKN Energy أعمالها التشغيلي في حقول النفط بمنطقة الرميلان شمال شرقي سوريا، بحسب ما أفادت مصادر إعلامية كردية. ووصفت الخطوة بأنها الأكبر من نوعها في قطاع النفط السوري منذ سنوات، وبموجب عقد استثماري يمتد لمدة 25 عاماً يتضمن إعادة تأهيل وإدارة الإنتاج في أحد أهم حقول النفط في سوريا. وبحسب ما نقلته قناة “والت” الكردية عن مصدر في “شركة النفط السورية”، فإن الشركة الأمريكية بدأت فعلياً عمليات التطوير والاستثمار في حقول رميلان بمحافظة الحسكة قبل يومين، ضمن برنامج تدريجي يشمل أعمال الحفر والإنتاج، إضافة إلى الجوانب التشغيلية والفنية والأمنية، بهدف “ضمان استمرارية الإنتاج وفق معايير السلامة والكفاءة العالمية”. ويأتي هذا التطور بعد سلسلة لقاءات عقدت بين الطرفين خلال الأيام القليلة الماضية، كان أبرزها اجتماع 9 حزيران/يونيو، الذي ناقش، بحسب مصادر رسمية سورية، بنود الاتفاق وآليات الانتقال إلى مرحلة التشغيل الفعلي، إضافة إلى ترتيبات الاستلام والتشغيل. توزيع الحصص: حضور أميركي وشراكة محلية مرتبطة بـ”قسد”. وبحسب المعلومات التي نقلتها المصادر للقناة الكردية، فإن العقد الذي تبلغ مدته 25 عاماً ينص على توزيع إنتاج النفط من الحقول على النحو التالي: 60% لصالح الشركة الأمريكية، و32% لصالح “شركة النفط السورية”، و8% لصالح شركة “الجزيرة” للخدمات النفطية التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية”. وتعتبر شركة الجزيرة للخدمات النفطية إحدى الكيانات الاقتصادية العاملة في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”، وتدار وفق مصادر متعددة ضمن منظومة إدارة النفط في شمال وشرق سوريا. ويثير هذا التوزيع للأسهم تساؤلات حول آلية إدارة الموارد النفطية في المنطقة، خاصة مع دخول شركة أمريكية خاصة في أحد أكبر حقول النفط السورية، وربط جزء من الإنتاج لجهات محلية. الرميلان.. أكبر حقل نفط سوري. ويعتبر حقل الرميلان الواقع بريف الحسكة الشمالي الشرقي أكبر تجمع نفطي في سوريا، ويضم أكثر من 1300 بئر نفط. وكان قبل عام 2011 أحد الركائز الأساسية لإنتاج النفط السوري، إذ كان إنتاجه اليومي حينها يتراوح بين 180 و200 ألف برميل، أي ما يعادل نحو نصف الإنتاج الوطني. إلا أن الحقل شهد تراجعاً حاداً خلال السنوات الماضية، نتيجة الحرب وتوقف مئات الآبار، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية ونقص التقنيات اللازمة لاستخراج النفط من الطبقات العميقة. وفي شباط/فبراير الماضي، أعلنت إدارة حقول الرميلان التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، انخفاض الإنتاج اليومي إلى ما بين 70 و80 ألف برميل فقط، مقارنة بأكثر من 110 آلاف برميل في الفترات السابقة، مشيرة إلى وجود آبار متوقفة تحتاج إلى إعادة تأهيل. شاهوز حسن.. اسم يتكرر في ملف النفط وإدارته. وفي خضم هذه التطورات، يبرز اسم شاهوز حسن في سياق إدارة ملف النفط في مناطق شمال شرقي سوريا، خاصة بعد ظهوره ضمن وفد رسمي زار حقول رميلان في 9 شباط/فبراير، بحسب ما أظهرته الصور التي نشرتها قناة روناهي الفضائية المقربة من قوات سوريا الديمقراطية. وبحسب الصورة، فإن حسن ظهر ضمن الوفد الذي استقبل مسؤولين حكوميين، خلال زيارة تمت داخل مديرية الحقول، بعيداً عن الإعلام، وناقش آلية العمل في المديرية. ويرتبط اسم شاهوز حسن بحسب ما أوردت وكالة الأناضول التركية عام 2023، بإدارة الشركات النفطية في مناطق الإدارة الذاتية، إذ قالت الوكالة إنه عضو ومقاتل سابق في حزب العمال الكردستاني، قبل أن ينتقل للعمل في الهياكل الإدارية لقوات سوريا الديمقراطية. وأضافت الوكالة أن الحسن شغل سابقاً مناصب قيادية داخل حزب الاتحاد الديمقراطي، قبل أن ينتقل إلى إدارة القطاع النفطي، بما في ذلك الإشراف على “شركة نفط الجزيرة” التي تدير جزءاً من عمليات استخراج وتوزيع النفط في شرق الفرات، خاصة في الرميلان ودير الزور. كما أشارت البيانات نفسها التي أوردتها الوكالة إلى أنه انضم إلى حزب العمال الكردستاني عام 1994، وعمل لاحقاً في سوريا منذ 2011 ضمن الهياكل السياسية والعسكرية المرتبطة بـ”الإدارة الذاتية”، قبل أن يتولى مهام تتعلق بتسويق النفط وإدارته. دور شركة الجزيرة للبترول في المنظومة النفطية. وتعتبر شركة نفط الجزيرة من أبرز الشركات المحلية التي تشرف على إدارة جزء من الحقول النفطية، وتحديداً في الرميلان وشرق دير الزور (سابقاً)، ضمن نظام إداري يتبع “الإدارة الذاتية”. وبحسب البيانات المتداولة في محافظة الحسكة، ورصدتها عنب بلدي، فإن الشركة كانت تشكل حلقة وصل بين الإنتاج المحلي والأطراف السياسية والعسكرية المسيطرة على الأرض، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية، حيث حصلت على نسبة من الإنتاج ضمن ترتيبات العقد الجديد مع الشركة الأمريكية. جدل حول الإنتاج والإيرادات وفي سياق متصل، كانت شركة غولف ساندز البريطانية قد قدرت في تقرير سابق لها أن إنتاج النفط في مناطق شمال شرقي سوريا وصل إلى مستويات غير منتظمة خلال السنوات الماضية، حيث تصل التقديرات إلى نحو 80 ألف برميل يومياً، مشيرة إلى أن جزءاً كبيراً من هذا الإنتاج لم يكن ضمن إطار قانوني واضح، على حد وصفها. وبحسب هذه التقديرات، فإن إجمالي الإنتاج التراكمي خلال الأعوام التي تلت عام 2017 وصل إلى عشرات الملايين من البراميل، تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، الأمر الذي فتح جدلا واسعا حول إدارة الموارد النفطية في المنطقة وآليات توزيع الإيرادات. وتعد شركة “HKN Energy” ونشاطها الإقليمي “HKN Energy” إحدى الشركات الخاصة العاملة في مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما، حيث تنشط بشكل أساسي في إقليم كردستان العراق، وتدير الحقول هناك منذ سنوات، مع التركيز على تطوير الإنتاج من خلال عقود مشاركة طويلة الأجل. تعمل الشركة من المقر الرئيسي في الولايات المتحدة وإقليم كردستان، وتعتبر من الشركات المتوسطة الحجم في قطاع الطاقة، وتتمتع بخبرة في إدارة الحقول غير التقليدية وتطوير البنية التحتية للإنتاج في بيئات التشغيل المعقدة. متعلق ب




