سوريا – ضمن “سوريا بلا مخيمات”.. مشروع لترميم 60 ألف منزل

اخبار سوريامنذ 55 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – ضمن “سوريا بلا مخيمات”.. مشروع لترميم 60 ألف منزل

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 19:44:00

عقدت محافظة حلب، اليوم الخميس 18 حزيران، اجتماعاً ضم اللجنة المشكلة بقرار رئاسي، والمعنية بالعمل على إعادة تأهيل المناطق المتضررة، وإعادة النازحين والنازحين، وإنهاء قضية المخيمات. وناقشت اللجنة رؤيتها ضمن مشروع “سوريا بلا مخيمات” الذي من المفترض أن يبدأ نهاية العام الجاري. ترميم 60 ألف منزل. وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح، كشف خلال اللقاء الذي حضرته عنب بلدي، عن العمل على مشروع لترميم 60 ألف منزل لسكان المخيم، مشيرًا إلى أن العدد قابل للزيادة. من جهته، قال محافظ حلب عزام الغريب، إن العمل على ترميم 60 ألف منزل سيكون وفق الفئات الأشد احتياجاً، إذ ستتم دراسته من خلال استبيانات من الأهالي ومسؤولي المناطق والمخاتير. وذكر الصالح أن اللجنة حددت مجموعة من الأولويات، لافتا إلى أن إطلاقها مرتبط بجدوى الخطط المطروحة، حيث تمت الموافقة على العديد من المشاريع، لكنها بانتظار الصرف. كما تمت الموافقة على 1.8 مليار دولار لتنفيذ هذه المشاريع، بحسب الصالح. وأوضح أن الأولوية لـ”الشهداء” في إعادة الإعمار والترميم، حيث تم التنسيق مع وزارة الدفاع السورية في هذا الملف. وأضاف أنه يمكن منح العائلات التي تشكلت في المخيمات أو التي لا تمتلك منازل بدل إيجار يقتصر على عدة سنوات. ووعد محافظ حلب الغريب، بتحمل الحكومة رسوم النقل من المخيمات، ومنح “بطاقة شرف” للأهالي الذين بقوا في الخيام، لمنحهم امتيازات إضافية. يبدأ هدم المخيمات بترميم البنية التحتية. وأوضح وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، أن آلية عمل اللجنة هي معالجة ملف البنية التحتية والخدمات ومن ثم تقديم المنح المالية. والمعايير التي تتبعها اللجنة هي إحصاء السكان في كل تجمع ومكان العودة والخدمات المتوفرة هناك كالطرق والبنية التحتية والمدارس والمراكز الصحية. وبعد جمع البيانات تبين أن 60 إلى 70% من المشاكل يمكن حلها من خلال ترميم البنية التحتية وتقديم الخدمات، بينما النسبة المتبقية تكمن في ترميم المنازل. وأوضح عبد الرزاق، أن ترميم المنازل مرتبط بضعف الإمكانيات، فالإيرادات لا تغطي النفقات، لكنهم يحاولون معالجتها من خلال جمع القروض من بعض الجهات وتقديمها تحت إشراف الحكومة. وقال الوزير رائد الصالح إن 60% من سكان المخيم عادوا إلى مناطقهم، مشيراً إلى أن عودتهم ارتبطت بعمليات تأهيل البنية التحتية، فيما بقيت الفئة الأضعف من النازحين، لأن منازلهم مدمرة أو لأن عدد العائلات تضاعف. وأضاف أن اللجنة لديها خريطة شاملة لعدد المعسكرات ودوافع العودة. من جانبها، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، إن اللجنة أجرت مسحاً لسكان المخيم، أظهر أن العودة مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية: التعليم والصحة والعمل. وأضافت أنها تريد “عودة كريمة” للسكان، مع ضمان توافر هذه العوامل. تحديات أخرى وأشار محافظ حلب عزام الغريب، إلى أن اللجنة ستعقد اجتماعاً مع رئاسة اللجنة، لاستطلاع آراء “أصحاب الهمم” (سكان المخيمات). وقال إن اللجنة لديها مشاكل كثيرة، لكن في المقابل لها حلول كثيرة، لكنها اختارت الطريق الأصعب، لكنه “الأنفع للشعب”. وأضاف أن العودة هي الخطوة الأولى، لكن ستتبعها العديد من البرامج التي ستستفيد منها العائلات، عدا ما أسماه “الرد العاطفي”. من جهته أشار وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني إلى أن مشكلة أخرى تواجههم تتعلق بعمليات الدمج في الشمال السوري والحسكة والرقة، مؤكداً أنها ستنتهي قريباً. كما تحولت بعض المخيمات إلى تجمعات حضرية، حيث تدرس وزارة الإدارة المحلية إمكانية تنظيمها وضمها إلى أقرب وحدة إدارية. وأشار إلى أن هناك توجهاً للإمكانيات لخدمة الاحتياجات، وأن بعض المنظمات الإنسانية ستساهم في دعم رؤية “معاً بلا مخيمات”. وأشار إلى أن الجلسة أعطت اللجنة بعض المؤشرات لتنفيذ هذه الرؤية، مؤكدا أن الاتجاه يسير نحو تقليص عدد المخيمات بشكل دائم. الحاجة إلى مليون ونصف مليون وحدة سكنية. قال وزير الإسكان مصطفى عبد الرزاق، إن سوريا تحتاج إلى 1.5 مليون وحدة سكنية لاستيعاب الحاجة السكانية للسوريين. ويأتي تأمين هذه الاحتياجات ضمن عدة محاور، منها تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار، وجزء منها يتعلق بالإسكان الاجتماعي الذي يجب على الحكومة تبنيه، لكن ما يعيقه هو قلة التمويل، والجانب الآخر هو التعاونيات السكنية. ويتعين على الحكومة وضع سياسات لتغطية النمو السكاني، وهو ما تعمل الوزارة حاليا على معالجته، بحسب عبد الرزاق. وقف الدعم: اشتكى عدد من الداخلين إلى المخيمات، بينهم مسؤولو المخيمات، من انسحاب الجمعيات والمنظمات، وتوقف الدعم عنها، من الماء والغذاء وغيرها من المساعدات، خلال الفترة التي تلت سقوط النظام السوري السابق. من جانبه، أوضح مدير التعاون الدولي بوزارة الخارجية قتيبة قاديش، أن التمويل يختلف باختلاف سياسة المنظمات والدول الداعمة. وأكد في الوقت نفسه أن هذا الانسحاب ليس نهائياً، ومن الممكن أن تدخل منظمات أخرى، مشدداً على تعويض المشاريع القائمة. وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، إن الوزارة أصبحت لديها القدرة على توجيه المنظمات لإقامة المشاريع المناسبة لسكان المخيم. وأكدت أنه لا يوجد توقف للخدمات الإسعافية المقدمة للمخيمات، ولا يوجد ما يمنع تقديم هذه الخدمات، إلا أن الوزارة تعمل على تحقيق التوازن في تقديم الخدمات بين داخل المخيمات وخارجها. وأشار محافظ حلب إلى إمكانية العمل على برنامج خدمي طارئ بسبب تراجع عمل المنظمات وعدم قدرة البلديات على الخدمة، بالتوازي مع عمل رؤية “سوريا بلا مخيمات”. مرسوم “59” الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوم رقم “59” لعام 2026 الذي نص على تشكيل لجنة مكلفة بالإشراف على ملف إعادة تأهيل البنية التحتية في المناطق التي دمرتها الحرب، تمهيداً لعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية. وبموجب المادة الأولى من المرسوم الصادر في 8 مارس، يرأس وزير الطوارئ وإدارة الكوارث اللجنة، وتضم في عضويتها وزراء المالية، والأشغال العامة والإسكان، والشؤون الاجتماعية والعمل، والإدارة المحلية والبيئة. وتضم اللجنة أيضًا محافظات حلب وحماة وإدلب، بالإضافة إلى مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين. وحددت المادة الثانية من المرسوم مهام اللجنة في محورين أساسيين: العمل على إعداد البنية التحتية الأساسية في المناطق المنكوبة، تمهيداً لعودة الأهالي إليها وتأمين متطلبات الحياة الكريمة. ويتضمن المحور الثاني اتخاذ كافة السبل والوسائل الممكنة لرفع مستوى الخدمة للمواطنين المقيمين في مناطق النزوح الداخلي، وتقديم الدعم اللازم لهم للتخفيف من آثار النزوح والمعاناة الإنسانية. المادة الثالثة: تجتمع اللجنة دورياً كل 15 يوماً، أو كلما دعت الضرورة، بناء على دعوة من رئيسها. كما يحق للجنة الاستعانة بمن تراه من ذوي الخبرة والجهات المعنية لإنجاز مهامها. وفي إطار مراقبة الأداء نصت المادة الرابعة على رفع تقارير دورية شهرية للجنة إلى رئاسة الجمهورية تتضمن نتائج عملها والإنجازات التي حققتها على أرض الواقع. وقال الوزير رائد الصالح، خلال جلسة اليوم بحلب، إن رؤية “سوريا بلا مخيمات” نوقشت العام الماضي بعد تشكيل الحكومة الحالية. واعتبر أن التحدي لتحقيق هذه الرؤية بنهاية العام الحالي صعب، ويجب مضاعفة الجهود لإنهاء الوضع في المخيمات. مرسوم بتشكيل لجنة لإعداد البنية التحتية في المناطق المنكوبة. وسبق أن ذكر رئيس دائرة التعاون الدولي ضمن دائرة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، محمد بطيش، أن سوريا تلقت دعماً سعودياً بقيمة مليار ونصف المليار دولار، في خطوة لدعم رؤية “سوريا بلا مخيمات”. تصريحات المسؤول السوري جاءت على هامش ورشة عمل عقدتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في 13 أيار/مايو الماضي، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتسليط الضوء على دعم وتنفيذ رؤية “سوريا بلا مخيمات”. السعودية تقدم 1.5 مليار دولار لدعم “سوريا بلا مخيمات”. ويأتي اجتماع اليوم في ظل أزمة معاناة إنسانية كل عام لسكان المخيمات في سوريا، وخاصة في الشمال الغربي، حيث تتزايد الأزمات مع حلول فصل الشتاء، وبرودة الطقس التي تصاحبه. وبحسب اللجنة، تعيش في هذه المخيمات نحو 152 ألف أسرة، وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من مليون شخص ما زالوا في المخيمات، رغم انتهاء العمليات العسكرية في البلاد. طريق طويل نحو هدم الخيمة الأخيرة في سوريا ذات صلة

سوريا عاجل

ضمن “سوريا بلا مخيمات”.. مشروع لترميم 60 ألف منزل

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ضمن #سوريا #بلا #مخيمات. #مشروع #لترميم #ألف #منزل

المصدر – عنب بلدي