اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-31 12:43:00
استنكر عدد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين من منطقة عفرين التغطية الإعلامية الرسمية والحكومية للهجمات التي استهدفت الشعب الكردي والعلم الكردي يومي 20 و21 آذار/مارس في عفرين على طريق حلب – عفرين، وفي مدينة حلب، تزامناً مع رأس السنة الكردية (نوروز)، والتي لم يتبعها أي اعتراف بوقوعها أو إدانتها أو محاسبة مرتكبيها. تغطية إعلامية مثيرة للجدل وجاء في البيان: “نحن مجموعة من الصحفيين والناشطين الإعلاميين من منطقة عفرين، نعرب عن استنكارنا الشديد للتغطية الإعلامية الرسمية والحكومية للأحداث التي شهدتها المنطقة يومي 20 و21 آذار/مارس 2026، وما رافقها من اعتداءات موثقة بالصوت والمرئ على الشعب الكردي والعلم الكردي في عفرين وعلى طريق حلب – عفرين وفي مدينة حلب”. بيان إدانة بخصوص الهجمات ضد الكرد (عفرين الآن). وشدد البيان على أن هذه التغطية تجاهلت الانتهاكات الموثقة بالصوت والصورة، واعتبرتها مساهمة في تأجيج الخطاب التحريضي بدلا من نقل الحقائق كما حدثت. كما أشار إلى أن الهجمات وقعت في عدة مواقع منها مركز مدينة عفرين والطريق الواصل بينها وبين حلب، وكذلك داخل مدينة حلب، بحسب ما وثقته التسجيلات الصوتية والمرئية. وأضاف البيان أن هذه التغطية “شكلت مثالا واضحا على تجاهل الانتهاكات، بل والمساهمة في تأجيج الخطاب التحريضي”، وهو ما فصّله الموقعون في عدة نقاط تتعلق بأداء وسائل الإعلام الرسمية والمحلية خلال تلك الأحداث. انتقادات لوسائل الإعلام الرسمية والمسؤولين المحليين. وقال الموقعون إن مركز عفرين الإعلامي التابع لإدارة المنطقة ومديرية الإعلام في عفرين لم يقم بتغطية الهجمات التي تعرض لها الشعب الكردي أو العلم الكردي يومي 20 و21 آذار/مارس، في حين قام بتغطية المجموعات التي وصفوها بالتحريضية التي دخلت مركز مدينة عفرين وقدمت نفسها على أنها “أهالي مدينة عفرين”. وأضاف البيان أن وسائل الإعلام الحكومية الرسمية مثل وكالة الأنباء السورية وسانا، تجاهلت الحديث عن الاعتداءات التي تعرض لها الشعب الكردي والعلم الكردي في عفرين وعلى طريق حلب-عفرين، واكتفت بوصف التحركات بأنها “حركات شعبية معبرة عن الغضب” على خلفية حادثة إنزال العلم الحكومي في مدينة كوباني، رغم أن الهجمات بدأت في عفرين قبل هذه الحادثة. وأشار الموقعون إلى أنه رغم تواجد مدير العلاقات الإعلامية في محافظة حلب، معتز خطاب، وسط مدينة عفرين بتاريخ 21 آذار/مارس 2026 ونشر مقطع فيديو من المدينة، إلا أنه لم يتطرق إلى الاعتداءات والانتهاكات التي كانت تحصل في الوقت نفسه وعلى مرأى ومسمع من قوى الأمن الداخلي، واكتفى باعتبار التحركات الالتهابية جزءاً من “الغضب الشعبي”. كما أشار البيان إلى أن بيان محافظ حلب عزام غريب الصادر بتاريخ 21 آذار/مارس 2026، لم يتضمن أي إشارة إلى الهجمات التي استهدفت الشعب الكردي أو العلم الكردي في عفرين وعلى طريق حلب عفرين وفي مدينة حلب. بل تضمن شكر المجموعات التي وصفها البيان بالتحريضية لـ”مشاعرها القوية”. دعوات لتحمل المسؤولية وأكد صحافيون وإعلاميون أن هذه التغطية “لا تعكس الواقع، وتتجاهل الانتهاكات الموثقة، وتساهم في شرعنة التحريض وخطاب الكراهية بدلا من مواجهته”. وطالبوا الجهات المعنية ووسائل الإعلام الرسمية بتحمل مسؤولياتها المهنية والأخلاقية، والعمل على نقل الحقيقة كما هي، والامتناع عن أي خطاب أو تغطية من شأنها تأجيج التوترات أو تبرير الانتهاكات. يُذكر أن قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية، ألغت الخميس الماضي، احتفال عيد النوروز في قرى ميدونو بريف ناحية راجو في عفرين، وذلك قبل يوم واحد من الموعد المقرر لإقامته. بالتزامن مع انتشار أمني مكثف في موقع الحدث وتدمير معداته بشكل كامل. ويأتي هذا الإجراء في سياق تصعيد أوسع شهدته المناطق الكردية خلال احتفالات عيد النوروز، شمل هجمات موثقة ضد السكان الأكراد وتجاهل قوى الأمن الداخلي ومشاركتها في بعض الحالات.



