اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 14:58:00
تعهدت وحدات حماية المرأة، التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، بمواصلة القتال رغم الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وقالت المتحدثة باسم وحدات حماية المرأة روكسن محمد في تصريحات لصحيفة التلغراف البريطانية نشرت اليوم الثلاثاء 3 شباط/فبراير، إن “نضال وحدات حماية المرأة يتجاوز مجرد الصراع على الأرض، ويشير إلى معركة أوسع من أجل الحكم الذاتي الكردي وحقوق المرأة”. خلال المقابلة التي جرت في مدينة القامشلي، تساءلت محمد: “أنا كامرأة، لماذا أحمل السلاح؟”، مجيبة: “لأنني أرى مجتمعي واستقلالي وهويتي مهددة. قد يكون لدي أب وإخوة، لكن علي أن أحمي نفسي. لا أحد يستطيع أن يفعل ذلك من أجلي”. وشددت محمد على أن قواتها جاهزة للحرب إذا فرضت عليها وللدفاع عن الشعب، معربة عن استعداد القوات للسلام إذا كان الاتفاق مع الحكومة السورية يضمن حماية “قسد” والشعب الكردي. وأشارت إلى أن “الاتفاق” (الاتفاق مع الحكومة) كان ينبغي أن يشمل احتفاظ الفصائل الكردية بدرجة من الحكم الذاتي، كثقل موازن في مواجهة “الانتهاكات المحتملة من قبل القوات الموالية للحكومة”. وأشارت إلى أن “دمشق والأكراد لديهما تفسيرات مختلفة للاتفاق الذي تم توقيعه بضغط من واشنطن”، على حد قولها. وأكدت محمد أن قواتها ستستمر في الوجود كمجموعة مسلحة مستقلة ضمن الفرق الكردية. وتابعت: “قادتنا وجنودنا لعبوا الدور الأكبر في الحرب ضد داعش، وفي الحرب ضد جبهة النصرة، على كافة الجبهات، لذلك لا يمكن أن نقبل قوة مسلحة بدون نساء”. الحكومة تشكل “تهديدا وجوديا”. ولفتت محمد إلى أن الرئيس السوري في الفترة الانتقالية أحمد الشرع دخل سوريا لأول مرة كزعيم لـ”جبهة النصرة” أحد فروع تنظيم “القاعدة”، واشتبكت مع “وحدات حماية المرأة” في بداية الحرب السورية التي استمرت 14 عاما، على حد تعبيرها. ووصفت القوات الحكومة السورية بأنها “تهديد وجودي” للمرأة الكردية، التي لم تكتف بإنشاء قوات قتالية نسائية فقط، بل سعت أيضًا إلى إنشاء مؤسسات سياسية ومدنية فريدة من نوعها في جميع أنحاء شمال سوريا، بحسب وصفها. ووصفت المتحدثة باسم وحدات حماية المرأة العلاقة بين قوات سوريا الديمقراطية والولايات المتحدة بأنها تكتيكية فقط، موضحة أن قواتها لا تهتم بموعد أو طريقة الانسحاب الأمريكي، متهمة الحكومة الأمريكية بعدم الحضور لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”. وقالت محمد: “بغض النظر عما إذا كان اتفاق وقف إطلاق النار سيصمد بعد الوقت الذي تستغرقه الولايات المتحدة لإكمال نقل المعتقلين، فإن وحداتها النسائية ستحتفظ بالسيطرة على مركباتها المدرعة وأسلحتها الثقيلة”. إجراءات أمنية في الحسكة والقامشلي تشهد مدينتا الحسكة والقامشلي شرقي سوريا، اليوم الثلاثاء 3 شباط، تطورات أمنية متسارعة، ترافقت مع فرض قوات سوريا الديمقراطية حظر تجوال شامل، وسط أنباء عن ترتيبات إدارية وأمنية جديدة تتطلب دمج قوات محلية في فيلق. وزارة الداخلية في الحكومة السورية. وأفاد مراسل عنب بلدي أن مدينة القامشلي دخلت “حالة من الشلل التام” بعد إعلان “قسد” عبر مكبرات الصوت حظر التجوال الشامل، محذرة من أن أي تحرك في الشوارع سيقابل بـ “استهداف مباشر”. وشملت الإجراءات الميدانية نشر القناصة على نقاط استراتيجية أبرزها “برج المياه” وأسطح المباني الشاهقة في حيي طي وزنود، إضافة إلى “بناء البرج” وسط المدينة ومستشفى “عكاش” المطل على منطقة المطار. وأشار المراسل إلى انقطاع واسع النطاق في شبكات الإنترنت، بما في ذلك أنظمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية وشبكة “آرسيل” المحلية، ما أعاق التواصل داخل المدينة ومع العالم الخارجي. كما عطلت “قسد” الخدمات في مدينة الحسكة، ومنعت القوات الأمنية تشغيل المخابز في حي “غيران”، بالتزامن مع قطع الكهرباء عن أحياء واسعة منذ مساء الاثنين، وبدأت وحدات من وزارة الداخلية السورية الدخول إلى مدينة الحسكة، الاثنين 2 شباط، تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و”القوات”. “سوريا الديمقراطية” (قسد). وقالت وزارة الداخلية إن دخول قواتها يأتي تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية للاتفاق، وتسلم المسؤوليات الأمنية بشكل كامل. الاتفاق بين الحكومة و”قسد” أعلنت الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عن اتفاق جديد يتضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار بين الجانبين، بالإضافة إلى تفاهم على عملية تكامل تسلسلي للقوات العسكرية والإدارية، بحسب النص المشترك الذي نشرته الحكومة و”قسد” على موقع “تويتر”. وتضمن الاتفاق، في 30 كانون الثاني/يناير، انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس والدخول، وانتقلت القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية إلى وسط مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة عسكرياً، وتم الاتفاق على تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من “قسد” بالإضافة إلى تشكيل لواء لـ”قوات كوباني” (عين العرب) ضمن فرقة. وتضمن الاتفاق دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” (الذراع الحكومي لقوات سوريا الديمقراطية) في مؤسسات الدولة السورية، مع تعيين موظفين مدنيين، وأشار الاتفاق إلى تسوية الحقوق المدنية والتعليمية للمجتمع الكردي، وضمان عودة القوات الأمنية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي إلى مناطقهما، بحسب ما ورد في البيان المشترك توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية التكامل الكامل في المنطقة من خلال تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.




