اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
سلطت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد الضوء على انتشار القمل في مدارس الغوطة بريف دمشق، وهي الظاهرة التي تعاني منها كافة المحافظات منذ فترة طويلة.
هناك بعض المدارس في الريف دمشق وتزايد انتشار القمل بين الطلاب في الآونة الأخيرة، وسط تخوف أولياء الأمور من نقل العدوى لأبنائهم، حيث ينتقل بسرعة بينهم، بحسب موقع آثار برس.
وقالت “مشرفة طبية من منطقة جرمانا بريف دمشق” إنها فوجئت خلال جولتها في إحدى المدارس بانتشار هذه الطفيليات بشكل كبير بين الطلاب، ووصل الأمر إلى إغلاق فصل دراسي كامل لطلابها. خوفاً من استمرار انتقال العدوى بينهم.
من جهته، أفاد “مشرف طبي من عين ترما بريف دمشق”، أن هناك حالات إصابة بالقمل في إحدى مدارس المنطقة، بحاجة إلى مساعدة صحية للحد من انتشاره بين الطلاب، موضحاً أن “هناك أسباب الإصابة بالقمل كثيرة بين الطلاب، والنظافة الشخصية هي الخطوة الأولى لعلاجه والوقاية منه. “.
كما نقل الموقع عن “والدة طالبة في منطقة جسرين التابعة لناحية كفر بطنا بريف دمشق” قولها إن هذه الحشرات انتقلت إلى ابنتها عن طريق العدوى من صديقاتها في المدرسة، وحاولت التخلص منها. منها بالسائل الخاص بها، إلا أنها عادت لتنتشر بكثافة في شعرها بسبب انتقال العدوى بين الطلاب. .
وأقر رئيس قسم الصحة المدرسية في مديرية تربية ريف دمشق، غسان شحادة، بانتشار هذه الحالات في مدارس ريف دمشق، خاصة في الغوطة الشرقية والبلدات النائية.
وعلى الرغم من «التعاون مع منظمة اليونيسف الدولية» من خلال توزيع عبوات جل الاستحمام الخاص بالقمل على كل طالب، بالإضافة إلى وجود عيادة فرعية في كل منطقة تحتوي على المساعدات، إلا أن الظاهرة لا تزال منتشرة منذ سنوات.
وينتشر القمل في المدارس في مناطق سيطرة الأسد، بسبب شح المياه وارتفاع أسعار المحروقات، حيث أصبح الاستحمام مكلفا.
و في الساحل وفي مراكز الإيواء التي لجأوا إليها بعد الزلزال، يشتكي السوريون من الإهمال والفوضى في مرافق النظافة الشخصية، مع قلة الرعاية الطبية التي يقدمها نظام الأسد للمنكوبين، حيث ينامون على الأرض بشكل جماعي دون الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة إقامة.
وسبق أن أكد عدد من السكان هناك انتشار الجرب والقمل، رغم إرسال الأمم المتحدة مئات قوافل الإغاثة خلال الأسابيع الماضية عقب الزلزال، وإمداد نظام الأسد بـ”جسور الخير” من الإمارات والهلال الأحمر الإماراتي. بمواد الإغاثة المختلفة، بما في ذلك المواد الطبية والنظافة.



