زيادة خطر المجاعة في غزة بعد توثيق وفيات الرضع

اخبار فلسطين23 يناير 2024آخر تحديث :
زيادة خطر المجاعة في غزة بعد توثيق وفيات الرضع

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-23 20:38:15

غزة – مركز المعلومات الفلسطيني

حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، من مخاطر تصاعد ضحايا نهج التجويع الإسرائيلي لسكان قطاع غزة، خاصة بين الأطفال وكبار السن، ضمن جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحقهم منذ العام 2016. السابع من أكتوبر الماضي.

وحذر المرصد الأورومتوسطي في بيان ورد إلى المركز الفلسطيني للإعلام، من تزايد خطر المجاعة بين 2.3 مليون شخص في قطاع غزة، تزامنا مع تدهور خطير للغاية في الصحة والتغذية والأمن الغذائي، وتزايد الوفيات بسبب انتشار الأمراض المعدية والنقص الحاد في خدمات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة.

وثق الأورومتوسطي وفاة الرضيع “جمال محمود جمال الكفارنة” من مواليد أغسطس 2023 من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، نتيجة الجوع بسبب عدم توفر الغذاء اللازم له و أمه.

وقالت سماح يوسف الكفارنة، جدة الطفلة الضحية، للفريق الأورومتوسطي، إنهم نزحوا منذ الأيام الأولى للعدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة إلى خيمة في ساحة مدرسة في بلدة جباليا، مشيراً إلى أنهم يعانون من نقص متزايد في أي إمدادات إنسانية.

وذكرت أن والدة الرضيع “جمال” أصيبت بالجفاف بسبب قلة الطعام والتغذية، واضطرت لشرب الماء المالح وفقدان الحليب مع مرور الوقت، مما أثر على قدرتها على إرضاع طفلها تدريجياً وأدى إلى إصابته بالترهلات والهزال. يعانون من الجفاف الشديد، خاصة مع عدم توفر أي بدائل لحليب الأطفال الصناعي بسبب نقص الغذاء. وأدى الحصار المفروض على قطاع غزة إلى “وفاته جوعا بين حضن والدته” في 18 الشهر الجاري، بحسب جدته.

وكان المرصد الأورومتوسطي قد تلقى معلومات عن حادثة أخرى تتعلق بوفاة الرضيع “براء الحداد” (عام ونصف) من سكان مدينة غزة، نتيجة الجوع والجفاف بتاريخ 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي. العام الماضي.

كما أظهرت الإفادات التي حصل عليها الأورومتوسطي وفاة عدد من كبار السن في مناطق مختلفة من قطاع غزة جراء تداعيات معاناتهم من الجوع والجفاف، ومن بينهم “سميرة أبو بربر” (59 عاماً)، و”عصام العلي” -“النجار” (63 عاماً)، و”جودة زيدان شاكر الآغا” (81 عاماً).

وسبق للمرصد الأورومتوسطي أن وثّق عدة حالات وفاة بسبب الجوع، بينها الطفلة “جنى ديب قديح” (14 عاماً)، المصابة بالشلل الدماغي، والتي توفيت في 8 كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي في مدرسة “طيبة” في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة، بسبب الجوع. ونقص الأكسجين اللازم لحالتها.

وجدد المرصد الأورومتوسطي التأكيد على أن إسرائيل أفرغت قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2720) الذي صدر قبل شهر – بشأن توسيع المساعدات الإنسانية لغزة – من مضمونه، ولا تزال تستخدم التجويع كسلاح ضد المدنيين الفلسطينيين.

وأضاف أن إسرائيل حولت القرار المذكور إلى مجرد حبر على ورق، أسوة ببقية التزاماتها بموجب قواعد القانون الدولي، في حين أن تجويع المدنيين في غزة ما زال يصل إلى مستويات غير مسبوقة ويهدد بتوسيع انتشار الأمراض بسبب ذلك. انعدام الأمن الغذائي.

في 22 ديسمبر/كانون الأول، تبنى مجلس الأمن قراراً بتأييد 13 عضواً وامتناع الولايات المتحدة وروسيا عن التصويت على غزة وإسرائيل، يدعو إلى “اتخاذ خطوات عاجلة للسماح فوراً بإيصال المساعدات الإنسانية في المنطقة”. بطريقة موسعة وآمنة ودون عوائق، وتهيئة الظروف اللازمة لوقف مستدام للأعمال العدائية”. “.

وطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة تعيين “منسق كبير للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار يكون مسؤولاً عن تسهيل وتنسيق ومراقبة جميع شحنات الإغاثة الإنسانية المتجهة إلى غزة والقادمة من دول ليست أطرافاً في النزاع، والتحقق من وصولها الإنساني”. شخصية.”

وسلط الأورومتوسطي الضوء على استمرار إسرائيل في فرض قيود واسعة النطاق على إدخال الإمدادات الإنسانية إلى مناطق واسعة من قطاع غزة، خاصة مدينة غزة وشمالها، وكاد يحد من توزيعها على مدينة أقصى جنوب القطاع، في وقت تضغط فيه من أجل وقف إطلاق النار. وتهجير إضافي لعشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى المدينة.

وأشار إلى أن إسرائيل، رغم قرار مجلس الأمن الدولي والتحذيرات الأممية المتكررة، تصر على استخدام التجويع كأداة للحرب في قطاع غزة، وتتعمد استهداف عمال الإغاثة الذين لا ينبغي أن يكونوا هدفا أبدا.

وشدد على أن وقف إطلاق النار الدائم في قطاع غزة ورفع القيود الإسرائيلية على حركة الإمدادات الإنسانية، بما في ذلك تمكين المجال الإنساني من تقديم المساعدة المتعددة القطاعات، هي خطوات أولى حيوية للقضاء على أي خطر للمجاعة.

ونشر الأورومتوسطي، في 19 الشهر الماضي، نتائج دراسة تحليلية شملت عينة مكونة من 1200 شخص في غزة، أجراها لتحديد آثار الأزمة الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع في خضم الحرب الأهلية. وتستمر حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وأظهرت النتائج أن أكثر من 71% من عينة الدراسة أفادوا بأنهم يعانون من مستويات شديدة من الجوع، وأن 98% منهم قالوا إنهم يعانون من عدم كفاية استهلاك الغذاء، في حين أفاد حوالي 64% منهم أنهم يأكلون الحشائش والفواكه. والأغذية غير الناضجة والمواد منتهية الصلاحية. لإشباع الجوع.

وفي ظل الضغوط الدولية، قيدت إسرائيل دخول الإمدادات الإنسانية من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، واقتصرت على ما معدله 100 شاحنة يوميا، وهي معدلات لا تقارن بمتوسط ​​حمولة 500 شاحنة. الشاحنات التي دخلت القطاع لتلبية الاحتياجات الإنسانية قبل 7 أكتوبر الماضي.

وأشار الأورومتوسطي إلى أن القانون الدولي الإنساني يحظر بشكل صارم استخدام التجويع كوسيلة للحرب. إن إسرائيل، باعتبارها القوة المحتلة في غزة، ملزمة بموجب القانون الإنساني الدولي بتوفير وحماية احتياجات سكان غزة.

وأكد أن تجويع المدنيين عمدا وحرمانهم من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم، بما في ذلك تعمد عرقلة إمدادات الإغاثة، يعد جريمة حرب، وفقا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

ودعا الأورومتوسطي إلى تحرك دولي حاسم لفرض وقف إطلاق النار في غزة، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الدولية تجاه المدنيين في قطاع غزة، ومنع المزيد من التدهور في أوضاع حياة المدنيين من خلال توفير الوصول العادل وغير المقيد إلى الأساسيات والمواد الإغاثية إلى القطاع بأكمله، وتوفير الإمدادات الغذائية اللازمة. المياه والإمدادات الطبية والوقود لتلبية احتياجات السكان.


اخبار فلسطين لان

زيادة خطر المجاعة في غزة بعد توثيق وفيات الرضع

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#زيادة #خطر #المجاعة #في #غزة #بعد #توثيق #وفيات #الرضع

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس