فلسطين – إسرائيل تبحث مع ملادينوف فرض ترتيبات جديدة في غزة وسط تعثر المفاوضات

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – إسرائيل تبحث مع ملادينوف فرض ترتيبات جديدة في غزة وسط تعثر المفاوضات

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-13 17:36:00


مركز الإعلام الفلسطيني تكشف التحركات الإسرائيلية والأمريكية الأخيرة بشأن قطاع غزة، عن توجه متزايد نحو فرض واقع أمني وإداري جديد، في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار، وعدم التزام الاحتلال باستحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، بالتوازي مع استمرار الحرب والحصار وإنشاء خطوط أمنية جديدة داخل القطاع، بما فيها ما أصبح يعرف بـ”الخط البرتقالي”. التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، بالمدير التنفيذي لما يسمى بـ”مجلس السلام” في قطاع غزة، نيكولا ملادينوف، بحضور طاقم المجلس، بحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو. ولم يكشف البيان عن طبيعة الملفات التي تمت مناقشتها خلال اللقاء، إلا أن اللقاء يأتي وسط تصاعد الخلافات حول مستقبل قطاع غزة وتعثر المفاوضات مع حماس حول مسألة نزع سلاح المقاومة. ووصل ملادينوف إلى تل أبيب الثلاثاء، في ثاني لقاء له مع نتنياهو خلال أسبوعين، وسط تقديرات إسرائيلية بأن المجلس ينتظر رد حماس على الاقتراح المحدث الذي نقل إليه خلال الأسابيع الماضية. تعثر المفاوضات وخطة ترامب. ونقلت صحيفة هآرتس عن مصادر مطلعة أن الوسطاء ينتظرون “ردا إيجابيا” من حماس، محذرة من أن عدم وصولها قريبا سيؤدي إلى عدم استئناف جولات المفاوضات في القاهرة. وبحسب الصحيفة، فقد بدأت أطراف إسرائيلية وأميركية بالفعل في مناقشة إمكانية المضي قدماً في “خطة العشرين نقطة” التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى من دون موافقة حماس على نزع سلاحها. وتنص الخطة على نقل مناطق داخل غزة إلى ما يسمى بـ”قوة الاستقرار الدولية”، بالإضافة إلى توسيع دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي تصفها إسرائيل بـ”الخالية من الإرهاب”. وتتضمن الخطة أيضًا نقل إدارة القطاع إلى “لجنة تكنوقراط فلسطينية”، رغم أن سلطات الاحتلال لم توافق بعد على دخول أعضاء اللجنة إلى غزة. وبدأت اللجنة في فبراير الماضي إجراءات تعيين ضباط شرطة جدد من المفترض أن يتولوا مهام حفظ النظام داخل قطاع غزة، لكن سلطات الاحتلال لم تسمح لهم حتى الآن بمغادرة غزة للتدريب في مصر أو الأردن. وتشير الخطة أيضًا إلى انسحاب إسرائيلي من المناطق التي سيتم نقلها إلى قوة تحقيق الاستقرار الدولية، حتى بدون نزع سلاح حماس، وهي الخطوة التي تقول صحيفة هآرتس إن إسرائيل تعارضها بشدة. إنشاء “الخط البرتقالي” وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الاحتلال في فرض وقائع ميدانية جديدة داخل قطاع غزة، من خلال توسيع المناطق العسكرية العازلة وإنشاء ما يسمى “الخط البرتقالي”، وهو خط أمني جديد تسعى إسرائيل إلى فرضه داخل قطاع غزة بالتوازي مع استمرار عملياتها العسكرية. ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تعكس توجها إسرائيليا لإعادة رسم الخريطة الأمنية والجغرافية لغزة بعد الحرب، بعيدا عن الالتزامات التي نصت عليها المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تضمنت الانسحاب من مناطق داخل قطاع غزة، وتوسيع دخول المساعدات الإنسانية، ووقف العمليات العسكرية. من ناحية أخرى، تتهم السلطات الفلسطينية إسرائيل باستخدام المفاوضات كغطاء لترسيخ واقع أمني جديد داخل قطاع غزة، مع استمرار الغارات الجوية والعمليات البرية، وإغلاق المعابر، ومنع دخول الاحتياجات الأساسية. ونقلت “هآرتس” عن مستشار نتنياهو لشؤون غزة، مايكل أيزنبرغ، قوله إن “مجلس السلام” يستطيع الدخول والسيطرة على مناطق في غزة ونزع سلاح حماس بالقوة إذا لزم الأمر، رغم أن نص الخطة لا ينص على ذلك صراحة. كما أعرب السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي عن تشككه في قدرة أي طرف آخر غير إسرائيل على نزع سلاح حماس، معربا عن أمله في ألا تواجه إسرائيل إدانة دولية إذا قررت توسيع عملياتها العسكرية في قطاع غزة. وفي مقابلة مع قناة (آي24 نيوز) الإسرائيلية الأسبوع الماضي، قال ملادينوف إن إعادة إعمار غزة “لن تبدأ دون تسليم الأسلحة”، مضيفا أن هذه العملية تتطلب ترتيبات تضمن الأمن للمدنيين في غزة وإسرائيل، حتى لو استغرقت وقتا أطول. تفاقم الأزمة الإنسانية. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، واستمرار انتهاكات وقف إطلاق النار، بالتزامن مع تحذيرات فلسطينية ودولية من تفاقم الكارثة الإنسانية نتيجة الحصار وإغلاق المعابر ومنع دخول الاحتياجات الأساسية. وتحدثت تقارير إسرائيلية في الأيام الأخيرة عن ضغوط داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتقليص حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة، بدعوى أن حماس تستخدم المساعدات لتعزيز قدراتها الاقتصادية والإدارية. من جهة أخرى، تؤكد السلطات الفلسطينية والمنظمات الدولية أن غزة تواجه مجاعة واسعة النطاق وانهيارا إنسانيا غير مسبوق، في ظل تدمير البنية التحتية واستمرار الحرب ومنع وصول الإمدادات الأساسية إلى السكان.

اخبار فلسطين لان

إسرائيل تبحث مع ملادينوف فرض ترتيبات جديدة في غزة وسط تعثر المفاوضات

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#إسرائيل #تبحث #مع #ملادينوف #فرض #ترتيبات #جديدة #في #غزة #وسط #تعثر #المفاوضات

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام