فلسطين – تقرير سجن سدي تيمان.. شهادات تكشف الجحيم الخفي للأسرى الفلسطينيين في عيدهم الوطني

اخبار فلسطين17 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين – تقرير سجن سدي تيمان.. شهادات تكشف الجحيم الخفي للأسرى الفلسطينيين في عيدهم الوطني

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 12:37:00

غزة – خاص في الوقت الذي يحيي فيه الفلسطينيون يوم الأسير الفلسطيني، تتكشف إحدى أبشع الصور في ملف الاعتقال، مع تصاعد الشهادات حول ما يحدث داخل معتقل “سدي تيمان”، والذي تحول، بحسب التقارير الحقوقية وشهادات الأسرى المفرج عنهم، إلى مثال صارخ للانتهاكات الممنهجة بحق المعتقلين الفلسطينيين. وأصبح هذا السجن الذي أنشئ في منطقة عسكرية مغلقة، مثالا لمرحلة جديدة من القمع، فهو لا يخضع لنفس معايير السجون التقليدية، بل يعمل ضمن بيئة معزولة، مقيدة الرقابة، وتمارس فيها أساليب قاسية تتراوح بين التعذيب الجسدي والنفسي وحتى الاختفاء القسري. وتشير التقارير الصادرة عن منظمات حقوقية إلى أن سجن سدي تيمان يدار خارج الأطر القانونية المعتادة، حيث يتم احتجاز المعتقلين في ظروف غير إنسانية وحرمانهم من التواصل مع العالم الخارجي، بما في ذلك المحامين والعائلات. كما وثقت هذه التقارير استخدام أساليب تقييد قاسية والحرمان من العلاج، بالإضافة إلى ممارسات إذلال ممنهجة، مما دفع بعض المنظمات الحقوقية إلى وصفها بأنها أقرب إلى “معسكرات الاعتقال” منها إلى مراكز الاحتجاز. معاملة خارج الحياة وفي شهادة صادمة، يروي الأسير المحرر محمد الكحلوت تفاصيل ما عاشه داخل السجن، قائلاً إن الأيام هناك «تقاس بكمية الألم وليس بالزمن». وأضاف الكحلوت خلال حديثه لشهاب: “من اللحظة الأولى يتم التعامل معك كأنك فقدت كل حقوقك، القيود مستمرة والضرب موجود والشتائم جزء من الروتين اليومي”. ويتابع: “لقد تم احتجازنا في ظروف قاسية للغاية. كانت أيدينا مقيدة لساعات طويلة، وأحياناً لأيام، وحرمنا من النوم والطعام الكافي. ولم يكن هناك إحساس بالوقت أو الحياة الطبيعية”. ويؤكد الكحلوت أن العزلة الكاملة كانت من أبرز سمات السجن، حيث “لا ترى أحدا، ولا تعلم ما يجري خارج الأسوار، وكأنك اختفيت عن العالم”. تعذيب بلا سقف من جانبه، يصف الأسير المحرر ماهر عبد العال ما حدث داخل سدي تيمان بـ”التعذيب بلا حدود أو رقابة”. وقال عبد العال خلال حديثه مع “شهاب”: “ما يحدث هناك لا يشبه أي سجن عرفناه، هو مكان مخصص لكسر الإنسان بالكامل”. وأضاف: “التحقيقات كانت قاسية للغاية، واستمر الضرب بأساليب نفسية تهدف إلى تدمير المعتقل، كالتهديد المستمر والشتائم”. ويؤكد أن غياب الرقابة الدولية أو القانونية يجعل الانتهاكات أكثر خطورة، إذ “لا يوجد من يراقب أو يحاسب، وهذا يفتح الباب على كل شيء”. انتهاكات موثقة ومخاوف متزايدة وتتقاطع شهادات الأسرى المحررين مع التقارير الحقوقية التي تشير إلى أن ما يحدث في سدي تيمان يمثل تصعيدا غير مسبوق في أساليب التعامل مع الأسرى الفلسطينيين. ويرى مختصون وخبراء قانونيون أن مركز الاعتقال هذا يعكس تحولاً في سياسة الاعتقال، من الاعتقال طويل الأمد إلى استخدام التعذيب كأداة ضغط أساسية، خاصة في ظل الحرب المستمرة. وكشفت التقارير أن ما يحدث في سدي تيمان يعكس الحاجة الملحة إلى تحرك دولي جدي، يهدف إلى وقف هذه الممارسات وضمان حماية السجناء وفق القوانين الدولية. كما تشير إلى أن بعض المعتقلين تعرضوا لإصابات خطيرة نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي، مما يزيد المخاوف بشأن مصير من لا زالوا محتجزين بداخله. في عيدهم الوطني، الذي من المفترض أن يسلط الضوء على معاناة السجناء، يكشف معتقل سدي تيمان عن وجه أقسى لهذه المعاناة، حيث تتحول الزنازين إلى أماكن خارجة عن القانون، ويصبح الشخص فيها مجرد رقم بلا حقوق.

اخبار فلسطين لان

تقرير سجن سدي تيمان.. شهادات تكشف الجحيم الخفي للأسرى الفلسطينيين في عيدهم الوطني

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تقرير #سجن #سدي #تيمان. #شهادات #تكشف #الجحيم #الخفي #للأسرى #الفلسطينيين #في #عيدهم #الوطني

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية