اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-29 22:14:00
خاص – شهاب نائب المنسق العام لتنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع ورئيس رابطة الشباب العالمي من أجل القدس الناشط الكويتي طارق محمد الشايع، أكد أن سقوط مئذنة “مسجد المتقين” في قطاع غزة ليس مجرد انهيار حجارة شاهقة فوق بيت من بيوت الله، بل هو مشهد يلخص مدى العجز الأخلاقي للعالم، وما وصلت إليه الأمة من ضعف وانحدار. وشدد الشايع في تصريح خاص لوكالة (شهاب) على أن المآذن عبر التاريخ لم تكن أبراجا خرسانية، موضحا أنها دليل على حضور الإسلام، ومنارات تنادي بالتوحيد، ورموز هوية الأمة وروحها. وأوضح أن ارتفاع عدد المساجد التي دمرها الاحتلال كليا في قطاع غزة إلى 1049 مسجدا، إضافة إلى 210 مساجد دمرت جزئيا، يكشف عن استهداف ممنهج للمقدسات الإسلامية، ومحاولة طمس هوية الشعب الفلسطيني واقتلاع ذاكرته الدينية والثقافية، في واحدة من أعظم الجرائم التي شهدها العصر بحق دور العبادة. وأضاف الناشط الكويتي في تعليقه المؤثر على التفجير: “أصعب ما في المشهد رؤية المئذنة وهي تنهار. المئذنة ليست حجارة صامتة، بل هي رمز بقي منذ قرون يعلن أن على هذه الأرض من يسجد لله، ومن يرفع الأذان، ومن يحافظ على بيوت الله. وسقوطها أمام أعين العالم يحمل دلالات مؤلمة، ويكشف حجم الخيبة التي وصلت إليها الأمة، والصمت الذي أصابها”. ضربت الضمير الإنساني.” إلا أن رئيس رابطة شباب القدس أشار إلى أن من يعرف تاريخ فلسطين يدرك تماما أن المآذن تهدم ولكن لا تهزم، مؤكدا أنه رغم المحن والغزوات التي حصلت على هذه الأرض إلا أن الأذان لم يختف من ذاكرة أهلها ولن تنطفئ شعلة الإيمان في قلوبهم، وأنه سيتم إعادة بناء المساجد لترتفع المآذن وتهتف بالتكبير من جديد، لأن الإيمان أقوى من الصواريخ. وتابع الشايع قائلاً: “مأساة مسجد المتقين ليست خبراً عابراً، ولكنها شهادة دامغة على مرحلة من التاريخ سيتساءل عنها كل من رأى وسمع واستطاع أن يقول كلمة حق ولم يقلها، وستبقى المآذن المهدمة شاهداً على جريمة لن يمحوها الزمن، وفي الوقت نفسه شاهدة على صمود شعب يؤمن بأن رسالة بيوت الله تبنى بالإيمان… والإيمان”. لا يمكن قصفها أو هدمها أو الموت.”



