مائة وعشرون شخصية أردنية تقدم مشروع توافقي وطني لدعم المقاومة

اخبار فلسطين10 يناير 2024آخر تحديث :
مائة وعشرون شخصية أردنية تقدم مشروع توافقي وطني لدعم المقاومة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-10 00:06:20

عمان – مركز المعلومات الفلسطيني

شهدت عمان، مساء الثلاثاء، انعقاد اللقاء الوطني الشامل لدعم المقاومة ومساندة غزة في مواجهة حرب الإبادة. وشارك فيها أكثر من 120 شخصية أردنية بدعوة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن.

وافتتح الاجتماع بكلمة للرئيس الدوري للمنتدى المهندس مراد العضايلة، الذي أكد أن المنتدى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن تأسس بعد معركة سيف القدس “في لحظة استشراف بداية وقت التحرير.” إن طريق التحرير يتعزز اليوم بمعركة حاسمة هي الأطول والأبعد مدى في تاريخ الصراع. مؤكدا أن الحراك الشعبي الأردني لم يتوقف طوال 95 يوما من العدوان لأن الشعب الأردني يرى أن المعركة الحالية هي معركته التي تحدد مستقبله.

وشدد العضايلة على ضرورة تسيير جسر بري إغاثة يومي من الأردن إلى قطاع غزة بشكل عاجل لكسر الحصار المفروض على أهله. مشددا على أن مصير غزة لن يقرره إلا المقاومة وأهل غزة بصمودهم وصمودهم.

وأخيراً أكد العضايلة: “علينا اليوم أن ندعم المقاومة في الضفة الغربية، وأن ندعم إطلاق الانتفاضة في الضفة الغربية، لا أن نخاف منها. إن انتفاضة الضفة الغربية تعني فشل مخططات سموتريتش للتهجير، ومواجهة ميليشيات بن جفير، وإفشال محاولة تهويد المسجد الأقصى”.

بدوره، قال الخبير التربوي والكاتب ذوقان عبيدات، إن هناك من يريد إقناعنا بأننا “عاجزون”، وهذا “عجز مكتسب يتم الترويج له”، مؤكدا أن أمامنا الكثير لنفعله ، وهذا ما تم تداوله اليوم في اللقاء.

أما الجندي المتقاعد وأستاذ العلوم السياسية الدكتور غازي ربابة، فأكد أن: “الأردن يواجه الخطر اليوم”، وهذا يتطلب أن تكون هناك “حصانة شعبية خلف الجيش حتى نكون محصنين في مواجهة الخطر”. “.

بدوره، قال المهندس سعد العلاوين: «نمر بلحظة تاريخية تسمح بالتغيير الجذري. الشعب الأردني اليوم موحد خلف المقاومة، ونحن اليوم بحاجة للمقاومة ودعمها، فقرارنا وسيادتنا مهددان”.

أما المحامي والناشط السياسي علي البريزات، فأكد أن قرار غزة بيد أهلها وقيادات مقاومتها، وأن “نحن نقول ما يقوله السنوار بخصوص مستقبل غزة، ولا أحد يقوله”. يجب أن يقول غير ذلك.”

وشدد النائب السابق سعود أبو محفوظ في مداخلته على ضرورة تشكيل جبهة أردنية موحدة تستوعب مختلف القوى المجتمعية، وضرورة الدعوة إلى أحداث كبرى يركز كل منها على مطلب معين حتى يتحقق.

بدورها، قالت المهندسة رزان زعيتر إنه “يجب ألا نستسلم للوضع البائس والمحزن”، وعلينا التوجه إلى السفارات بالتواصل والكتابة والاعتصام حتى يتغير الوضع، مشددة على ضرورة الوقوف صفاً واحداً. بعيداً عن الفتنة الطائفية والمذهبية.

وفي مداخلته أكد الناشط عدنان الأسمر أن المقاومة وحركة حماس يمثلان الشعب الفلسطيني، وعندما حكم الصندوق كان هو الذي فاز في الانتخابات، واليوم يقود المقاومة، و وهذا يفرض ضرورة الانفتاح الرسمي عليها وعلى كافة حركات المقاومة.

أما سالم الفلاحات الأمين العام لحزب الشراكة والإنقاذ، فقد دعا بدوره إلى ضرورة توحيد الموقف على أساس المقاومة، مؤكداً أن “الأقرب إلي هي جماعة أنصار الله اليمنية عندما تمنع السفن المتوجهة إلى الكيان من دخول البحر الأحمر، والأقرب لمن يهاجم عدوه فيستشهد، والأقرب لإنسانيته التي تدعوه للمقاومة”. المقاومة هي بوصلة هذا الوطن وشعبه.

وفي الختام تم الاتفاق على توسيع الاصطفاف الشعبي الوطني في إطار الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن وضرورة الاستمرار في توسيعه ليجسد الإجماع الشعبي الأردني في دعم المقاومة وفي مواجهتها. للعدوان والأطماع الصهيونية.


اخبار فلسطين لان

مائة وعشرون شخصية أردنية تقدم مشروع توافقي وطني لدعم المقاومة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مائة #وعشرون #شخصية #أردنية #تقدم #مشروع #توافقي #وطني #لدعم #المقاومة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس