اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-05 00:00:00
الدوحة – قنا: تحتفل دولة قطر، كسائر دول العالم، بيوم البيئة العالمي في الخامس من يونيو من كل عام، تجسيدا لالتزامها الراسخ بحماية البيئة واستدامة مواردها، وتماشيا مع رؤيتها الوطنية 2030، التي تعتبر البيئة أحد ركائزها الأساسية. وقال السيد عبد الله جمعة المريخي، مدير إدارة التنمية الخضراء والاستدامة البيئية بوزارة البيئة والتغير المناخي، في مقابلة مع وكالة الأنباء القطرية “قنا”: إن دولة قطر حريصة على ترجمة مبادئ الاستدامة إلى مشاريع وبرامج عملية تساهم في رفع كفاءة استخدام الموارد وتعزيز التنمية المستدامة. وأضاف في هذا الصدد: «نعمل في وزارة البيئة والتغير المناخي على تنفيذ عدد من المبادرات المتعلقة بتطوير أنماط الإنتاج والاستهلاك المستدامة، وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة والمياه في مختلف القطاعات». وأشار المريخي إلى أن أبرز هذه الجهود هو تطوير مشروع الاستراتيجية الوطنية للإنتاج والاستهلاك المستدام، ومشاريع رفع كفاءة إدارة الموارد، ومبادرات إعادة استخدام المياه المعالجة، بالإضافة إلى المشاريع الهادفة إلى خفض الانبعاثات وتحسين الأداء البيئي للمنشآت والمنشآت، فضلا عن تمكين القطاع الخاص من المشاركة في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال تشجيع الابتكار وتبني الحلول المستدامة التي تحقق القيمة الاقتصادية والبيئية في الوقت نفسه. وفي السياق نفسه، أوضح أن الوزارة حققت تقدما خلال العام الماضي في عدد من المشاريع الاستراتيجية المتعلقة بالاستدامة وإدارة الموارد، بما في ذلك تطوير الإطار العام للاستدامة البيئية، وتعمل حاليا على وضع استراتيجية إنتاج واستهلاك مستدامة بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية 2030، بالإضافة إلى تعزيز مشاريع الاقتصاد الدائري التي تهدف إلى رفع كفاءة استخدام المواد والموارد وتقليل الفاقد، وتقليل توليد النفايات. وأشار إلى أن الوزارة عملت أيضا على تنفيذ مشاريع لتدقيق استهلاك الكهرباء والمياه، بما في ذلك مبنى الوزارة، بهدف تحديد فرص التحسين ورفع كفاءة التشغيل وتقليل الاستهلاك، بالإضافة إلى مشروع التحديث المستدام للقوارب الخشبية (المحامل) في قطر، الذي يندرج ضمن مبادرة دعم ومتابعة تنفيذ البحوث والدراسات البيئية، حيث يسعى المشروع إلى خلق نموذج تشغيلي متكامل يوازن بين الحفاظ على التراث الثقافي وتحقيق متطلبات الاستدامة البيئية، في تجسيد فعلي لأهداف الوزارة. رؤية قطر الوطنية 2030، بالإضافة إلى تطوير عدد من المبادرات ذات الصلة. من خلال إعادة استخدام المياه المعالجة والاستفادة من الموارد المتاحة بشكل أكثر كفاءة. وأكد أن الوزارة تركز خلال المرحلة المقبلة على استكمال تنفيذ مشاريع الاقتصاد الدائري وتعزيز برامج كفاءة الطاقة والمياه والتوسع في تطبيق مبادئ الاستدامة في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، إضافة إلى تطوير أدوات قياس ومراقبة الأداء البيئي بما يدعم اتخاذ القرار وتحقيق وفورات اقتصادية وبيئية مستدامة. وفيما يتعلق بالتحديات البيئية والمناخية التي تواجه منطقة الخليج كارتفاع درجات الحرارة وشح المياه، وكيف تساهم مشاريع الوزارة الحالية في تعزيز الاستدامة ومواجهة هذه الظواهر، اعتبر السيد عبدالله جمعة المريخي، مدير إدارة التنمية الخضراء والاستدامة البيئية بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن هذه التحديات تفرض ضرورة رفع كفاءة إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية. وذكر أنه من هذا المنطلق تركز الوزارة على المشاريع الهادفة إلى تحسين كفاءة استهلاك المياه والطاقة وتقليل هدر الموارد، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز الاستفادة من المياه المعالجة في مختلف الاستخدامات المناسبة، ودراسة فرص إعادة استخدام المياه الصناعية المعالجة، بما يحقق قيمة مضافة وتخفيف الضغط على الموارد المائية. وأوضح أنه يجري تنفيذ مشاريع لتدقيق ومراجعة استهلاك الطاقة والمياه في المرافق الحكومية؛ بهدف رفع كفاءة التشغيل وخفض الاستهلاك والانبعاثات المرتبطة به، مؤكدا أن هذه المشاريع تساهم في تعزيز الأمن المائي وخفض تكاليف التشغيل وتحسين كفاءة استخدام الموارد وفقا لمتطلبات التنمية المستدامة والتكيف مع التحديات المناخية في المنطقة. وفيما يتعلق بدور الوزارة في تعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع والقطاع الخاص، خاصة في هذا اليوم العالمي، أوضح مدير إدارة التنمية الخضراء والاستدامة البيئية أن الوزارة تركز بالإضافة إلى البرامج والأنشطة التوعوية على نشر مفهوم الاستدامة كفرصة اقتصادية وتنموية وليس مجرد مسؤولية بيئية، لذلك تعمل على تعزيز الوعي بمفاهيم الإنتاج والاستهلاك المستدام والاقتصاد. الطريق الدائري، والاستخدام الكفء للموارد والطاقة والمياه. وأشار إلى الحرص على إشراك القطاع الخاص في تطوير وتنفيذ المبادرات والمشاريع المستدامة، وتشجيع المؤسسات على دمج مفاهيم الاستدامة في قراراتها التشغيلية والشراءية، من خلال إبراز الفوائد الاقتصادية المباشرة الناتجة عن زيادة كفاءة استخدام الموارد، وتقليل النفايات، وتحسين الأداء البيئي. وأضاف المريخي: بناء ثقافة الاستدامة يتطلب شراكة حقيقية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع لتحقيق تأثير طويل المدى يدعم التنمية الاقتصادية ويحافظ على الموارد للأجيال القادمة. وأكد في السياق نفسه أن التقنيات الحديثة تساهم بشكل كبير في رفع كفاءة إدارة الموارد وتحسين الأداء البيئي للمشاريع والبرامج المختلفة، حيث تعمل الوزارة على الاستفادة من الأنظمة الرقمية وأدوات تحليل البيانات لرصد المؤشرات البيئية، بما في ذلك استهلاك الطاقة والمياه، وتقييم كفاءة استخدام الموارد، ودعم عمليات التخطيط واتخاذ القرار. وتابع: تساعد هذه التقنيات في تطوير برامج التدقيق البيئي، وقياس مؤشرات الأداء، وتحديد فرص التحسين وخفض التكاليف التشغيلية، مع التطلع إلى التوسع في استخدام الحلول الرقمية وأدوات تحليل البيانات، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدد من المبادرات والمشاريع ذات الصلة، بما في ذلك مشروع الإفصاح. الوعي المؤسسي بالاستدامة، مما يدعم جودة البيانات، ويزيد من كفاءة المراقبة والقياس، ويساهم في تحسين إدارة الموارد وتعزيز مبادرات الاقتصاد الدائري على المدى الطويل. وفيما يتعلق بتنسيق دولة قطر مع المنظمات الدولية ودول الجوار لتعزيز العمل البيئي المشترك وتبادل الخبرات، أكد مدير إدارة التنمية الخضراء والاستدامة البيئية أن دولة قطر حريصة على الاستفادة من أفضل التجارب والنماذج العالمية في مجالات الاستدامة والاقتصاد الدائري وكفاءة استخدام الموارد. وأوضح أن هذا النهج يتم من خلال التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية، بالإضافة إلى التعاون الثنائي مع دول الجوار، مما يسمح بتبادل الخبرات والمعارف المتعلقة بوضع السياسات والاستراتيجيات المستدامة، كما يتضمن الاستفادة من الممارسات الناجحة في مجالات الإنتاج والاستهلاك المستدام، وإدارة الموارد، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة. وأوضح مدير إدارة التنمية الخضراء والاستدامة البيئية بوزارة البيئة والتغير المناخي عبدالله جمعة المريخي، أن هذه الشراكات تساهم في دعم تنمية المشاريع الوطنية ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة، وتعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على مواكبة التوجهات العالمية المتعلقة بالاستدامة والاقتصاد الأخضر، مما ينعكس إيجاباً على تحقيق الأهداف. الوطنية للبيئة والتنمية.




