الحركة تتحدى الزعيم… والقبول مستبعد

اخبار لبنان10 يناير 2024آخر تحديث :
الحركة تتحدى الزعيم… والقبول مستبعد

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-10 10:00:00

ولم تنجح الوساطات السياسية في تقريب وجهات النظر بين الرئيس السابق العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من جهة، وقائد الجيش من جهة أخرى. قبل أيام قليلة من تقديم الرئيس عون والنائب باسيل تعازيهما لقائد الجيش بوفاة والدته، استئناف على قانون تأجيل إقالة قادة الأجهزة الأمنية من رتبة لواء ولواء لمدة عام بعد أن وصلوا إلى السن القانوني، وشقوا طريقهم إلى المجلس الدستوري، وسط معلومات غير مؤكدة عن قيام قائد الجيش بزيارة الرابية لتحيتهم. الرئيس عون في عيد الميلاد.

وحملت المراجعة القانونية توقيعات 10 نواب عن «التيار» برئاسة باسيل، مع بيان الأسباب التي تستوجب إلغاء القانون ووقف آثاره فوراً مع وقف تطبيقه. وكان يعتمد على النقاط التالية:
أولاً: لا يجوز التشريع في غياب رئيس الجمهورية إلا في حالات الضرورة، خاصة أن رئيس الدولة له الحق في رفض القوانين والطعن فيها.
ثانياً: تحول مجلس النواب إلى هيئة انتخابية وبالتالي امتنع عن القيام بأي إجراء قبل انتخاب رئيس جديد للبلاد وفقاً للمادتين 74 و75.
ثالثا: اعتبار أن ربط التمديد للقادة بتاريخ بلوغهم السن القانونية ليس شرطا ضروريا، والمفارقة أن التمديد الطارئ لقائد الجيش لم يبدأ بعد، في حين يبدأ قيادة الأمن العام بعد 6 أشهر و يبدأ في قيادة الأمن الداخلي بعد عام.
رابعاً: إن قصر التمديد على 3 ضباط وحدهم يعد انتهاكاً لقاعدة المساواة الدستورية، إذ قصر القانون المطعون فيه الاستفادة على رؤساء الأجهزة الأمنية، وهذا بحد ذاته يشكل استثناءً لقاعدة المساواة بين الضباط. ومن هنا فإن حصر الاستفادة على العسكريين من رؤساء الأجهزة الأمنية والعسكرية، وليس المدنيين، يشكل استثناءً من القاعدة. والاستثناء من الاستثناء أمر شائع في علم التشريع.
خامسا: التمديد يعد انتهاكا صارخا لقاعدة الفصل بين السلطات وصلاحيات السلطة الإجرائية والوزير المختص، من خلال الاعتداء على سلطة وزيري الدفاع والداخلية، بحسب “التيار”.
سادسا: لا يتم التشريع إلا بوجود حكومة قائمة تحظى بثقة البرلمان.

ورأت الكتلة في مراجعتها أن المعنيين قد أغفلوا الحلول التي كان من المفترض أن تؤخذ بعين الاعتبار، وهي:
أولاً: تطبيق قانون الدفاع الوطني وتحديداً المادة 39 منه التي تنص على أن “لكل ضابط أن يأمر من هو أقل منه رتبة”، كما فعل وزير الداخلية بسام المولوي بإحالة مدير عام النيابة العامة. أمن: إحالة اللواء عباس إبراهيم إلى التقاعد، كما تم تكليف الضابط الأعلى رتبة بالقيادة اللواء الياس. البيساري.
ثانياً: اللجوء إلى قانون النظام العام للموظفين، أي المرسوم الاشتراعي رقم 112/1959، وتحديداً إلى الفصل المتعلق بالوكالة، وهو ما ينطبق تماماً على الحالة المعنية، إذ تشكل المادتان 44 و45 منه حلاً لمعالجة مشكلة شغور دون أن تضع حكومة تصريف الأعمال أعباء والتزامات جديدة على الحكومة المقبلة. لقد تجاوز الأمر مفهوم العمل.

وكما تبين، فإن المجلس الذي انعقد يوم الجمعة الماضي رفض طلب وقف التنفيذ بالشكل، وعين مقرراً لدراسة المراجعة وعرض مقترحه على الأعضاء بقبول الطعن من عدمه، على أن يبدأ جلساته خلال 15 دقيقة. أيام، واتخاذ قرارها بشأن القانون الذي أقره مجلس النواب.

وبحسب القانون يجب تقديم الطعن خلال مدة 15 يوما من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، وللمجلس الدستوري قبول الطعن أو رفضه خلال مدة شهر لأنه يتكون من آجال داخلية متراكمة، أي خلال شهر ونصف من نشر القانون.

هناك من يقول إن المجلس الدستوري مستعد لقبول أي استئناف ودراسته ضمن الخيارات الدستورية التي لا يخرج عنها، فيما تقول أوساط سياسية إن خطوة رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل كانت متوقعة لكن ذلك لن يغير الواقع، ففرص إسقاط قانون التمديد لقائد الجيش ضئيلة جداً. . أصبح «التيار» هو اتجاه المعارك الخاسرة، ومن المستبعد أن يقبل الاستئناف لأن قانون التمديد لم يقتصر على شخص واحد، وأن الظروف السياسية والأمنية القاهرة التي تمر بها البلاد اقتضت صدور التمديد من قبل القانون الذي أصدره البرلمان.

وكان من الأفضل، بحسب رئيس مؤسسة جوستيسيا وعميد جامعة الأعمال الدولية في ستراسبورغ، المحامي الدكتور بول مرقص، أن يكون للقانون تفسير أكبر وأشمل وأكثر تماسكا. على سبيل المثال، ذكر أن التمديد كان استثنائيا وغير ضروري لأن التمديد تم التوقيع عليه وسيدخل حيز التنفيذ، بالإضافة إلى أنه ذكر عبارة “استثناء المدنيين” وكأن القانون يستر على الأشخاص المعنيين.

ويستبعد مرقص احتمال أن يقبل المجلس الدستوري الطعن بالقانون، وقبل كل شيء، تعليق مفعول القانون المطعون فيه رغم تماسك وقوة الطعن المقدم، لأن ذلك من شأنه زعزعة استقرار القيادة العسكرية بالإضافة إلى الإضرار بالجهاز الوطني. السلطة التقديرية السيادية للبرلمان، ولو أن الصياغة التشريعية كان من الأفضل حمايتها. هذا التشريع يحتاج إلى الطعن.

ويؤكد مرقص أن تقديم الطعن كان أمرا شبه حتمي، لكن قبول الطعن صعب لأنه سيناقش السلطة التقديرية لمجلس النواب. كما أن ترشيح وتعيين قائد الجيش سيتعرض لمخالفة أخرى للعرف الدستوري الذي يقضي بأن يتم تسمية قائد الجيش من قبل رئيس الجمهورية. وإذا علق المجلس القانون فسيؤدي ذلك إلى ارتباك بشأن من سيقود الجيش.


اخبار اليوم لبنان

الحركة تتحدى الزعيم… والقبول مستبعد

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الحركة #تتحدى #الزعيم.. #والقبول #مستبعد

المصدر – لبنان ٢٤