«اللجنة الخماسية» تتحرك تحت ضغط الوقت والبرمجة السياسية الواسعة للأسبوع المقبل

اخبار لبنان23 يناير 2024آخر تحديث :
«اللجنة الخماسية» تتحرك تحت ضغط الوقت والبرمجة السياسية الواسعة للأسبوع المقبل

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-23 09:26:54

تستعد اللجنة الخماسية العربية الدولية حول لبنان لعقد اجتماع في الرياض أو الدوحة مطلع الأسبوع المقبل، على ضوء نتائج لقاءات سفرائها في بيروت مع شخصيات رسمية وروحية وحزبية لبنانية.

أمس، كان لافتاً الإعلان عن إلغاء اجتماعين لسفراء دول اللجنة الخماسية كانا مقررين اليوم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

وكتبت «النهار»: رغم البلبلة الواسعة التي أحدثها الكشف عن تأجيل أو إلغاء الزيارة التي كانت مقررة لسفراء المجموعة الخماسية التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية، مصر وقطر، بعد ظهر اليوم، إلى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، في بداية تحرك تعول عليه العديد من الأوساط السياسية والدبلوماسية كمؤشر لتحريك قضية أزمة «الرهائن» الرئاسية. عكست المصادر الدبلوماسية الوثيقة الصلة بهذا التحرك معطيات يمكن الاعتماد على جديتها ومصداقيتها بدرجة عالية من الجدية والمصداقية فيما يتعلق بثلاث نقاط: هناك اتجاه واضح للتحضير لاجتماع ممثلي مجموعة الخمس في باريس. على الأغلب (وإن لم يتم تحديد الموعد والمكان بعد، بناء على تحرك سفراء الجماعة من بيروت أولا). ثانيا، هناك اتجاه شبه ثابت للجماعة للتحرك نحو إصدار رسالة واضحة ذات موقف إجماعي حول ضرورة وحتمية الفصل التام بين تطورات الأوضاع الميدانية والقتالية والحرب على حدود لبنان الجنوبية مع إسرائيل وبين مسألة الأزمة الرئاسية.ثالثا، هناك اتجاه لبلورة موقف بإجماع خمس نقاط للتوصية بحل الأزمة الرئاسية. ما يسمى بـ”الخيار الثالث” في انتخاب رئيس الجمهورية المقبل.

وبينما كان من المقرر أن تبدأ هذه الدول حركتها من خلال جولة لسفرائها في بيروت تبدأ بعد ظهر اليوم في عين التينة مع الرئيس بري ولاحقا مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ومن ثم القوى السياسية الرئيسية، تم إلغاء الموعد مع بري. فيما لم يتم الإعلان عن موعد زيارة ميقاتي التي ألغيت. بالطبع يعتمد ذلك على إلغاء الخطوة.

وقالت مصادر دبلوماسية لـ«النهار» إن بعض سفراء المجموعة الخماسية قرروا عقد اجتماع تنسيقي بين السفراء الخمسة أولاً قبل بدء الزيارات، وأكدوا عدم وجود أي خلفيات سياسية وراء التأجيل الذي حدث لأسباب لوجستية. كما قالوا، مشيرين إلى أن حركة السفراء في بيروت تأتي في إطار التحضير للاجتماع المرتقب للجنة. لذلك لا بد من عقد اجتماع تمهيدي للسفراء في باريس أو الدوحة مطلع شهر فبراير المقبل قبل بدء الجولة.

تسرب خبر إلغاء موعد اللقاء الخماسي مع بري، إلى جانب خبر اللقاء الملفت الذي جمع السفير السعودي وليد البخاري ونظيره الإيراني مجتبى أماني في دارة الجبر. أوّل في اليرزة، أثار تفسيرات واسعة تربط بين التطورين، علماً أنه تم الإعلان عن اللقاء بين السفيرين وموضوعات البحث التي بحثاها، بحسب بيان مشيراً إلى أن البحث تناول “أبرز التطورات السياسية على الساحتين اللبنانية والإقليمية”. وتبادل الرؤى حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

لكن مصادر سياسية مطلعة نفت أي علاقة لإلغاء موعد عين التينة مع بخاري والسفير الإيراني، مبينة أنه لا علاقة بين الأمرين، بل أن كل ما حدث “خلط” مع التعيينات، كاشفة أن موعد بري المقبل مع السفراء لن يكون بعيداً، والتأجيل لا يعني تعطيل عمل الخماسي.
وعليه، تقرر تأجيل الموعد وتحديد موعد جديد في مرحلة لاحقة يتم الاتفاق عليها بين السفراء، فيما علم أن السفير السعودي سيحضر اليوم منفرداً إلى عين التينة للقاء بري بناءً على اتفاق. موعد مسبق.

كتب “نداء الوطن”: بعد أن جمد حر الميادين الملف الرئاسي وعلقه على حبال التوترات الإقليمية، عادت محركات “اللجنة الخماسية” إلى “تزييت” عجلة الاستحقاق الدستوري والتحميل الأسلحة الدبلوماسية تجاه لبنان، في محاولة لإخراجه من بيت النار. هذه الدفعة التي كان من المفترض أن تترجم اليوم بجولة سفراء واشنطن والرياض والدوحة والقاهرة وباريس للمسؤولين والقيادات السياسية والروحية، توقفت مؤقتا، في انتظار إعادة جدولة المواعيد والاجتماعات، وتم استبدالها بـ لقاء ثنائي بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والسفير وليد البخاري في عين التينة من جهة، وبين الأخير ونظيره المصري علاء موسى في منطقة الجناح من جهة أخرى.

واستقبل موسى السفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو، حيث بحث الجانبان الأوضاع الإقليمية والاستحقاقات السياسية.
وفي سياق “الخماسية”، علمت “نداء الوطن” أن تأجيل جولة سفراء الدول الخمس يعود إلى “بروتوكول” السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون، بعدم السماح لها بلقاء شخصيات سياسية لم تشملها بعد زيارات معارفها، إضافة إلى منصب رئيسة «الحركة». نائب “الحزب الوطني الحر” جبران باسيل الذي عوقبته الولايات المتحدة.
وقابل هذا الزخم الدولي تحرك سريع لحزب الله باتجاه بكركي. وأفادت معلومات لـ”نداء الوطن”، أن اجتماعاً جرى، أمس، بين ممثلي الطرفين، بحث ملف رئاسة الجمهورية. الجديد في اللقاء هو إعادة الحزب ربط الانتخابات الرئاسية بالحوار.

ولفتت مصادر البناء إلى أن المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان سيزور لبنان مطلع الشهر المقبل ويتجول بين الأحزاب السياسية ويجري مشاورات للاتفاق على خصائص الرئيس المقبل والقواسم المشتركة. كما علمت “البناء” أن المبعوث القطري جاسم آل ثاني “أبو فهد” وصل إلى بيروت أمس، للقيام بجولة سياسية بعيداً عن الإعلام.

وأشارت معلومات صحفية إلى أن «اجتماعاً لسفراء الدول الخمس سيعقد في بيروت هذا الأسبوع، يتبعه تحرك هؤلاء السفراء تجاه المسؤولين والزعماء اللبنانيين». وسيترافق ذلك مع لقاءات المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان مع المسؤولين في كل من الرياض والدوحة. وقالت المعلومات إن سفراء الخماسي يعملون على الاتفاق على وجهة نظر موحدة، خاصة بعد أن وصلت مسألة رئاسة الجمهورية إلى عقبات لا يمكن تجاوزها إلا بتأكيد الخيار الثالث.
وأشار السفير المصري علاء موسى إلى أن لقاءات سفراء المجموعة الخماسية ستضم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ومسؤولين آخرين. وأكد السفير المصري في لقاء تلفزيوني أنه “لا يوجد خلاف بين سفراء الخماسي وسيعقد اجتماع بينهم الثلاثاء (اليوم) في إطار الاتصالات المستمرة”.
واستبعدت أوساط سياسية مطلعة لـ«البناء» حدوث أي خرق في جدار الملف الرئاسي في المستقبل القريب، قبل انتهاء الحرب في غزة، لافتة إلى أن الملف الرئاسي أصبح مرتبطاً بشكل وثيق بالوضع في غزة، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق. الحراك الخارجي والإجماع الداخلي ينجحان في الفصل بين الملفين. لكن الدوائر تشير إلى أن خريطة المواقف الداخلية لم تتغير، وتدور حول ثلاثة اتجاهات: طرف يريد الوزير السابق سليمان فرنجية، وثاني يريد قائد الجيش العماد جوزاف عون، وثالث يمثله التيار الوطني الحر لم يرشح. أي بعد سقوط مرشحها المشترك مع فريق 14 آذار، أي الوزير السابق. جهاد أزعور، وبالتالي نحن في ركود قاتل حتى ظهور معطيات خارجية، أو تسوية ملف الحدود بعد انتهاء حرب غزة يفرض حلاً سياسياً في الداخل مع تغيير التحالفات النيابية يؤدي إلى انتخاب رئيس الجمهورية.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» إن ما هو متوقع في المشهد الرئاسي لا يتجاوز عملية فحص النبض لدفع القضية إلى الأمام من المعنيين والتسويق من جديد لمبادرة في هذه القضية، ولفتت إلى أنه ليس كذلك ومن الممكن في الوقت نفسه الحديث عن أجواء متفائلة قبل إطلاق الجهد المحلي الجديد بدعم. اللجنة الخماسية، في وقت وصل فيه البعض إلى قناعة بأن الجبهة الجنوبية منفصلة عن الاستحقاق الرئاسي، أي أنه لا يمكن انتظار ما قد يتطور.

ورأت هذه المصادر أن هذا الحراك الجديد الذي تتشكل بداية الشهر المقبل هو بالنسبة للكثيرين تكرار لحراك سابق سيكسر الركود لفترة من الوقت، مؤكدة أن العمل جار لتوسيع الموضوع على المستوى الوطني. على المستوى الداخلي عبر اتصالات سياسية، قبل وصول المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودربان إلى بيروت. او المندوب القطري .

وكتبت الديار: أن “الخماسية” الدولية تستعد لتكثيف نشاطها على خطى الرئاسة والحرب الدائرة في الجنوب، وكان لافتاً تأجيل حركة سفراء هذه الدول إلى الأسبوع المقبل، بعد إلغاء موعد كان مقررا في عين التينة اليوم، وتم إلغاء الموعد بناء على طلب السفير السعودي وليد البخاري الذي يزور الرئيس نبيه بري في الوقت نفسه. وحرصت السفارة السعودية على تسريب أخبار تشير إلى أن الاجتماع كان مقررا مسبقا ولا علاقة له بالاجتماع الملغى. وبحسب المعلومات، فإن التأجيل جاء لإجراء مزيد من الدراسة للخطوات المقبلة، في ظل الأولوية التي أعطيت لتقليص مخاطر الحرب في الجنوب على كل شيء آخر، وفي انتظار بلورة أفكار محددة حول الرئاسة في ضوء ما تم التوصل إليه. وتباين حول كيفية التعامل مع الملفين، حيث ترى باريس أنه من الممكن الربط بين الملفين.

اخبار اليوم لبنان

«اللجنة الخماسية» تتحرك تحت ضغط الوقت والبرمجة السياسية الواسعة للأسبوع المقبل

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#اللجنة #الخماسية #تتحرك #تحت #ضغط #الوقت #والبرمجة #السياسية #الواسعة #للأسبوع #المقبل

المصدر – لبنان Archives – ميديا البلد